Show clickable narrator chain
بعث إلى أبو الحسن عليه السلام في مرضه وإلى محمد بن حمزة فسبقني إليه محمد بن حمزة فأخبرني أنه ما زال يقول: ابعثوا إلى الحائر ابعثوا إلى الحائر فقلت لمحمد: ألا قلت له: أنا أذهب إلى الحائر ثم دخلت عليه، فقلت له: جعلت فداك، أنا أذهب إلى الحائر؟ فقال: انظروا في ذلك، ثم قال: إن محمدا " ليس له سر من زيد بن علي وأنا أكره أن يسمع ذلك، قال: فذكرت ذلك لعلي ابن بلال فقال: ما كان يصنع بالحائر وهو الحائر، فقدمت العسكر فدخلت عليه فقال لي: اجلس، حين أردت القيام. فلما رأيته أنس بي ذكرت قول علي بن بلال فقال لي: ألا قلت له: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يطوف بالبيت ويقبل الحجر وحرمة النبي صلى الله عليه وآله والمؤمن أعظم من حرمة البيت، وأمره الله أن يقف بعرفة إنما هي مواطن يحب الله أن يذكر فيها فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها، والحير من تلك المواضع .
الهوامش1
[٣]كامل الزيارات ص ٢٧٣.ص 112