Usul16

Hadith record

bihar-4819

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٦ ) * ( تأويل قوله تعالى : « جعلا له شركاء فما آتهما » ) * قال الله تعالى في سورة الاعراف : هوالذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين * فلما آتهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتهما فتعالى الله عما يشركون ١٨٩ ـ

bihar-4819

تفسير : قال البيضاوي : « من نفس واحدة » هو آدم « وجعل منها » أي من جسدها ، أو من جنسها « زوجها » حواء « ليسكن إليها » ليأنس بها « فلما تغشها » أي جامعها « حملت حملا حفيفا » خف عليها ولم تلق منه ما تلقى الحوامل غالبا من الاذى ، أو محمولا خفيفا هو النطفة فمرت به فاستمرت به ، أو قامت وقعدت « فلما أثقلت » صارت ذاثقل بكبر الولد « صالحا » أي ولدا سويا قد صلح بدنه « جعلا له » أي جعل أولادهما شركاء فيما آتى أولادهما فسموه عبدالعزى وعبد مناف على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، ويدل عليه قوله تعالى : فتعالى « الله عما يشركون ».

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 249

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩٠ — Usul16