Usul16

Hadith record

bihar-4781

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٥ ) * ( تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما ) * * ( وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما ) * الايات ، المائدة « ٥ » واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لاقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لاقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني اريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فاواري سوأة أخي فأصبح من النادمين ٢٧ ـ

bihar-4781

ج : عن الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت علي بن الحسين 7 يحدث رجلا من قريش قال : لما تاب الله على آدم ، واقع حواء ولم يكن غشيها منذ خلق وخلقت إلا في الارض وذلك بعد ما تاب الله عليه ، وكان آدم يعظم البيت وما حوله من حرمة البيت ، وكان إذا أراد أن يغشى حواء خرج من الحرم وأخرجها معه ، فإذا جاز الحرم غشيها في الحل ثم يغتسلان إعظاما منه للحرم ، ثم يرجع إلى فناء البيت ، قال : فولد لآدم من حواء عشرون ولدا ذكرا ، عشرون انثى ، فولد له في كل بطن ذكر وانثى ، فأول بطن ولدت حواء هابيل ومعه جارية يقال لها إقليما ، قال : وولدت في البطن الثانى ، قابيل ومعه جارية يقال لها لوزا ، وكانت لوزا أجمل بنات آدم ، قال : فلما أدركوا خاف عليهم آدم الفتنة فدعاهم إليه وقال : اريد أن انكحك يا هابيل لوزا ، وانكحك يا قابيل إقليما ، قال قابيل : ما أرضى بهذا ، أتنكحني اخت هابيل القبيحة وتنكح هابيل اختي الجميلة؟ قال آدم : فأنا أقرع بينكما فإن خرج سهمك يا قابيل على الوزاء وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كل واحد منكما التي خرج [١]سماه المسعودى ريسان ، قال في اثبات الوصية ص ٩ : فلما حضرت وفاته أوحى الله إليه أن يستودع التابوت والاسم الاعظم ابنه ريسان بن نزلة وهى الحورية التى اهبطت له من الجنة اسمها نزلة ، روى أن اسم ريسان أنوش. سهمه عليها ، قال : فرضيا بذلك فاقترعا قال : فخرج سهم هابيل على لوزا اخت قابيل و خرج سهم قابيل على إقليما اخت هابيل ، قال : فزوجهما على ما خرج لهما من عندالله ، قال : ثم حرم الله نكاح الاخوات بعد ذلك. قال : فقال له القرشي : فأولداهما؟ قال : نعم قال : فقال القرشي : فهذا فعل المجوس اليوم ، قال : فقال علي بن الحسين 7 : إن المجوس إنما فعلوا ذلك بعد التحريم من الله. ثم قال علي بن الحسين 7 : لا تنكر هذا أليس الله قد خلق زوجة آدم منه ثم أحلها له؟ فكان ذلك شريعة من شرائهم ، ثم أنزل الله التحريم بعد ذلك.

الهوامش · 1

[٣]تقدم عن الطبرسى أن اسمها لبوذا ، وعن اليعقوبى أن اسمه لوبذا.ص 225

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 225

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16