No. ٣١vol. 100 · pages 228-229
وقال عليه السلام بعد حرب الجمل في ذم النساء: معاشر الناس إن النساء نواقص الايمان نواقص الحظوظ نواقص العقول، فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين منهن كشهادة الرجل واحد، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال، فاتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر . 3. " (باب) " * " (أصناف النساء وصفاتهن وشرارهن) " * * " (وخيارهن والسعي في اختيارهن) " * * " (والدعاء لذلك) " * الآيات:
Show clickable narrator chain
يوسف: إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم . الفرقان: والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما . الزخرف: أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين . التحريم: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا .
الهوامش5
[٨]نهج البلاغة ج ١ ص ١٢٥.ص 228
[١]سورة يوسف: ٢٨.ص 229
[٢]سورة الفرقان: ٧٤.ص 229
[٣]سورة الزخرف: ١٨.ص 229
[٤]سورة التحريم: ٥.ص 229