Show clickable narrator chain
ما هذا لفظه: و نقلت من خط الشيخ أبي الحسن محمد بن هارون أحسن الله توفيقه ما ذكر أنه حذف إسناده قال: ومن صلاة ليلة النصف من شعبان عند قبر سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمسين مرة، و تقرأ هما في الركوع عشر مرات، وإذا استويت من الركوع مثل ذلك وفي السجدتين وبينهما مثل ذلك، كما تفعل في صلاة التسبيح وتدعو بعدهما فتقول: أنت الله الذي استجبت لآدم وحوا حين قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، وناداك نوح فاستجبت له ونجيته وآله من الكرب العظيم، وأطفأت نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها عليه بردا " وسلاما "، وأنت الذي استجبت لأيوب حين ناداك إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فكشفت ما به من ضر وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لأولي الألباب. وأنت الذي استجبت لذي النون حين ناداك في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فنجيته من الغم، وأنت الذي استجبت لموسى وهارون دعوتهما حين قلت: قد أجيبت دعوتكما، وأغرقت فرعون وقومه، وغفرت لداود ذنبه، ونبهت قلبه وأرضيت خصمه منك. وأنت الذي فديت الذبيح بذبح عظيم، حين أسلما وتله للجبين، فناديته بالفرح والروح. وأنت الذي ناداك زكريا نداء خفيا "، قال رب إني وهن العظم مني و اشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا "، وقلت ويدعوننا رغبا " ورهبا " وكانوا لنا خاشعين وأنت الذي استجبت للذين آمنوا وعملوا الصالحات لنزيدهم من فضلك. رب فلا تجعلني أهون الراغبين إليك، واستجب لي كما استجبت لهم، بحقهم عليك طهرني وتقبل صلاتي، وحسناتي، وطيب بقية حياتي، وطيب وفاتي، و اخلفني فيمن اخلف، واحفظهم رب بدعائي، واجعل ذريتي ذرية طيبة تحوطها بحياطتك من كل ما حطت منه ذرية أوليائك برحمتك يا رحيم، يا من هو على كل شئ قدير، وعلى كل شئ رقيب، ومن كل سائل قريب، ولكل داع من خلقه مجيب. أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم، الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا " أحد، تملك القدرة التي علوت بها فوق عرشك، ورفعت بها سماواتك، وأرسيت بها جبالك، وفرشت بها أرضك، وأجريت بها الأنهار، وسخرت بها السحاب والشمس والقمر والليل والنهار، وخلقت بها الخلائق. أسألك بعظمة وجهك الكريم الذي أشرقت به السماوات، وأضاءت به الظلمات أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تكفيني أمر من يعاديني، وأمر معادي ومعاشي و أصلح يا رب شأني ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح أمر ولدي وعيالي وأغنني وإياهم من خزائنك وسعة رزقك وفضلك، وارزقني العفة في دينك، وانفعني بما نفعت به من ارتضيت من عبادك، واجعلني للمتقين إماما، كما جعلت إبراهيم، فان بتوفيقك يفوز المتقون، ويتوب التائبون، ويعبدك العابدون، وبتسديدك وإرشادك نجا الصالحون من النار. اللهم آت نفسي تقواها، وأنت وليها وموليها، وأنت خير من زكيها، اللهم بين لها رشادها وتقويها، ونزلها من الجنان أعلاها وطيب وفاتها ومحياها، وأكرم منقلبها ومثواها، ومستقرها ومأواها أنت ربها وموليها. اللهم اسمع واستجب (برحمتك) بمنزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم صلوات الله عليه وعليهم عندك و بمنزلتهم لديك يا أرحم الراحمين .
الهوامش1
[1]الاقبال: 212 -.ص 344