No. ٩vol. 100 · page 195
وقال عليه السلام: ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية، أخذ الوصية أو ترك، وهي الراحة التي يقال لها: راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
bihar-46803
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(أبواب الوصايا) 1 " (باب) " * " (فضل الوصية وآدابها وقبول) " * * " (الوصية ولزومها) " * الآيات: البقرة: " فوصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون [1].
وقال عليه السلام: ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية، أخذ الوصية أو ترك، وهي الراحة التي يقال لها: راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 100, Page 195