Usul16

Hadith record

bihar-45296

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وما يتبعها 1.

bihar-45296
قال في المزار الكبير: أخبرني الشيخ الجليل مسلم بن نجم البزاز الكوفي عن أحمد بن محمد المقري، عن عبد الله بن حمدان المعدل، عن محمد بن إسماعيل عن أبي نعيم حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمان بن الأسود الكاهلي، وأخبرني الفقيه الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي إملاء من لفظه وأراني المسجد وروى لي هذا الخبر عن رجاله، عن الكاهلي . وقال الشهيد رحمه الله روى حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي قال: قال: ألا تذهب بنا إلى مسجد أمير المؤمنين عليه السلام فنصلى فيه؟ قلت وأي المساجد هذا؟ قال:
Show clickable narrator chain

مسجد بني كاهل وأنه لم يبق منه سوى أسه واس ميذنته قلت: حدثني بحديثه قال: صلى علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا فقال: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من ينكرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين . ثم قالا: وروي عن عبد الله بن يحيى الكاهلي أنه قال: صلى بنا أبو عبد الله عليه السلام في مسجد بني كاهل الفجر فجهر في السورتين وقنت قبل الركوع وسلم واحدة تجاه القبلة . وقال الجوهري : البطان للقتب الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير يقال: التقت حلقتا البطان للامر إذا اشتد (قوله عليه السلام) والآلاء الوازعة الوزع الكف والمنع أي النعم التي تكف الناس عن المعاصي أو تجمع أمورهم وتمنعها عن التشتت. قال في النهاية [4]: يقال وزعه يزعه إذا كفه ومنعه ومنه الحديث أن إبليس رأى جبرئيل يوم بدر يزع الملائكة أي يرتبهم ويسويهم ويصفهم للحرب فكأنه يكفهم عن التفرق والانتشار (قوله عليه السلام) يا من لا ينعت بتمثيل أي لا يوصف بالتشبيه بخلقه أو بتصويره في الذهن وليس له نظير حتى يمثل ويشبه به، ولا يغلب بظهير أي لا يمكن الغلبة عليه بمعاونة المعاونين، وابتدع الأشياء على غير مثال ومادة، فشرع في خلقها كذلك أو رفعها وخلقها في غاية الرفعة والمتانة يقال: شرع الشئ اي رفعه جدا، وعلا على كل شئ فارتفع عن أن يشبهه شئ (قوله عليه السلام) يا من سمى في العز، أي ارتفع فلم تبلغ إليه ما يخطر في ابصار العقلاء اي عقولهم، ودنى وقرب من جهة اللطافة والتجرد حتى بلغ ما يخطر ببال المتفكرين، وتجاوز عنه و اطلع على ما هو أخفي منه مما هو كامن في نفوسهم ولم يخطر ببالهم فإنه تعالى يعلم السر وأخفى، قال الفيروزآبادي هجس الشئ في صدره يهجس خطر بباله أو هو أن يحدث نفسه في صدره مثل الوسواس (قوله عليه السلام) وانحسرت اي انكشفت والخطف الاستلاب والسرعة في المشي أي تنكشف وترتفع عند إدراك عظمته أو قبل الوصول إليه الابصار النافذة السريعة، ولعله كان في الأصل حسرت من قولهم حسر البصر إذا كل وانقطع من طول مدى (قوله) يا من عنت الوجوه اي ذلت وخضعت، والوأي الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به (قوله عليه السلام) وأرعيني مبشرا وبشيرا إنما استدعى رؤيتهما لأنهما لا يكونان إلا للأبرار وفي أكثر النسخ وارعني بسكون الراء اي وصهما برعايتي (قوله عليه السلام) وفي الصدر لبانات هي بالضم الحاجات من غير فاقة بل من همة ذكره الفيروزآبادي [2] وقد قال المئذنة [3] بالكسر موضع الاذان وقال [4] حفد يحفد حفدا وحفدانا خف في العمل وأسرع وخدم (قوله) بالكفار ملحق في المزار الكبير بالكافرين يخلق، كيكرم أي يليق وهو جدير بهم.

الهوامش5

[2]المزار الكبير ص 3231ص 452

[١]مزار الشهيد ص ٨٧٨٦ واخرج الصلاة والدعاء في مصباح الزائر ص ٥٩.ص 453

[٢]المزار الكبير ص ٣٢ ومزار الشهيد ص ٨٧.ص 453

[٣]صحاح اللغة ج ٥ ص ٢٠٧٩ [٤] النهاية ج 4 ص 221ص 453

[1]القاموس ج 2 ص 258 [2] القاموس ج 4 ص 265 [3] القاموس ج 4 ص 195 [4] القاموس ج 1 ص 288 [5] أمالي الطوسي ج 2 ص 294.ص 454

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 97, Page 452

View original source
بحار الأنوار · Hadith 27 — Usul16