Usul16

Hadith record

bihar-45911

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

11 - كتاب أبي سعيد العصفري، عن رجل، عن أبي الجارود مثله [5].

bihar-45911

مصباح الزائر: صفة صلاة لزيارة الحسين بن علي صلوات الله عليه وهي أربع ركعات بالحمد وقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، وتدعو بعدها وتقول: اللهم إني أشهدك واشهد أهل طاعتك من جميع خلقك بأني أشهد مع كل شاهد يشهد بما شهدت به أجمع في حياتي وبعد وفاتي حتى ألقاك على ذلك يوم فاقتي، وأشهد أن الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. وأشهد أن النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله، وأشهد أن ولينا الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، وأن ذريتهما أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. وأشهد أنهم أعلام الدين، وأولوا الأرحام على الورى، والحجة على أهل الدنيا، انتجبتهم واصطفيتهم واختصصتهم، وأطلعتهم على سرك، فقاموا بأمرك و أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، ودعوا العباد إلى التأويل والتنزيل، كلما مضى منهم داع خلف فيهم داعيا "، فرضت طاعتهم، وأمرت بموالاتهم، ولم تجعل لأحد من خلقك عذرا " في تركهم، والانحياز عنهم، والميل إلى غيرهم، وجعلتهم أهل بيت النبوة، أفضل البرية، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومهبط الوحي والكرامة، وأولاد الصفوة، وأسباط الرسل، وأقران الكتاب، وأبواب الهدى والعروة الوثقى، لا يخافون فيك لومة لائم، ولا يقوم بحقهم إلا مؤمن، ولا يهدى بهداهم إلا منتجب. اللهم فصل عليهم بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأجزل بركاتك، وبوئهم من كرمك بأكرم كراماتك في الدنيا والآخرة، اللهم اجعل أحب الأشياء إلى وأبرها لدي، وأهمها إلى حبك، وحب رسولك، وحب أهل بيته الطيبين، وحب من أحبهم من جميع خلقك، وحب من عمل المحب لك ولهم، وبغض من أبغضك وأبغضهم من جميع خلقك، وبغض من عمل المبغض لك ولهم، حيا " وميتا ". وارزقني صبرا " جميلا "، ودينا " سليما "، وفرجا " قريبا "، وأجرا " عظيما "، و رزقا هنيئا "، وعشيا " رغيدا "، وجسما " صحيحا " وعينا " دامعة، وقلبا " خاشعا "، ويقينا " ثابتا "، وعمرا " طويلا "، وعقلا " كاملا "، وعبادة دائمة. وأسئلك الثبات على الهدى والقوة على ما تحب وترضى، اللهم واجعل حبك أحب الأشياء إلى، وخوفك أخوف الأشياء عندي، وارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك، وما رزقتني وترزقني مما أحب فاجعله لي فراغا فيما تحب، واقطع حوائج الدنيا بالشوق إلى لقائك. وإذا أقررت عيون أهل الدنيا بدنياهم، فاجعل قرة عيني في طاعتك ورضاك ومرضاتك برحمتك إن رحمتك قريب من المحسنين . ثم قال - رحمه الله - صفة صلاة أخرى عند رأس الحسين صلوات الله عليه وهما ركعتان بالرحمن وتبارك، فمن صلاهما كتب الله له خمسا وعشرين حجة مقبولة مبرورة متقبلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله. ثم قال قدس سره صفة صلاة الحسين عليه السلام وهو فيما ينبغي أن يصلى عند ضريحه عليه السلام وهي أربع ركعات بأربعمائة مرة فاتحة الكتاب وأربعمائة مرة قل هو الله أحد: تقرأ وأنت قائم خمسين مرة الحمد، وخمسين مرة قل هو الله أحد، ثم تركع وتقرأ كل واحدة منهما عشرا "، ثم ترفع رأسك وتقرأ هما عشرا ثم تسجد وتقرأهما عشرا "، ثم ترفع رأسك وتقرأهما عشرا " ثم تسجد وتقرأهما عشرا "، فذلك مائة في كل ركعة. فإذا سلمت فقل: يا الله أنت الذي استجبت لآدم وحواء عليهما السلام حين قالا: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، وناداك نوح عليه السلام فاستجبت له ونجيته وأهله من الكرب العظيم، وأطفات نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها عليه بردا " وسلاما ". وأنت الذي استجبت لأيوب عليه السلام حين ناداك " إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " فكشفت ما به من الضر وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لأولي الألباب. وأنت الذي استجبت لذي النون حين نادى في الظلمات أن: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فنجيته من الغم. وأنت الذي استجبت لموسى وهارون دعوتهما حين قلت: قد أجيبت دعوتكما فاستقيما، وأغرقت فرعون وقومه، وغفرت لداود ذنبه ونبهت قلبه وأرضيت خصمه رحمة منك، وفديت الذبيح بذبح عظيم بعد ما أسلما وتله للجبين فناديت بالفرج والروح، وأنت الذي ناداك زكريا عليه السلام نداء خفيا قال: رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا " ولم أكن بدعائك رب شقيا "، وقلت: ويدعوننا رغبا " ورهبا " وكانوا لنا خاشعين. وأنت تستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات لتزيدنهم من فضلك، رب فلا تجعلني من أهون الداعين لك، الراغبين إليك، واستجب لي كما استجبت لهم بحقهم عليك، طهرني بطهرك، وتقبل صلاتي وحسناتي بقبول حسن، و طيب بقية حياتي، وطيب وفاتي، واحفظني فيمن اخلف، واحفظهم رب بدعائي واجعل ذريتي ذرية طيبة، تحيطها بحياطتك من كل ما حطت منه ذرية أوليائك وأهل طاعتك، برحمتك يا أرحم الراحمين. يا من هو على كل شئ رقيب، ومن كل سائل قريب، ولكل داع من خلقه مستجيب، أنت الله الذي لا إله إلا أنت الحي القيوم الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأسئلك بقدرتك التي علوت بها على عرشك، ورفعت بها سماواتك، وفرشت بها أرضك، وأرسيت بها جبالك، وأجريت بها البحار، وسخرت بها السحاب والشمس والقمر والنجوم والليل والنهار وخلقت بها الخلائق كلها. أسألك بعظمة وجهك الكريم الذي أشرقت به السماوات وأضاءت به الظلمات إلا صليت على محمد وآل محمد وكفيتني أمر معادى ومعاشي وأصلحت شأني كله، و لم تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلحت أمري وأمر عيالي وكفيتني أمرهم وأغنيتني وإياهم من كنوزك وخزائنك وسعة فضلك وأنبطت قلبي من ينابيع الحكمة التي تنفعني بها وتنفع بها من ارتضيت من عبادك، وجعلت لي من المتقين في آخرتي إماما " كما جعلت إبراهيم إماما "، فان بتوفيقك يفوز الفائزون، ويتوب التائبون ويعبدك العابدون، وبتسديدك يسعد الصالحون المخبتون الخائفون لك، وبارشادك نجا الناجون من نارك، وأشفق منها المشفقون من خلقك، وبخذلانك خسر المبطلون وهلك الظالمون، وغفل الغافلون. اللهم آت نفسي مناها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكيها، اللهم بين لها هداها، وألهمها فجورها وتقويها، وأنزلنا من الجنان علياها، وطيب وفاتها ومحياها، وأكرم منقلبها ومثواها، ومستقرها ومأواها، وأنت ربها وموليها. ثم ادع بها أحببت إنشاء الله . وقال الفيروزآبادي نبط الماء نبع والبئر استخرج ماءها ونبط الركية وأنبطها واستنبطها وتنبطها أماهها، وكل ما أظهر بعد خفاء فقد أنبط واستنبط مجهولين. 24 * (باب) * * " (كيفية زيارته صلوات الله عليه يوم عاشورا) " * 1 - كامل الزيارة: حكيم بن داود وغيره، عن محمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة معا، عن علقمة بن محمد الحضرمي ومحمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن مالك الجهني، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: من زار الحسين عليه السلام يوم عاشورا حتى يظل عنده باكيا لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة، وألفي ألف عمرة، وألفي ألف غزوة وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم، قال: قلت: جعلت فداك فما لمن كان في بعد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم؟ قال: إذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعا في داره و أومأ إليه بالسلام، واجتهد على قاتله بالدعاء، وصلى بعده ركعتين يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال، ثم ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه ويأمر من في داره بالبكاء عليه، ويقيم في داره مصيبته باظهار الجزع عليه ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا " بمصاب الحسين عليه السلام، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع هذا الثواب. فقلت: جعلت فداك وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به؟ قال: أنا الضامن لهم ذلك والزعيم لمن فعل ذلك. قال: قلت: فكيف يعزي بعضهم بعضا "؟ قال: يقولون: عظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد عليهم السلام فان استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فإنه نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير رشدا، ولا تدخرن لمنزلك شيئا " فإنه من ادخر لمنزله شيئا " في ذلك اليوم لم يبارك له فيما يدخره ولا يبارك له في أهله، فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجة، وألف ألف عمرة، وألف ألف غزوة كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان له ثواب مصيبة كل نبي ورسول وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة. قال صالح بن عقبة الجهني وسيف بن عميرة: قال علقمة بن محمد الحضرمي: فقلت لأبي جعفر عليه السلام علمني دعاء أدعو به في ذلك اليوم إذا أنا زرته من قريب، ودعاء أدعو به إذا لم أزره من قريب وأو مات إليه من بعد البلاد ومن داري. قال فقال: يا علقمة إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تؤمي إليه بالسلام وقلت عند الايماء إليه وبعد الركعتين هذا القول فإنك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به من زاره من الملائكة وكتب الله لك بها ألف ألف حسنة ومحا عنك ألف ألف سيئة، ورفع لك مائة ألف ألف درجة وكنت كمن استشهد مع الحسين بن علي عليه السلام حتى تشاركهم في درجاتهم لا تعرف إلا في الشهداء الذين استشهدوا معه، وكتب لك ثواب كل نبي ورسول، وزيارة كل من زار الحسين بن علي عليهما السلام منذ يوم قتل صلوات الله عليه . تقول: السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا ابن رسول الله (السلام عليك يا خيرة الله وابن خيرته) السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة النساء، السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك، عليكم مني جميعا " سلام الله أبدا " ما بقيت وبقي الليل والنهار. يا أبا عبد الله لقد عظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت، ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم، وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها، ولعن الله أمة قتلتك ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم. يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة فلعن الله آل زياد وآل مروان، ولعن الله بني أمية قاطبة، ولعن الله ابن مرجانة ولعن الله عمر بن سعد، ولعن الله شمرا "، ولعن الله أمة أسرجت وألجمت و تهيأت لقتالك. يا أبا عبد الله، بأبي أنت وأمي لقد عظم مصابي بك، فأسأل الله الذي أكرم مقامك أن يكرمني بك، ويرزقني طلب ثارك مع إمام منصور من آل محمد صلى الله عليه وآله. اللهم اجعلني وجيها بالحسين عليه السلام عندك في الدنيا والآخرة، يا سيدي يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى الله، وإلى رسوله، وإلى أمير المؤمنين، وإلى فاطمة وإلى الحسن، وإليك صلى الله عليك وسلم بموالاتك، والبراءة ممن قاتلك و نصب لك الحرب ومن جميع أعدائكم، وبالبراءة ممن أسس الجور وبنى عليه بنيانه وأجرى ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم، برئت إلى الله وإليكم منهم وأتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم، والبراءة من أعدائكم، و من الناصبين لكم الحرب، والبراءة من أشياعهم وأتباعهم، إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم، موال لمن والاكم، وعدو لمن عاداكم. فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ورزقني البراءة من أعدائكم، أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة، وأسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله، وأن يرزقني طلب ثار كم مع إمام مهدي ناطق لكم. وأسأل الله بحقكم و بالشأن الذي لكم عنده، أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما أعطى مصابا بمصيبة، أقول إنا لله وإنا إليه راجعون، يا لها من مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الاسلام وفي جميع السماوات والأرضين. اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة، اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد، ومماتي ممات محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله. اللهم إن هذا يوم تنزل فيه اللعنة على آل زياد وآل أمية وابن آكلة الأكباد، اللعين بن اللعين على لسان نبيك في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك صلى الله عليه وآله، اللهم العن أبا سفيان ومعاوية، وعلى يزيد بن معاوية اللعنة أبد الآبدين، اللهم فضاعف عليهم اللعنة أبدا " لقتلهم الحسين. اللهم إني أتقرب إليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وأيام حياتي بالبراءة منهم، وباللعن عليهم، وبالموالاة لنبيك وأهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله. ثم تقول مائة مرة: اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك، اللهم العن العصابة التي حاربت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت على قتله وقتل أنصاره، اللهم العنهم جميعا ". ثم قل مائة مرة: السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك عليكم مني سلام الله أبدا " ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد من زيارتكم، السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وأصحاب الحسين صلوات الله عليهم أجمعين. ثم تقول مرة واحدة: اللهم خص أول ظالم ظلم آل نبيك باللعن، ثم العن أعداء آل محمد من الأولين والآخرين، اللهم العن يزيد وأباه، والعن عبيد الله بن زياد، وآل مروان وبني أمية قاطبة إلى يوم القيامة. ثم تسجد سجدة تقول فيها: اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على مصابهم الحمد لله على عظيم رزيتي فيهم، اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود، وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين، الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام. قال: يا علقمة إن استطعت أن تزوره، في كل يوم بهذه الزيارة من دهرك فافعل فلك ثواب جميع ذلك إنشاء الله تعالى .

الهوامش5

[1]مصباح الزائر ص 269 - 270.ص 287

[1]مصباح الزائر ص 270 - 272.ص 289

[2]القاموس ج 2 ص 387.ص 289

[١]كامل الزيارات ص ١٧٤ - 176.ص 291

[١]كامل الزيارات ص ١٧٦ - 179.ص 293

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 98, Page 285

View original source