Usul16

Hadith record

bihar-46089

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

11 - كتاب أبي سعيد العصفري، عن رجل، عن أبي الجارود مثله [5].

bihar-46089
مصباح الزائر: صفة من ينوب عن غيره: إذا عزمت على ذلك من منزلك وكنت مستأجرا للنيابة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أعوذ بك أن نبيع الدين بالدنيا، أو نستبدل الظلمة بالضياء، أو نختار الأعداء على الأولياء، اللهم فاجعلنا مع محمد وآل محمد في الدنيا والآخرة، واجمع الدنيا والآخرة لنا برحمتك، فقد علمت قلة صبرنا على الفقر، وتغتسل في منزلك وتصلي ركعتين فإنه روي عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: ما استخلف عبد على أهله خلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا ويقول: اللهم إني أريد زيارة ولي الله عن - فلان بن فلان ويذكره باسمه ونسبه - وأنت تعلم يا رب أن الفقر والفاقة حملني علي أن أزور عنه غير بائع منه ديني، ولا مؤثر حاله على طاعتي لك، ولولا أنك بفضل رحمتك أذنت أن أزور عنه لما زرت عن سواي، ولصبرت على الفقر والفاقة والمسكنة، اللهم فتقبل ذلك منه، وحقق ظنه، وأجرني في زيارتي عنه، ولا تخيب رجاءه في. وحقق أمله، فإنه إنما وجهني في هذا الوجه، طلبا لمرضاتك، وتقربا إليك. اللهم فأعطه سؤله، وبلغني ما توجهت له، وأستودعك اليوم نفسي وديني وخواتيم عملي وولدي ووالدي، الشاهد منا والغائب، وجميع أهلي حزانتي وما ملكتنيه، اللهم احفظنا واحفظ علينا، واجعلني وإياهم في ودائعك التي لا تضيع، واصرف عني وعن رفقائي في طريقي كل محذور، حتى تردني إلى وطني ظافرا بما أتوقعه في هذا القصد من قبولك زيارتي عن - فلان بن فلان - وإعطائك إياه. ثم تختار من الأدعية ما أحببت، فإذا سلمك الله وبلغت موضع الاخذ في الزيارة، وأردت الاغتسال لها فقل عند الغسل: اللهم إني اغتسلت هذا الغسل عن - فلان بن فلان - فاجعله له نورا وطهورا وحرزا وشفاء عن كل داء وسقم ومن كل آفة وعاهة، ومن شر ما يخاف ويحذر، وطهر قلبه وجوارحه و عظامه ولحمه ودمه وشعره وبشره ومخه، وما أقلت الأرض منه، واجعله له شاهدا يوم فقره إليه وحاجته، وأجرني على ذلك، وطهرني من الذنوب يا أرحم الراحمين. ثم البس أطهر ثيابك، ويستحب أن يكون الثياب لمن تزور عنه، وامش بسكينة وتأنية، وأكثر من التهليل والتحميد، فإذا دنوت من باب المشهد فقل: اللهم هذا باب يشرع إلى قبر فيه باب من أبوابك، اللهم فكما فتحته على - فلان - ورزقته إنفاذي إليه، فلا تغلقن أبواب توبتك عنه، واعصمه من الذنوب اللهم وإن لك في كل يوم إلى زوار هذا المكان لحظات تنيلهم فيها رحمتك، فبحقك على نفسك، وبحق أوليائك عليك، صل على محمد وآل محمد، واجعل - فلان بن فلان - كالشاهد لهذا المكان في نيل بركاتك ورحمتك. ثم ادخل المشهد وقل: الحمد لله الذي جعلني من عمار مساجده، اللهم صل على محمد وآل محمد، واختم عمل - فلان بن فلان - بأحسنه، ولا تزغ قلبه بعد إذ هديته، وهب له من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. ثم ادع لنفسك بما أحببت ثم مل إلى القبلة وتسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله وأشهد أن عليا عليه السلام عبد الله وأخو رسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد. ثم ادخل وقف عند الرأس وقل: اللهم إني أشهدك، واشهد ملائكتك أني أسلم على أهل بيت النبوة عن - فلان بن فلان - فإنه وجهني إلى هذا الموضع الشريف، عن غير استكبار منه، لقصده والتسليم عليه، وتقليب وجهه على هذه التربة، إلا أن أشغالا صدته، وعوائق منعته، فوجهني لاسلم عليه وعلى جميع الأئمة المرضيين. اللهم أنت عالم أن - فلان بن فلان - يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده أئمته وسادته، يتولاهم ويتبرأ من أعدائهم، وقل: اللهم إني أسلم عن - فلان بن فلان - على وليك، فبلغه عنه السلام، يا ولى الله إني أسلم عليك السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض، السلام عليك يا إمام المؤمنين، ووارث علم النبيين، آدم ومن دونه من الأنبياء والأوصياء والمؤمنين. ثم تنكب على القبر وتقول: أتيتك بأبي أنت وأمي زائرا وافدا إليك عن - فلان بن فلان - متوجها بك إلى الله، فاشفع له عند الله، فقد قصدك هاربا من ذنوبه راجيا الخلاص من عقوبة ربه تعالى، يا ولي الله كن - لفلان بن فلان - شافعا واقض حاجته في دينه وعقباه. ثم ترفع رأسك وتصلي عند الرأس ركعتين وتقول: اللهم إني أسئلك بحق نبيك المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، وبحق الحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي ابن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والخلف الصالح سمي نبيك، احفظ - فلان بن فلان - من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، واصرف الاسواء عنه، وأعطه أمنيته، وخاصة الحاجة التي يريد قضاءها منك في زيارتي هذه قبر وليك، يا أرحم الراحمين. فإذا أردت الوداع فاغتسل وزر بزيارته ثم قل: اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا، واشهد هذا الامام صلواتك عليه أن - فلان بن فلان - ائتمنني وسألني أن أزور عنه قبر مولاه ومولاي، وأدعو له عند قبره، فأشهدك أني أديت الأمانة وبذلت المجهود، وزرت عند قبر وليك، ولم أشرك في زيارتي عنه أحدا من خلقك فاقبل ذلك منه، واحشره في زمرة محمد وآل محمد، وأورده حوضهم، واجعله من حزبهم، ومكنه في دولتهم، وأفلج حجته، وأنجح طلبته، اللهم صل على محمد وآل محمد، وبلغ أرواحهم وأجسادهم عن - فلان بن فلان - السلام في هذه الساعة، وأجرني في زيارتي عنه، يا أرحم الراحمين. وتقول: اللهم إن فلان بن فلان - أوفدني إلى مولاه ومولاي لأزور عنه، رجاء لجزيل الثواب، وفرارا من سوء الحساب . ثم قال السيد - رحمه الله - وغيره: إذا أردت أن تزور عن أخيك أو أبيك أو أمك أو ذي سبب أو نسب أو غيرهم تطوعا، فسلم على الإمام عليه السلام على نسق التسليم المأمور به، فإذا فرغت فصل ركعتين، فإذا سلمت منهما فقل: اللهم لك صليت، ولك ركعت ولك سجدت، لأنه لا ينبغي الصلاة إلا لك، اللهم وقد جعلت ثواب زيارتي وصلاتي هاتين الركعتين هدية مني إلى مولاي فلان بن فلان عليه السلام عن - فلان بن فلان - فتقبل ذلك مني، وأجرني عليه، إنك على كل شئ قدير. وإن أردت أن تزور عن جميع إخوانك المؤمنين، وعن جميع من يوصيك بالزيارة عنه والدعاء له تطوعا، فزر الامام الذي تكون عنده، واقصد بها النيابة وصل ركعتين ثم قل: اللهم إني زرت هذه الزيارة، وصليت هذه الصلاة، وهاتين الركعتين وجعلت ثوابهما، هدية مني إلى مولاي - فلان بن فلان - عن جميع إخواني المؤمنين والمؤمنات، وعن جميع من أوصاني بالزيارة والدعاء له، اللهم تقبل ذلك مني ومنهم، برحمتك يا أرحم الراحمين. فإنك إذا قلت لأحدهم: إني قد صليت وزرت وسلمت على الامام عنك كنت صادقا في قولك. وإن كنت نائبا عن غيرك فقل بعد الزيارة والصلاة والدعاء: اللهم ما أصابني من تعب أو نصب أو سغب أو لغوب فأجر - فلان بن فلان - عنه وأجرني في نيابتي عنه، السلام عليك يا مولاي عن - فلان بن فلان - أتيتك زائرا عنه، فاشفع لي عند ربك، وتدعو له ولجميع المؤمنين، وكذلك تفعل في الوداع . الكتاب العتيق الغروي: إذا لم يكن خروجك لقبورهم زائرا لنفسك بل مستأجرا عن أخ من إخوانك فقل: اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين، واجعل ثواب وأجر جميع ما نالني وينالني في سفري هذا، في بدئي ومرجعي من تعب ونصب ووصب ومصيبة في مال ونفقة، وكل غم وهم وكد وغير ذلك، مما يكسب الثواب، ويوجب الحسنات، ويحط الأوزار والسيئات والخطايا، إلى أن بلغت هذا المشهد الذي شرفته وعظمت حرمته - لفلان بن فلان - الذي أوفدني له وعنه وبماله ونفقته إنك رؤوف رحيم وعلى كل شئ قدير، وأنت أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين . 12 * (باب) * * " تزوير الميت وتقريبه إلى المشاهد المقدسة [1] " *

الهوامش4

[1]مصباح الزائر ص 265 - 266.ص 260

[1]مصباح الزائر ص 266 - 267.ص 262

[1]مصباح الزائر ص 265.ص 263

[١]لم يوجد هذا الباب في مطبوعة تبريز.ص 264

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 99, Page 259

View original source
بحار الأنوار · Hadith 7 — Usul16