Show clickable narrator chain
لما كان شرف الانسان إنما هو بالعقل الذي امتاز به عن العجماوات، وشابه به ملائكة السماوات، وبالعلم الذي يستحق به رفيع الدرجات ويفضل به على أبناء نوعه من ذوي الجهالات، وكانت العلوم متعددة وأصنافها متبددة، وكان أفضلها و أشرفها العلم بالله تعالى وكمالاته، وكيفية تأثيراته والعلم بكتابه العزيز وشرعه القويم وصراطه المستقيم المأخوذ عن خاتم الأنبياء وأفضل الأولياء بطريق عترته الأئمة النجباء والبررة الامناء صلوات الله عليه وعليهم ما تعاقب الظلام والضياء، و اتبع الصباح المساء، وما يتوف إتقان هذين عليه من المعقولات والمنقولات، وتلك هي العلوم الاسلامية، والقوانين الشرعية صلوات الله على الصادع بها وسلامه، وعلى أحمد عترته وأطيب صحابته.
الهوامش1
[١]هو الشيخ شمس الدين محمد ابن تاج الدين أبى محمد الشيخ عبد علي بن نجدة..ص 193