Show clickable narrator chain
أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين واستبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه وصار دينه على وال المسلمين (فيما في يده من أموال المسلمين ). قال صلى الله عليه وآله: ومن كان له على رجل مال أخذه ولم ينفقه في إسراف أو في معصية فعسر عليه أن يقضيه فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه. وإذا كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وعلى الامام ما ضمنه الرسول، وإن كان صاحب المال موسرا وتصدق بماله عليه أو تركه فهو خير له لقوله " وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون " [3].
الهوامش1
[2]تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 93 وما بين القوسين في الثاني إضافة من المصدر [3] تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 93 وما بين القوسين في الثاني إضافة من المصدرص 148