تفسير : قال البيضاوي : « من نفس واحدة » هو آدم « وجعل منها » أي من جسدها ، أو من جنسها « زوجها » حواء « ليسكن إليها » ليأنس بها « فلما تغشها » أي جامعها « حملت حملا حفيفا » خف عليها ولم تلق منه ما تلقى الحوامل غالبا من الاذى ، أو محمولا خفيفا هو النطفة فمرت به فاستمرت به ، أو قامت وقعدت « فلما أثقلت » صارت ذاثقل بكبر الولد « صالحا » أي ولدا سويا قد صلح بدنه « جعلا له » أي جعل أولادهما شركاء فيما آتى أولادهما فسموه عبدالعزى وعبد مناف على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، ويدل عليه قوله تعالى : فتعالى « الله عما يشركون ».
Hadith record
bihar-4819
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٦ ) * ( تأويل قوله تعالى : « جعلا له شركاء فما آتهما » ) * قال الله تعالى في سورة الاعراف : هوالذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين * فلما آتهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتهما فتعالى الله عما يشركون ١٨٩ ـ
No. ١٩٠vol. 11 · page 249
bihar-4819Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 249