Usul16

Hadith record

bihar-49287

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب صراط النجاة: [٥] وفيه شرح الكباير من المعاصي [٦].

bihar-49287

وفيه: فرق الشيعة طبع كرارا منها في استانبول سنة ١٩٣١ م ومنها في النجف في ١٣٥٥ ق. ك: ثاقب المناقب للشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن علي بن حمزة المشهد الطوسي. كا: الأربعين لمير محمد لوحي الملقب بالمطهر المعاصر للعلامة المجلسي يتضمن أخبارا كثيرة من كتاب الغيبة لفضل بن شاذان النيسابوري صاحب الرضا عليه السلام وكان عنده. كب: كتاب التعازي للشريف الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن ابن عبد الرحمن العلوي الحسيني وفي آخره الحكاية المعروفة المتضمنة لذكر بلاد أولاد الحجة عليه السلام. كج: كتاب لطيف فيه أخبار مسندة يظن كونه من تأليف محمد بن أحمد ابن شهريار الخازن شيخ عماد الدين الطبري صاحب بشارة المصطفى. كد: كتاب في الأخلاق، للشيخ أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي صاحب الاستغاثة على الأصح. كه: الأربعين لمحمد بن أبي الفوارس وينقل عنه في كشف الغمة و يروى عن ابن شهريار الخازن بواسطة واحدة ويظهر من السيد ابن الطاوس في آخر عمل ذي الحجة من الاقبال ان له مصنفا في الكرامات الظاهرة من قبر أمير المؤمنين عليه السلام ويظهر من فرحة الغري ان له كتاب فضل الكوفة. المستدرك ج ٣ ص ٣٧٠ فوائد الرضوية ص ٥٥٨. السيد علي بن طاوس في كتاب اليقين. كو: الإبانة للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي. كز: أصل الثقة ظريف بن ناصح في الديات وقد نقله بتمامه الشيخ الجليل يحيى بن سعيد ابن عم المحقق في آخر كتاب الجامع. كخ: نزهة الناظر وتنبيه الخاطر للشيخ أبي يعلي بن الحسن الجعفري تلميذ الشيخ المفيد والمتولي لتغسيله وربما ينسب إلى الشيخ الحسين بن محمد بن الحسن صاحب كتاب مقصد الراغب الطالب في فضايل علي بن أبي طالب عليه السلام. كط: كتاب الايضاح في رفع شبهات العامة ونقض أدلتهم لاثبات خلافة أئمتهم للشيخ المفيد . ل: كتاب الأعلام فيما اتفقت الامامية مما اتفقت العامة على خلافهم له أيضا. لا: رسالة في أقسام المولى له أيضا. لب: كتاب النكت له أيضا. لج: مسألة تحريم الفقاع لشيخ الطائفة. لد: أخبار ملتقطة من كتاب التعريف لأبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني وجدنا بعضها منقولا من خط الشهيد الثاني وبعضها في مجموعة كلها بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات محمد بن علي الجباعي جد شيخنا البهائي. لو: كتاب الجعفريات ويعرف بالأشعثيات لموسى بن إسماعيل بن موسى ابن جعفر عليهما السلام رواه عنه الثقة محمد بن محمد الأشعث الكوفي الساكن بمصر وهو كتاب شريف لطيف يشمل على ألف حديث باسناد واحد رواه موسى عن أبيه، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر العلامة طريقه إليه في إجازته لبني زهرة وكان موجودا عند الأصحاب إلى عصر الشهيد الأول وينقل عنه في الذكرى والبيان معتمدا عليه ورأيت أخبارا ملتقطة عنه أيضا في مجموعة بخط الشيخ شمس الدين محمد ابن علي الجباعي جد شيخنا البهائي نقلها عن خط الشهيد ره. وهذا الكتاب كان معروفا معولا عليه عند القدماء كما يظهر من ترجمة موسى بن إسماعيل ومحمد بن محمد بن الأشعث وغيرها حتى أن ابن الغضايري ضعف سهل بن أحمد الديباجي الذي يروي هذا الكتاب عن محمد وقال: لا بأس بما رواه من الأشعثيات وما يجرى مجراه مما رواه غيره. ويروي عنه أبو المفضل الشيباني في أماليه ونوادر السيد الراوندي كله مأخوذ منه إلا قليلا من أواخره. وقال العلامة المجلسي في حاشية الفصل الرابع من أول البحار عند ذكر سند أول النوادر ما هذا لفظه: أقول أخبار الأشعثيات كانت مشهورة بين الخاصة والعامة وقد جمع الشيخ محمد بن محمد بن الجزري الشافعي أربعين حديثا كلها من تلك الأخبار المذكورة في النوادر بهذا السند، قال في أوله: أردت جمع أربعين حديثا من رواية أهل البيت الطيبين الطاهرين حشرنا الله في زمرتهم وأماتنا على محبتهم من الصحيفة التي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عدي ثم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله المقدسي عن سليمان بن حمزة المقدسي، عن محمود بن إبراهيم، عن محمد بن أبي بكر المديني، عن يحيى بن عبد الوهاب، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أحمد بن محمد الهروي، عن أبي أحمد عبد الله بن أحمد بن عدي قال: وأخبرني أيضا أحمد بن محمد الشيرازي، عن علي بن أحمد المقدسي، عن عمرو بن معمر، عن محمد بن عبد الباقي، عن أحمد بن علي الحافظ، عن الحسن الحسيني الاسترآبادي، عن عبد الله بن أحمد بن عدي، عن محمد ابن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسى، عن آبائه عليهم السلام ثم ذكر ساير الأخبار بهذا السند. ومن الغريب بعد ذلك ما صدر من صاحب جواهر الكلام بالنسبة إلى هذا الكتاب في كتاب الأمر بالمعروف وفي كلامه مواقع للنظر ليس ههنا محله من أراده فليراجع المجلد الأول من كتابنا مستدرك الوسائل. لز: إيضاح دفاين النواصب وهو مشتمل على مأة منقبة للشيخ الأقدم أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان شيخ العلامة أبي الفتح الكراجكي. لح: الأربعين في الفضايل للشيخ أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الأربلي. لط: الأربعين في المناقب لمحمد بن مسلم بن أبي الفوارس. م: وسيلة المآل في مناقب الآل لأحمد بن كثير الشافعي . ما: عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر لمجد الدين يوسف. مب: الجامع الصغير للسيوطي . مج: تحفة الأزهار للسيد الفاضل السيد ضامن بن شدقم بن علي بن الحسن النقيب الحسيني المدني. مد: أسد الغاية في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري صاحب الكامل في التاريخ. مه: مجمع الزوايد للحافظ الهيتمي المصري . مو: إنسان العيون في سيرة الأمين والمأمون لبرهان الدين علي الحلبي. فوائد الرضوية ص ٢١٧ - الذريعة ج ٢ ص - المستدرك ج ٣ ص ٤٤٥. مز: سيرة ابن هشام . مح: تحفة الاخوان، لبعض علمائنا ينقل عنه العالم المحدث السيد هاشم التوبلي، في كتاب البرهان وغيره كثيرا وغير ذلك من الكتب التي يستخرج منها ما يستدرك به ما فات في البحار من الأخبار وهذه الكتب موجودة عندنا بحمد الله تعالى ولعل المتفحص المتمكن يقف على غيرها كما عثرنا على جملة منها بعد التفحص في محال لا يرجى منها ذلك. ثم إنه قد فات منه ره أيضا جملة مما هو موجود في الكتب المتداولة التي قد أكثر النقل عنها وإن شئت فراجع مزار البحار والبلد الأمين للكفعمي وانظر كيف فات عنه جملة من الزيارات المأثورة والمرسلة مع أنه ينقل عنه فيه. واعلم أنه قد كان المناسب أن نذكر هنا رموز البحار ونوضحها إلا أنها لكثرة شيوعها وشروحها في الكتب المطبوعة وغيرها خرجت عن الابهام والاحتياج إلى البيان فلا فائدة في ذكرها والأولى صرف الهمة في ذكر ما لعله لا يتيسر لكل أحد الاطلاع عليه والله الموفق لكل خير. (الفصل الثالث) * " (في ذكر مشايخه وتلامذته ومن روى هو عنه) " * * " (ومن يروى عنه فههنا مقامان) " * المقام الأول في مشايخه العظام وهم جماعة الأول: والده المعظم المولى محمد تقي المجلسي أعلى الله مقامه. الثاني: العالم العلام والمولى المعظم القمقام فخر المحققين وذخر المجتهدين الزاهد المجاهد الرباني المولى محمد صالح المازندراني صاحب شرح الكافي وغيره الآتي ذكر بعض حالاته المتوفى سنة ١٠٨١. الثالث: النحرير الفاضل العلامة المولى حسن علي التستري ابن مروج الدين ومربي العلماء المولى عبد الله طاب ثراهما كان فقيها أصوليا من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في الغيبة وله فيها رسالة حسنة موجودة عندي على عكس والده القائل بوجوبه، له كتاب التبيان في الفقه توفي كما في أمل الآمل سنة تسع وعشرين وألف ونسبه صاحب الرياض إلى السهو لأنه كان حيا إلى أواسط دولة الشاه عباس الثاني وفي تاريخ وقايع السنين ووفيات العلماء للأمير إسماعيل الخاتون آبادي: وكان في عصره وفات مولينا عبد الله التستري سنة ألف وخمسة وسبعين وذكر هذا المصراع في تاريخ وفاته: * علم علم بر زمين افتاد * الرابع: سيد الحكماء والمتألهين وقدوة المحققين والمدققين السيد النحرير الأفخم علامة زمانه الأمير رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني الحسني الطباطبائي النائيني بالغ في شأنه ومدحه صاحب جامع الرواة ومناقب الفضلاء وأنه كان أفضل عصره له حاشية على المختلف وحاشية على أصول الكافي وحاشية على شرح الإشارات وحاشية على شرح مختصر الأصول وحاشية على الصحيفة الكاملة ورسالة شبهة الاستلزام ورسالة التشكيك والشجرة الإلهية وهو كتاب حسن الفوائد والثمرة الإلهية توفى في شهر شوال سنة ألف وتسع وتسعين رضي الله تعالى عنه. الخامس: الحبر الفاضل العالم الماهر الأمير محمد قاسم القهپائي . السادس: العالم الصالح الرضي المرضي المولى شريفا الأثرة محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي الأصفهاني وهو والد حميدة التي قال في الرياض: إنها كانت فاضلة عالمة عارفة معلمة لنساء عصرنا بصيرة بعلم الرجال نقية الكلام بقية الفضلاء الأعلام تقية من بين الأنام، لها حواشي وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار وغيره تدل على غاية فهمها ودقتها واطلاعها وخاصة فيما يتعلق بتحقيق الرجال. قال: وكان والدي كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث ويستحسنها ويحسنها وكان عندنا نسخة من الاستبصار وعليها حواشي الحميدة المذكورة بخط والدي إلى أواخر كتاب الصلاة حسنة الفوايد. وكان والدها من تلامذة الشيخ البهائي وأخذ عنه الأستاذ الاستناد الإجازة، و قد قرءت هي على والدها وكان أبوها يثني عليها ويستطرف ويقول إن لحميدة ربطا بالرجال يعنى تعتني بعلم الرجال وكان يسميها بعلامتة بالتائين ويقول إن أحدهما للتأنيث والآخر للمبالغة توفيت سنة ١٠٨٧. وكانت لها بنت تسمى فاطمة وهي أيضا كما في الرياض كانت فاضلة عالمة عابدة ورعة وهي أيضا تكون عالمة معلمة لنسوان عصرها في الأغلب تكون في بيت سلسلة الوزير المرحوم خليفه سلطان. السابع: السيد الجليل الشريف الحسيب النسيب الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني المجاور بالمشهد الغروي حيا وميتا رأيت له شرحا كبيرا على الاثني عشرية في الصلاة للشيخ حسن صاحب المعالم ونقل عنه في مزار البحار فائدة حسنة في قبلة محاريب مسجد الكوفة وتشخيص محراب أمير - المؤمنين عليه السلام. الثامن: الشيخ الجليل النبيل الشيخ علي بن العالم النحرير الشيخ محمد ابن صاحب كتاب توضيح الأقوال والأدلة والمعالم وكنز المنافع في شرح مختصر النافع وشرح نصاب الصبيان وغيرها توفى في النجف في سنة ١٠٦٠ ق. جامع الرواة ج ٢ ص ٥٥١ - فوائد الرضوية ص ٢٠٨ البحار الحديثة ج ١ ص ٢٠. المحقق البصير الشيخ حسن بن تاج الفقهاء الشهيد الثاني صاحب التصانيف الرائقة كشرح الكافي والدر المنثور والحواشي على شرح اللمعة وغيرها المتوفى سنة ١١٠٣ وقد بلغ التسعين. التاسع: الشريف العابد الصالح الفاضل التقي المجاور ببيت الله الحرام الأمير محمد مؤمن بن دوست محمد الاسترآبادي المحدث العالم الشهيد بمكة المعظمة في سنة ١٠٨٨ على أيدي أعداء الدين صاحب الرسالة في الرجعة، وكان صهرا للمولى المحدث الخبير المولى محمد أمين الاسترآبادي على بنته وهو من السادات العقيلية كما صرح به صاحب الرياض في باب الألقاب. العاشر: السيد السند المحدث النحرير النقي السيد محمد المشتهر بسيد ميرزا الجزايري ابن شرف الدين علي بن نعمة الله الموسوي الجزايري. المستدرك ج ٣ ص ٣٨٨ و ٤١٠ - أمل الآمل ص ٦٧ فوائد الرضوية ص ٥٩٩. الحادي عشر: الشيخ العالم العابد الجليل الشيخ عبد الله بن جابر العاملي الآتي ذكره من أقارب أمه، وهو يروي عن أبيه، عن المحقق الثاني وهذا من أعلى أسانيده. الثاني عشر: الشيخ الجليل والمحدث النبيل البدل المضطلع الخبير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي قال في الفايدة الخامسة من آخر مجلدات وسائله في ذكر طرقه: ونرويها أيضا عن المولى الأجل الأكمل الورع المدقق مولينا محمد باقر ابن الأفضل الأكمل مولانا محمد تقي أيده الله تعالى، وهو آخر من أجازني وأجزت له. الثالث عشر: العالم الماهر صاحب المناقب والمفاخر المولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي، ثم النجفي، ثم القمي: عين هذه الطائفة ووجهها صاحب المؤلفات الرشيقة التي منها شرح التهذيب، وحكمة العارفين، وكتاب الأربعين في إثبات امامة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام ذكر فيه أربعين دليلا وهو كتاب نافع كثير الفوائد، والفوائد الدينية، وحجة الاسلام، وكتاب الجامع في الأصول ورسالة في الخلل، ورسالة في موعظة النفس، ورسالة في الرضاع، ورسالة في ترك السلام عليك أيها النبي، ورسالة في صلاة الليل، ورسالة في صلاة الأذكار، ورسالة في صلاة الجمعة، ورسالة في الفرائض، وغيرها، المتوفى سنة ١٠٩٨. الرابع عشر: العالم الفاضل الجليل النبيل القاضي الأمير حسين الخامس عشر: العالم المتبحر الحكيم العارف المحدث المولى محسن القاشاني صاحب الوافي والصافي وغيرها. السادس عشر: الفاضل النحرير النقاد البصير الماهر في صنوف العلوم صدر الملة والدين السيد علي ابن نظام الدين أحمد الحسني الحسيني الشيرازي الهندي ولد في جمادى الأولى سنة ١٠٥٢ في المدينة المنورة وسافر إلى حيدر آباد الدكن وتوقف فيه مدة ثم سافر إلى الحرمين الشريفين المكة والمدينة ومنها إلى العراق لزيارة أئمة العراق عليهم السلام ورجع منه إلى أصفهان في عصر السلطان الشاه حسين الصفوي ومنه إلى وطنه شيراز وسكن فيه وتوفى به في سنة ١١٢٠ ق أو ١١١٨ ق والله أعلم. المستدرك ج ٣ ص ٣٨٦ و ٤٠٩ - أمل الآمل ص ٢٢ - فوائد الرضوية ص ٢٦٩. مصنف رياض السالكين في شرح الصحيفة الكاملة، وطراز اللغة، والسلافة، وغيرها المتوفى سنة العشرين بعد المأة والألف. السابع عشر: الفاضل الصالح التقي مولانا محمد محسن بن محمد مؤمن الاسترآبادي رحمه الله تعالى. الثامن عشر: السيد الفاضل الأجل الأكمل الأمير فيض الله ابن السيد غياث الدين محمد الطباطبائي القهپائي الذي يروى عن السيد الجليل السيد حسين الكركي المفتي. المقام الثاني في ذكر أسامي جملة ممن تلمذ عليه أو روى عنه ممن وقفت عليه وهم أزيد من أن يمكن دعوى استقصائهم من مثلي ممن قصر باعه وقل اطلاعه وفقد أسبابه وبعد عنه كتبه، قال تلميذه الأجل الا ميرزا عبد الله الأصفهاني في رياض العلماء إنهم بلغوا ألف نفس بل قال المحدث الجزائري في الأنوار النعمانية إنهم يزيدون عليه قدس الله تعالى أرواحهم. الأول: السيد الجليل والمحدث النبيل السيد نعمة الله الجزائري ابن عبد الله بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمود بن غياث الدين بن مجد الدين بن نور الدين ابن سعد الدين بن عيسى بن موسى بن عبد الله بن موسى الكاظم عليه السلام صاحب التصانيف الرائقة الشايعة، قال سبطه الأجل السيد عبد الله في إجازته الكبيرة في طي أحوال جده: صاحب تصنيفات كثيرة فائقة كالفوائد النعمانية، وغرايب الاخبار - ونوادر الآثار ومنتهى المطلب والأنوار النعمانية في معرفة النشأة الانسانية، وهدية المؤمنين، وتحفة الراغبين، وقصص الأنبياء، ورياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السلام، وزهر الربيع ومقامات النجاة وأمثال ذلك من الرسالات والكتب وهو رحمه الله جد أسرة السادات الموسوية الجزايرية في الايران والعراق والهند وغيرها من البلاد وتراجمهم مذكور في كتب التراجم والمعاجم لا يسع هنا ذكرهم سيما العلامة الجزايري المذكور رضوان الله عليهم أجمعين الروضات ص ٧٥٩ - المستدرك ج ٢ ص ٤٠٤ - مقابس الأنوار ص ٢٣ - فوائد الرضوية ص ٦٩٤. ثم انتقل إلى دار ملك العجم واتصل بمن فيه من العلماء العاملين الربانيين إلى أن قال: ثم اختص به منهم الثقة الأوحد العديم النظير البارع في التقرير والتحرير أفضل المتأخرين وأكمل المتبحرين محيي آثار الأئمة الطاهرين محمد باقر بن محمد تقي المجلسي رحمة الله وبركاته عليه وأحله منه محل الولد البار من الوالد المشفق الرؤف والتزمه بضع سنين لا يفارقه ليلا ولا نهارا. الثاني: العالم العلامة والمحقق الفهامة السيد الأجل الأمير محمد صالح بن عبد الواسع بن محمد صالح بن الأمير إسماعيل بن الأمير عماد الدين بن الأمير سيد حسن بن السيد جلال الدين بن السيد المرتضى بن السيد الأمير حسين بن السيد شرف الدين بن مجد الدين بن محمد بن تاج الدين حسن بن شرف الدين حسين بن عماد الشرف بن عباد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن عمر الأكبر بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام صهره على بنته صاحب المؤلفات الأنيقة كشرح الفقيه، والاستبصار، والذريعة، وروادع النفوس، والحديقة، وحدائق المقربين، والأنوار المشرقة، وتقوم المؤمنين، وحدائق الجنان، ورسالة تفسير الحمد، وتفسير سورة التوحيد، والرسالة الهلالية، ورسالة التهليل آخر الإقامة، ورسالة مسألة خلف الوعد، ورسالة إثبات العصمة، ورسالة أسرار الصلاة، وكتاب جامع في العقائد، غير تام وكتاب المزار، المتوفى في سنة ستة عشر بعد المأة والألف. الثالث: سبطه العالم الجليل المعظم الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح المذكور الذي يأتي إليه الإشارة في الفصل الخامس. الرابع: الفاضل الكامل المتبحر الخبير المولى حاجي محمد بن علي الأردبيلي النازل بالغري، ثم صار الحائري مؤلف كتاب جامع الرواة في مقدار عشرين سنة، في تمييز المشتركات يقرب من خمسين ألف بيت، قال في جملة كلام له في أوله: وبالجملة بسبب نسختي هذه، يمكن أن يصير قريب من اثني عشر ألف حديث أو أكثر من الأخبار التي كانت بحسب المشهور بين علمائنا مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة. وقال في آخر الكتاب: ولما استجزنا وسئلنا أستادنا الأجل الإمام الأقدم قدوة المحدثين شيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين مولانا ومولى الأنام محمد باقر بن محمد تقي الملقب بالمجلسي أن يكتب لنا طرقه فكتب ما صورته: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله خيرة الورى، أما بعد فقد قرء علي وسمع مني المولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي النقي المتوقد الزكي الألمعي مولانا حاجي محمد الأردبيلي وفقه الله تعالى للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم والعمل وصانه عن الخطاء والخطل كثيرا من العلوم الدينية، والمعارف اليقينية، لا سيما كتب الأخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين، إلى آخر ما ذكره. والكتاب المذكور كثير الفائدة عديم النظير وقد لخصه البحر الخضم والطود الأشم، الفقيه النبيه السيد السند العلامة السيد حسين ابن العالم الأمير إبراهيم القزويني وجعله الفصل الثالث من مقدمات كتابه الكبير في الفقه المسمى بمعارج الأحكام. الخامس: العالم المتبحر النقاد المضطلع الخبير البصير الذي لم ير مثله في الاطلاع على أحوال العلماء ومؤلفاتهم بديل ولا نظير، الا ميرزا عبد الله ابن العالم الجليل عيسى بن محمد صالح الجيراني التبريزي الأصل ثم الإصفهاني الشهير بالأفندي لأنه لما حج إلى بيت الله حصل بينه وبين الشريف منافرة فسار إلى قسطنطينية، وتقرب إلى السلطان إلى أن عزل الشريف ونصب غيره ومن يومئذ اشتهر بالأفندي . وهو مؤلف كتاب رياض العلماء وحياض الفضلاء من العامة والخاصة في عشر مجلدات عثرنا على خمسة منها بخطه الشريف ولم يخرج بعد من المسودة وكان في غاية التشويش أتعبنا في نقله إلى البياض ويحتاج إلى التنقيح ومنزلته في هذا الفن منزلة جواهر الكلام في الفقه، وغيره من المؤلفات التي منها الصحيفة الثالثة من مآخذها المعتبرة وساير أدعية الإمام سيد العابدين عليه السلام مما سقط عن نظر المحدث الحر العاملي في الصحيفة الثانية التي جمع فيها أدعيته عليه السلام غير ما في الصحيفة الكاملة على نسقها كما أنا عثرنا بعدها على جملة منها لا يوجد فيهما، وجعلناها رابعة فصارت تلك الصحف الأربعة، حاوية للدرر المكنونة التي خرجت من هذا البحر الإلهي العذب الفرات السائغ شرابه. وقال في آخر باب ألقاب رياض العلماء: اعلم أن لنا طرقا عديدة إلى كتب الأصحاب أسدها وأقومها وأقواها وأعلاها وأقربها ما نروي عن الأستاذ الاستناد مولانا محمد باقر المجلسي عن الشيخ الجليل عبد الله ابن الشيخ جابر العاملي ابن عمة والدة والد الأستاذ المذكور، عن جد والد الأستاذ المذكور من طرف أمه، وهو الشيخ الجليل مولانا كمال الدين درويش محمد ابن الشيخ حسن النطنزي، عن الشيخ علي الكركي. السادس: العالم العامل الفاضل الكامل المدقق العلامة أفقه المحدثين، وأكمل الربانيين الشريف العدل المولى أبو الحسن بن محمد طاهر عبد الحميد بن موسى بن على أن البلدة المزبورة هي ميلاده المنيف وله الرواية أيضا بالإجازة وغيرها كما في بعض الإجازات المعتبرة عن خاله السيد الصالح المعظم غفر له وكذا عن المولى محسن الكاشاني صاحب الوافي والشافي والصافي وغيره ومولانا المحقق آقا حسين الخونساري والسيد البارع المحدث نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزايري وغيرهم الخ. وفى خاتمة المستدرك - أفقه المحدثين وأكمل الربانين الشريف العدل المولى أبى الحسن بن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الأصبهاني الغروي المتوفى في أواخر عشر الأربعين بعد المأة والألف أفضل أهل عصره وأطولهم باعا صاحب تفسير مرآة الأنوار. إلى أن قال: وكانت أمه أخت السيد الجليل الأمير محمد صالح الخواتون آبادي الذي هو صهر المجلسي على بنته وهو جد شيخ الفقهاء صاحب جواهر الكلام من طرف أم والده المرحوم الشيخ باقر وهي آمنة بنت المرحومة فاطمة بنت المولى أبى الحسن انتهى - الروضات ص ٥٥٨ - المستدرك ج ٣ ص ٣٨٥. علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الإصفهاني الغروي، وكانت أمه أخت السيد الأمير محمد صالح السابق ذكره وهو جد شيخنا الفقيه صاحب جواهر الكلام من طرف أمه قال فيه في مسألة جواز الاستنابة في الاستخارة: قال جدي العلامة ملا أبو الحسن - ره - الخ وقال في شرح المسألة الأولى من مسائل أحكام الرضاع: فقد ظهر لك مما ذكرنا ما أطنب القائلون بعموم المنزلة خصوصا جدي الفاضل المتبحر الآخوند ملا أبو الحسن الشريف في رسالته الرضاعية، انتهى. وهذا الشيخ جليل القدر عظيم الشأن أفضل أهل عصره فيما أعلم وهو مؤلف تفسير مرآة الأنوار إلى أواسط سورة البقرة يقرب مقدماته من عشرين ألف بيت لا يوجد مثله، وكتاب ضياء العالمين في الإمامة، يزيد من ستين ألف بيت أجمع و أجل ما كتب في هذا الفن وغيرهما مما جمع بعضه في اللؤلؤة، ورأيت له شرحا عجيبا للصحيفة الكاملة إلا أنه ناقص، توفى في أواخر عشر الأربعين بعد المأة والألف، و كان له ولد عالم فاضل محقق متبتع في غاية الذكاء، وحسن الإدراك، متوسع في العقليات والشرعيات، اسمه المولى أبو طالب، كما صرح به السيد عبد الله سبط الجزائري في إجازته. السابع: السيد الجليل الأميرزا علاء الدين محمد گلستانه شارح النهج الآتي ذكره في الفصل الرابع صرح بذلك في مرآة الأحوال. الثامن: الفقيه العالم الورع التقي النقي الثقة العدل، العالم الرباني الحاج محمد طاهر ابن الحاج مقصود علي الأصبهاني. التاسع: الشيخ الفاضل الكامل الفقيه الرضي المرضي مولانا محمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي، كذا وصفهما فخر الأواخر آغا باقر الهزار جريبي، في إجازته لبحر العلوم رحمهم الله تعالى. العاشر: العالم الكامل المحقق المدقق الشيخ محمد أكمل كما صرح ولده الأستاذ الأكبر في إجازته لبحر العلوم أعلى الله مقامهم. الحادي عشر: العالم النحرير - الذي يأتي ترجمته في آخر الفصل الرابع - المولى محمد رفيع [٢] بن فرج الجيلاني المجاور في المشهد الرضوي على مشرفه السلام الروضات: ١٢٦ - المستدرك ج ٣ ص ٣٨٤ فوائد الرضوية ٤٠٧ الروضة البهية ص ٣٥. وفى رياض العلماء - المولى رفيعا الجيلاني وهو رفيع الدين محمد بن فرج الجيلاني المعاصر فاضل عالم حكيم المسلك ماهر في الصنايع الإلهية والرياضية وهو من تلامذة الأستاذ الفاضل والسيد ميرزا رفيعا النائيني ومن مؤلفاته حاشية على أصول الكافي سماها شواهد الاسلام وكان عندنا بخطه، ومنظومة على طريقة (نان وحلوا) للشيخ البهائي سماها نان وپنير وله فوائد وتعليقات وافادات متفرقة كثيرة فلاحظ. قال العلامة المجلسي - ره - في المجلد العاشر من البحار في باب المراثي أقول: لبعض تلامذة والدي الماجد نور الله ضريحه وهو محمد رفيع بن مؤمن الجيلي تجاوز الله عن سيأتهما وحشرهما مع ساداتهما مراثي مبكية حسنة السبك جزيلة الألفاظ سألني ايرادها لتكون له لسان صدق في الآخرين وهي هذه (المرثية الأولى): كم لريب المنون من وثبات * زعزعتني في رقدتي وثباتي إلى أن قال: هل سمعت الذي تواتر معنى * من نبي الورى بنقل الثقات ان من كان مبغضا لعلى * فهو لا شك خائن الأمهات ما وجدنا أشد بغضا وحقدا * من عبيد الغريق في اللعنات كافر فاسق دعى خبيث * فاجر ظالم شقى وعات نال آل الرسول من ذلك الرجس * رزايا قد هدت الراسيات الخ وقال المولى الأردبيلي في حقه: رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني الحسنى الطباطبائي النائيني فريد عصره ووحيد دهره قدوة المحققين سيد الحكماء المتألهين برهان أعاظم المتكلمين وأمره في جلالة قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وحدسه وثقته وأمانته وعدالته أشهر من يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة. أخذ الاخبار من الأفضل الأكمل الأورع الا زكى مولينا عبد الله التستري قدس سره له مصنفات جيدة ثم ذكرها إلى أن قال توفى رحمه الله تعالى في شهر شوال سنة ألف وتسع وسبعين رضي الله عنه. راجع في ذلك: جامع الرواة ج ١ ص ٣٢١ (البحار ط الحديثة ج ٤٥ ص ٢٦٧ من طبعة الاسلامية - رياض العلماء.... الروضات ص ٦٥١ فوائد الرضوية ص ٥٣٥ - المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩ و ٣٩٥.

الهوامش59

[١]هو على ما ذكره المحدث القمي في الفوائد الرضوية الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي عماد الدين فقيه فاضل عالم واعظ صاحب الوسيلة والواسطة والرايع في الشرايع وله مسائل في الفقه وأيضا كتابه المذكور (ثاقب المناقب) في معجزات الحجج الطاهرة عليهم السلام وهو كتاب طريف مشتمل على كثير من معجزاتهم الغريبة نقل عنه صاحب الروضات عدة منها - أمل الآمل ص ٨٢ الروضات ص ٥٩٤ فوائد الرضوية ص ٥٦٤ - الذريعة ج ٣ ص:ص 68

[٢]في أحوال المهدي عليه السلام الموسوم (بكفاية المقتدى) للسيد مير محمد ابن محمد لوحى الملقب بالمطهر والمشهور بالنقيبي الحسيني الموسوي السبزواري الأصفهاني المعاصر للعلامة المجلسي وهو في أحوال الحجة واخبار الرجعة استخرجه من كتاب الغيبة للفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري سنة ٢٦٠ - ما طبع إلى اليوم - الذريعة ج ١ ص ٤٢٧.ص 68

[٣]فضله كاسمه الشريف أشهر وأجلى من أن يذكر وقد زين علماء الرجال كتبهم بذكره وترجمته وذكرناه في تعليقتنا للوسائل في مشيخة الصدوق وغيره راجع ج ١٩ من الوسائل ص ٤٠١ وله تأليفات منها كتابه المذكور (الغيبة).ص 68

[١]هو السيد الشريف صاحب كتاب التعازي ذكر فيه ما يتعلق بالتعزية والتسلية وصدره بوفاة النبي صلى الله عليه وآله ثم بما ناله عند موت أولاده وما عزى به غيره وختمه بخبر بلاد أولاد الحجة عليه السلام.ص 69

[٢]أقول ويأتي ترجمته في فهرست الشيخ منتجب الدين وتعاليقنا عليها - (٣)ص 69

[٣]هو أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد التقى الجواد عليه السلام المتوفى سنة ٣٥٢ - المدفون بكرمى من ناحية فسا من توابع شيراز، قال صاحب الرياض (ان كتاب الأخلاق له موجود عندي حسنة الفوائد) والنجاشي عبر عنه بكتاب الآداب ومكارم الأخلاق وقد مر - الذريعة ج ١ ص ٣٧١.ص 69

[٤]في المناقب - كما ينقل عنه علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة، والسيد رضى الدين علي بن طاوس في كتاب اليقين قال ابن طاوس: (ان أصل النسخة موجودة في خزانة النظامية ببغداد) مكتوب عليها أنه من جمع الشيخ العالم الصالح أبو عبد الله محمد بن مسلم بن أبي الفوارس الرازي - أقول ويظهر مما نقل عنه ان المؤلف يروى عن جملة من مشايخ أصحابنا منهم السيد الإمام عز الدين على ابن ضياء الدين فضل الله الراوندي فراجعه الذريعة ج ١ ص ٤٢٧.ص 69

[١]هو العلامة الشيخ أبو الفتح الكراجكي صاحب كنز الفوائد وقد أشار إليه الشيخ منتجب الدين في الفهرست ويأتي في ذيله ترجمته انشاء الله تعالى وكتابه المذكور قد ذكره العلامة الرازي في الذريعة ج ١ ص ٥٧ - وقال هو كتاب حسن لطيف لم يسبق إليه أثبت فيه تساوى طريقي اثبات الإمامة الخاصة والنبوة على منكريهما الخ.ص 70

[٢]وهذا أصل أصيل ذكره الشيخ أبو جعفر الصدوق في الفقيه وشيخنا الطوسي في التهذيب وتمامه الشيخ الجليل المذكور المستدرك ج ٣ ص ٣٠٨.ص 70

[٣]أقول نسبه المحدث القمي ره في فوائد الرضوية ص ١٥٣ - إلى الشيخ الحسين ابن محمد بن الحسن كما أشار المصنف إليه.ص 70

[٤]هو الامام الهمام والعلامة القمقام صاحب الجلال والمقام العالم الكامل التقى السديد والمشهور في الآفاق بالشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي ره المعروف بابن المعلم.ص 70

[١]له ره أيضا.ص 71

[٢]له ره أيضا.ص 71

[٣]له ره أيضا.ص 71

[٤]للشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ره.ص 71

[٥]أقول وقد طبع في عصر العلامة الطباطبائي البروجردي مع قرب الإسناد بأمر السيد المذكور فيسنة وقد ذكره العلامة الرازي في الذريعة ج ص.ص 71

[١]أول سند النوادر هكذا: أخبرنا السيد الإمام ضياء الدين سيد الأئمة شمس الاسلام تاج الطالبية ذو الفخرين جمال آل رسول الله صلى الله عليه وآله أبو الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسنى الراوندي حرس الله جماله وأدام فضله قال: أخبرنا الامام الشهيد أبو المحاسن عبد الواحد ابن إسماعيل بن أحمد الروياني إجازة وسماعا قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن التميمي البكري إجازة وسماعا قال: حدثنا أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي قال حدثنا موسى بن إسماعيل إلى آخره قال في البحار: وأقول يظهر من كتب الرجال طرق آخر إلى هذا الكتاب نوردها في آخر مجلدات كتابنا هذا انشاء الله تعالى، منه.ص 72

[١]هو الشيخ محمد بن أحمد بن علي بن [الحسين] الحسن بن شاذان الكوفي القمي الفقيه النبيه والفاضل الجليل ابن أخت الشيخ أبى القاسم جعفر بن قولويه القمي صاحب كامل الزيارة - وهو صاحب المائة منقبة لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من طريق العامة وهي بعينها كتاب الايضاح المذكور (دفاين النواصب) كما صرح بذلك تلميذه الشيخ الأجل العلامة الكراجكي وقراها عليه في المسجد الحرام سنة ٤١٢ ومن كتبه أيضا كتاب البستان كما نقل عنه الشيخ أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في كتابه ثاقب المناقب - فوائد الرضوية ص ٣٩٠ - (٢) والمناقب. للشيخ أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن علي الحلى يرويها عن مشايخ من العامة في مجلس واحد سنة ٦١٠ ونسخته موجود في طهران وتبريز وفى النجف الأشرف راجع الذريعة ج ١ ص ٤١١.ص 73

[٣]وقد مر في رقم ٢٦ - والظاهر اتحاده.ص 73

[٤]ما رأيت مطبوعه ولا مخطوطه كانت نسخته موجودة عند العلامة النوري قده.ص 73

[١]ما طبع إلى اليوم ومخطوطته موجودة في النجف الأشرف.ص 74

[٢]هو الشيخ جلال الدين السيوطي صاحب الدر المنثور في التفسير وكتاب السيوطي في شرح ألفية ابن مالك في النحو، والجامع الكبير والكتاب المذكور وغيرها وقد طبع في مصر وبيروت وإيران أكثر تأليفاته.ص 74

[٣]هو السيد ضامن بن شدقم بن علي بن الحسين النقيب الحسيني المدني - العالم الفاضل الجليل المحدث النسابة - له كتاب تحفة الأزهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار عليهم السلام الكتاب المذكور - كان من المعاصرين للسيد زين الدين ابن نور الدين بن علي بن الحسين جد صاحب التكملة يروى عن السيد عبد الرضا بن شمس الدين بن علي الحسيني نزيل البصرة من العلماء الأجلة في عصره يظهر أنه من تلامذة شيخنا البهائي ره والسيد الداماد رحمة الله عليهم أجمعين.ص 74

[٤]طبع غير مرة منها في سنة ١٣٣٦ بطهران.ص 74

[٥]للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧ ق تحرير الحافظين الجليلين العراقي وابن حجر طبع مرة في لبنان - دار الكتاب بيروت في سنة ١٩٦٨ ميلادي ومرة ثانية (افست) في سنة ١٣٨٩ ق في قم.ص 74

[٦]طبع في سنة...ص 74

[١]طبع كرارا في مصر وبيروت وغيرها وطبع ترجمتها بالفارسية في تلك الأيام في المكتبة الاسلامية في طهران وترجمها السيد الفاضل المعاصر الحاج السيد هاشم الرسولي المحلاتي ابن العالم الكامل الورع التقى الحاج السيد حسين الرسولي المحلاتي نزيل امامزاده قاسم طهران والمتوفى بها في سنة ١٣٨٦ ق - وهي موسومة " زندگانى محمد صلى الله عليه وآله پيامبر اسلام (ترجمة سيرة النبوية).ص 75

[٢]تفسير البرهان المطبوع في أربع مجلدات في طهران.ص 75

[١]هو العلامة المولى محمد تقي المجلسي الأول ابن المولى مقصود على أعلى الله مقامه وقد ترجمه الفاضل المعاصر الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي في مقدمة المجلد الأول من البحار ص ٣٠ من طبعة الآخوندي.ص 76

[٢]هو العالم العلام المولى محمد صالح ابن المولى احمد السروي الطبرسي وقد مر ترجمته اجمالا في مقدمة المجلد الأول من طبعة البحار الحديثة ص ٢١ ويأتي انشاء الله بعض مآثره وآثاره.ص 76

[٣]راجع ج ١ ص ١٩ من البحار الحديثة والمستدرك ج ٣ ص ٢١٣.ص 76

[١]قد مر ذكره في ج ١ ص ٢١ من البحار الحديثة.ص 77

[٢]هو السيد الجليل والعالم النبيل الأمير محمد قاسم بن الأمير محمد الطباطبائي القهبائي الأصفهاني - راجع ج ١ ص ٢٢ والمستدرك ج ٣ ص ٤٠٩ - جامع الرواة ج ٢ ص ٥٥٠.ص 77

[٣]المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩ - البحار الحديثة ج ١ ص ٢١.ص 77

[١]أو هو شرف الدين علي بن حجة الله بن شرف الدين الطباطبائي الحسن الحسيني الشولستاني كان عالما ورعا وفقيها محققا شاعرا أديبا مقيما في النجف الأشرف.ص 78

[٢]هو العالم الكامل الزاهد العابد المتبحر المتتبع علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني امره في العلم والفقه والفضل والتحقيق أشهر من أن يذكر وله تأليفات مثل كتاب الدر المنظوم من كلام المعصوم وشرح الكافي وكتاب الدر المنثور من المأثور وغير المأثور ورسالة في رد الصوفية وغيرها ولد في سنة ١٠١٣ وقطن في أصفهان وهو سبط المحقق الكركي ره وحاله وشرف نفسه وجلالة قدره أشهر من أن يذكر كلف بأمور جليلة فلم يقبل شيئا منها وبقى على حاله إلى أن بلغ عمره نحو تسعين سنة توفى بأصبهان في سنة ١١٠٤ ونقل جنازته منه إلى خراسان ودفن في مدرسة الميرزا جعفر في صحن الشريف المستدرك ج ٣ ض ٤٠٩ - أمل الآمل ص ٢٢ - البحار الحديثة ج ١ ص ٢٠ - فوائد الرضوية ص ٣٢٢.ص 78

[١]هو السيد العالم الفاضل الفقيه المحدث الصالح العابد الزاهد السيد محمد مؤمن بن السيد دوست محمد الحسيني العقيلي الاسترآبادي صاحب الرسالة في الرجعة وصهر المولى محمد أمين الاسترآبادي كان مقيما في مكة المعظمة مجاورا بيت الله الحرام زادها الله شرفا قتله أهل السنة مع جمع كثير من الشيعة الاثنا عشريه في سنة ١٠٨٨ تلمذ ره عند علي بن علي بن الحسين العاملي أخي صاحب المدارك.ص 79

[٢]هو العالم الفقيه الحافظ المحدث العابد من تلامذة الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي مقيم حيدر آباد الدكن من بلاد الهند له كتاب كبير في الحديث قال صاحب الروضات السيد ميرزا محمد ابن السيد شرف الدين علي بن السيد نعمة الله الحسيني الموسوي المشتهر بالسيد ميرزا الجزايري صاحب كتاب جوامع الكلم في الجمع بين كتب أحاديث الشيعة من أول أبواب الأصول إلى آخر كتاب الحج من أبواب الفروع على طريق التميز بالتنقيح بين الصحيح وغير الصحيح مع الحواشي الكثيرة والبيانات الوافية إلى أن قال ومن جملة من يروى عنه أيضا هو الشيخ أبو محمد أحمد بن إسماعيل الجزايري الأصل الغروي المسكن والخاتمة، صاحب كتاب آيات الاحكام وغيره من الكتب والرسائل المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩ - فوائد الرضوية ص ٥٣٨.ص 79

[١]ذكره العلامة النوري في المستدرك ج ٣ ص ٤١٦ ويأتي آنفا أنه من أقارب أمه.ص 80

[٢]هو صاحب وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة وقد ترجمه أخونا الفاضل المعاصر الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي مفصلا في مقدمة الجلد الأول من الوسائل الحديثة راجع - المستدرك ج ٣ ص ٣٩٠ و ٤٠٩ أمل الآمل ص ٦٠ في ترجمة المجلسي و ج ٢٠ ص ٥١ من خاتمة الوسائل والفائدة الخامسة.ص 80

[٣]هو العالم الفاضل الجليل والفقيه الكامل النبيل عين الطائفة ووجهها المحقق المدقق المتكلم المحدث الثقة والفقيه النبيه جليل القدر عظيم الشأن صاحب تأليفات كثيرة التي ذكرها العلامة النوري في المتن أو لم يذكرها ومنها تحفة الأخيار (في رد الصوفية المكار) توفى ره في سنة ١٠٩٨ ودفن في جنب زكريا بن آدم الأشعري القمي المأمون في الدين والدنيا - راجع المستدرك ج ٢ ص ٤٠٩ أمل الآمل ص ٦٤ جامع الرواة ج ٢ ص ١٣٣ - فوائد الرضوية ص ٥٤٨.ص 80

[١]كذا وصفه في رياض العلماء، وقال هو من مشايخ إجازة الأستاذ الاستناد أدام الله فيضه وعليه اعتمد في صحة كتاب فقه الرضا عليه السلام.ص 81

[١]المستدرك ج ٣ ص ٤١٢ - الفوائد الرضوية ص ١٣٣ - راجع تفصيل ترجمته في الروضات ص ١٨٥.ص 81

[٢]جلالة قدره ونبالة شأنه كالشمس في رايعة النهار لا يسع في هذه التعليقة الوجيزة ترجمته وشرح أحواله وآثاره وكراماته الباهرة راجع مقدمة الجلد الأول من معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة تأليف العلم العلام والفقيه القمقام العلامة الكبرى الحجة العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي - والمستدرك ج ٣ ص ٤٢١ - فوائد الرضوية ص ٦٣٣ وشيخنا الحر العاملي ترجمه في أمل الآمل ص ٦٨.ص 81

[٣]هو السيد الجليل علي بن أحمد بن محمد معصوم بن أحمد الحسيني المدني الشيرازي صدر الدين السيد النجيب والجوهر العجيب العالم الفاضل الماهر الأديب والمنشى الكاتب الاريب الجامع لجميع الكمالات والعلوم والذي له في الفضل والأدب مقام معلوم سيدنا الاجل السيد علي خان أفاض الله على تربته شآبيب الرحمة والرضوان وأسكنه أعلى غرفات الجنان الذي إذا نظم لم يرض من الدر الا بكباره وإذا نثر فالأنجم الزهر بعض نثاره، حائز الفضائل عن أسلافه السادة الأماثل صاحب مؤلفات رائقة ومصنفات فائقة مثل سلافة العصر من محاسن أعيان العصر والدرجات الرفيعة وسلوة الغريب وأسورة الاريب والكلم الطيب في الأدعية والشروح الثلاثة على الصمدية وشرح الصحيفة السجادية وغيرها من الكتب والرسائل.ص 81

[١]المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩.ص 82

[٢]المستدرك ج ٣ ص ٤١٢.ص 82

[١]هو السيد السند والعلامة المحدث الجليل والفهامة الفاضل النبيل الجامع الماهر المحقق المتبحر سلالة الأطهار الوالد الماجد للأعاظم الأكارم الأخيار المنتشرين نسلا بعد نسل في الأقطار والناشرين لاثار الأئمة الأبرار التقى النقي الرضى العالم الرباني وكاسمه نعمة الله السبحاني السيد نعمة الله بن عبد الله الجزايري تلميذ العلامة المجلسي والسيد هاشم التوبلي البحراني والمحقق السبزواري والميرزا رفيع الدين النائيني والآقا حسين الخوانساري والمحدث الكاشاني وغيرهم.ص 83

[٢]وقال قد رأيت بخطه في موضعين انسياق نسبه هكذا والله العالم منه ره.ص 83

[١]السيد الجليل والعالم النبيل العلامة المحقق والفهامة المدقق ذو الفيض القدسي صهر المعظم العلامة المجلسي - ره - وله تأليفات نافعة مثل شرح الفقيه والاستبصار وذريعة النجاح في اعمال السنة وروادع النفوس والحديقة السليمانية وحدائق المقربين والأنوار المشرقة وتقويم المؤمنين وحدائق الحساب وغيرها من الرسائل والكتب - توفى - ره - في سنة ١١١٦ ق. الروضات ص ١٩٨ - فوائد الرضوية ٥٤٦.ص 84

[٢]ويأتي إن شاء الله ذكره في الفصل الخامس.ص 84

[١]قد مضى ترجمته في أول الكتاب ص ٩.ص 85

[١]وقد مضى أيضا مآثره وآثاره في ص ١٢.ص 86

[٢]هو الفاضل العريف والباذل جهده في سبيل التكليف مولانا أبو الحسن العاملي ثم الأصفهاني الساكن بالغرى الشريف ابن المولى محمد طاهر العاملي النباطي الفتوني وقد كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين سكن ديار العجم طوالا من السنين ونكح هناك في بعض حوافد مقدم المجلسيين ثم لما هاجر إلى النجف الأشرف نكح في بعض بناته والد شيخنا الفقيه المعاصر صاحب كتاب الجواهر الشيخ محمد حسن ابن المرحوم الشيخ باقر وكان ميلاده الشريف أيضا ببلدة أصفهان لما ان والده المولى محمد طاهر كان قاطنا بها برهة من الزمان وناكحا فيها والدته المرضية العلوية التي هي أخت سيدنا الأمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي الذي هو ختن سمينا العلامة المجلسي الثاني عليه الرضوان واتصاف الرجل بالشرافة من هذه الجهة فيما تراه من كتب إجازات هذه الطبقة كما أن تعبيره عن نسب نفسه في أواخر ما وجدناه من أرقامه المباركة بأبي الحسن العاملي الأصفهاني الشريف دليل على ذلك أيضا.ص 86

[١]هو السيد الجليل والعالم العابد النبيل الجامع لجميع الخصائل الحسنة والعالم بالعلوم العقلية والنقلية السيد محمد بن أبي تراب الحسيني الشهير بميرزا علاء الدين گلستانه له مصنفات جليلة مثل حدائق الحدائق في شرح نهج البلاغة وبهجة الحدائق أيضا في شرح النهج وروضة الشهداء ومنهج اليقين وغيره من الشروح والرسائل توفى - ره - في ٢٧ شهر شوال المكرم سنة ١١٠٠ ق. الروضات: ٦٥٢ فوائد الرضوية: ٣٨٢.ص 88

[٢]المستدرك ج ٣ ص ٣٨٧.ص 88

[٣]هو العالم الفاضل والفقيه الكامل الرضى المرضى من مشاهير فضلاء عصر المجلسي ومن أصهاره والعلماء المصنفين ذكره تلميذه الاغا محمد باقر الهزار جريبي في اجازته لبحر العلوم - ره - الروضات: ٦٧٥ المستدرك ج ٣ ص ٣٨٧ فوائد الرضوية: ٥٩٥.ص 88

[١]هو العالم الكامل والفاضل البارع كان من تلامذة المولى الميرزا الشيرازي والشيخ جعفر القاضي والمولى محمد شفيع الاسترآبادي والعلامة المجلسي - ره - قال في حقه ابنه الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني - ره - في اجازته للعلامة بحر العلوم - ره - منهم الوالد الماجد العالم الفاضل الكامل الماهر المحقق المدقق الباذل بل الأعلم الأفضل الأكمل أستاذ الأساتيذ الفضلاء وشيخ المشايخ العظماء العلماء مولانا محمد اكملا عمره الله تعالى في رحمته الواسعة والطافه البالغة عن أساتيذه الأعاظم الخ.ص 89

[٢]المجاور لمشهد الرضا عليه السلام قال في حقه صاحب تتميم أمل الآمل: طلع شارق فضيلته فاستضاء منه جملة من بني آدم وأضاف بارق تحقيقه فاستنار منه العالم، مواضع أقلامه مع كونها سوادا أزاحت ظلمات الجهالة ومواقع مداده مع كونها قطرات أجرت بحار العلوم في القلوب فأزالت خيالات الضلالة، الكتاب المحكم العزيز قد شرح بتفسيره فإن كان الزمخشري والبيضاوي موجودين في زمنه أخذا الفوائد من تقريره أصول الفقه صارت بإفاداته مشيدة البنيان نيرة البرهان فعلى الحاجبي والعضدي وأمثالهما مع كونهم الفحول ان يستفيدوا منه الاتقان، المسائل الفقهية روضات جنات رايعة ان لم يدبرها لم يكن لها رواء والقواعد الحكمية قوانين متينة لو لم يكن ناظرا إليها لكانت سخافا مراضا لم يكن لها اتقان ولا شفاء وكذلك الحال في سائر الفنون التي لها شجون وغصون إلى آخر ما وصفه وأثنى عليه.ص 89

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 102, Page 67

View original source
بحار الأنوار · Hadith 2 / 179 — Usul16