Usul16

Hadith record

bihar-4779

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٥ ) * ( تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما ) * * ( وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما ) * الايات ، المائدة « ٥ » واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لاقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لاقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني اريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فاواري سوأة أخي فأصبح من النادمين ٢٧ ـ

bihar-4779

ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن النوفلي ، عن علي بن داود اليعقوبي ، عن الحسن بن مقاتل ، عمن سمع زرارة يقول :

Show clickable narrator chain

سئل أبوعبدالله (ع) عن بدء النسل من آدم على نبينا وآله وعليه السلام كيف كان؟ وعن بدء النسل من ذرية آدم فإن اناسا عندنا يقولون : إن الله تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته بنيه ، وأن هذا الخلق كله أصله من الاخوة ولاخوات ، فقال أبوعبدالله 7 : تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا يقول من قال هذا : بأن الله عزوجل خلق صفوة خلقه وأحباءه وأنبياءه ورسله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام ، ولم يكن له من القدرة ما بخلقهم من حلال ، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال الطهر الطاهر الطيب ، فوالله لقد تبينت [١]أن بعض البهائم تنكرت له اخته فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها ، فلما علم أنها اخته أخرج غرموله ثم قبض عليه بأسنانه حتى قطعه فخر ميتا ، وآخر تنكرت له امه ففعل هذا بعينه ، فكيف الانسان في إنسيته وفضله وعلمه؟! غير أن جيلا من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم وأخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه فصاروا إلى ما قد ترون من الضلال والجهل بالعلم ، كيف كانت الاشياء الماضية من بدء أن خلق الله ما خلق ما هو كائن أبدا. ثم قال : ويح هؤلاء أين هم عمالم يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز ولا فقهاء أهل العراق أن الله عزوجل أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن إلى يوم القيامة قبل خلق آدم بألقي عام ، وأن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم في كلها تحريم الاخوة مع ما حرم ، وهذا نحن قد نرى منها هذه الكتب الاربعة المشهورة في هذا العالم : التوارة والانجيل والزبور والقرآن أنزلها الله من اللوح المحفوظ [١]في نسخة : نبئت. على رسله صلوات الله عليهم أجمعين ، منها التوراة على موسى ، والزبور على داود ، والانجيل على عيسى ، والقرآن على محمد (ص) وعلى النبيين ليس فيها تحليل شئ من ذلك حقا.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : الفرقان. مص 223

[٣]« « : عن اللوح.ص 223

[٢]في نسخة : وليس معه ثانى.ص 224

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 223

View original source