Show clickable narrator chain
روى أصحابنا، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيان السراج فأذنت له، فقال لي: يا أبا عبد الله إني أريد أسألك عن شئ أنا به عالم إلا أني أحب أن أسألك عنه أخبرني عن عمك محمد بن علي مات؟ قال: فقلت: أخبرني أبي أنه كان في ضيعة له فاتي فقيل له أدرك عمك قال: فأتيت وقد كانت أصابته غشية فأفاق فقال: لي: ارجع إلى ضيعتك، قال: فأبيت فقال: لترجعن، قال: فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا: أدركه فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه، فأتوا بطشت وجعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته وكفنته وغسلته وصليت عليه ودفنته، فإن كان هذا موتا فقد والله مات، قال: فقال لي: رحمك الله شبه على أبيك قال: فقلت: يا سبحان الله أنت تصدف على قلبك قال: فقال: لي وما الصدف على القلب؟ قال: قلت الكذب .
الهوامش1
[1]كان الرمز (ل) للخصال وبعد الفحص الكثير والجهد ظهر أن الحديث منقول من رجال الكشي فهو فيه بعينه سندا ومتنافي ص 266 طبع النجف لذلك صححنا الرمز فلاحظ.ص 206