Usul16

Hadith record

bihar-46832

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب الوصايا) 1 " (باب) " * " (فضل الوصية وآدابها وقبول) " * * " (الوصية ولزومها) " * الآيات: البقرة: " فوصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون [1].

bihar-46832
تفسير علي بن إبراهيم: " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين " فإنها منسوخة بقوله تعالى " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " وقوله " فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم " يعني بذلك الوصية ثم رخص فقال:
Show clickable narrator chain

" فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه ". قال الصادق عليه السلام: إذا أوصى الرجل بوصية فلا يحل للوصي أن يغير وصيته، يمضيها على ما أوصى، إلا أن يوصي بغير ما أمر الله فيعصي في الوصية ويظلم، فالموصى إليه جائز له أن يرده إلى الحق، مثل رجل يكون له ورثة فيجعل المال كله لبعض ورثته ويحرم بعضا فالوصي جائز له أن يرده إلى الحق وهو قوله " جنفا أو إثما " فالجنف الميل إلى بعض ورثتك دون بعض والاثم أن يأمر بعمارة بيوت النيران واتخاذ المسكر فيحل للوصي أن لا يعمل بشئ من ذلك .

الهوامش1

[1]تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 65.ص 202

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 100, Page 201

View original source