Usul16

Hadith record

bihar-49552

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب قواعد الأحكام مجلدين، كتاب تحرير الأحكام الشرعية أربع مجلدات، كتاب مختلف الشيعة سبع مجلدات، كتاب تلخيص المرام مجلد، كتاب إرشاد الأذهان مجلد، كتاب منتهى المطلب خرج منه العبادات سبع مجلدات، كتاب

bihar-49552

بالسند المقدم أن عليا (عليه السلام) قال: كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) سر فلما عثر عليه. الخامس رويت بالسند المتصل إلى زيد الشهيد أنه قال: سمعت أخي الباقر يقول: سمعت أبي زين العابدين يقول: سمعت أبي الحسين يقول: سمعت أبي علي ابن أبي طالب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت إلا وقد خرب، وما عادانا كلب إلى وقد جرب، ومن لم يصدق فليجرب. صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكتب العبد أحمد بن محمد بن معصوم بن أحمد بن إبراهيم بن سلام الله بن مسعود بن محمد بن منصور بن محمد بن إبراهيم بن محمد عفى الله عنهم بمنه وفضله في يوم الثلثا سادس عشر صفر سنة ١٠٦٤ حامدا ومصليا ومسلما ومستغفرا طالبا منه أدام الله نعمه عليه أن يشملني بدعواته في خلواته وجلواته والسلام. ٩٠. صورة إجازة الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي للوالد العلامة المولى محمد تقي المجلسي قدس الله روحيهما. بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي واعتمادي نحمدك اللهم يا من حارت في كبرياء هيبته دقايق لطائف الافهام، وانحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الأنام، ويامن أوضح للخلائق سبل الاكرام، وجعل الرواية ذريعة إلى درك الاحكام خلصنا من ظلمات الخيال والأوهام، بطلوع شمس عرفانك وأحكامك، ونجنا من الأرجاس الردية البشرية بمعاينة أنوار جمالك، والهداية إلى أدلة الاحكام بمحض إحسانك. وكان هذا السيد الجليل من تلامذة الأمير فيض الله التفريشي والشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني واحد من مشايخ المجلسي خلف ولدا صالحا عابدا موسوما بالسيد مير علي رضا - وشولستان - ناحية معروف بين الشيراز والبنادر، فوائد الرضوية ص ٢٠٨ - الروضات ص ٤٠٨. وصل على من هدانا إلى شرع الاسلام ونور الايمان، وأرشدنا إلى شرايعهما وأعلامهما خير الورى محمد المصطفى، خاتم أنبيائك، وآله مصابيح الدجى ومنهاج الهدى، خير أوليائك. أما بعد فيقول الفقير إلى رحمة الله الغني شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني النجفي عامله الله بلطفه وإحسانه، ورزقه الله شفاعة نبيه وأئمته، وأذاقه حلاوة رحمته وغفرانه: إن أربح المكاسب وأنجح المآرب، وأعظم المطالب، وأرجح المفاخر، بعد الايمان بالله واليوم الآخر، هو ما يتوسل به إلى السعادة الأبدية، ويتخلص به من الشقاوة السرمدية، وما هو كما قال بعض الأفاضل طاب ثراه وجعل الجنة مثواه إلا الاقتداء بالملة النبوية، والاقتفاء بالسنة المحمدية، على الصادع بها وآله خير البرية من الصلوات أفضلها، ومن التحيات أكملها، وذلك لا يستتب إلا بنقل الحديث وروايته، وضبطه ودرايته، وصرف الأيام في مدارسته، وقضاء الأعوام في ممارسته، فطوبى لمن وجه إليه همته، وبيض عليه لمته، وجعله شعاره ودثاره، وصرف فيه ليله ونهاره. ولنعم ما قال السيد الجليل، والعالم النبيل، رضي الدين علي بن طاووس نور ضريحه، ثم الشيخ الجليل عماد الاسلام وفقيه أهل البيت (عليهم السلام) زين الملة والدين العاملي قدس الله سره، ورفع في الملاء الاعلى ذكره، وحاصله أنه كان السلف رضوان الله عليهم همهم أبدا رعاية الاخبار بالهمم العالية، والفطن الصافية، تارة بالحفظ لما يروونه، والفرق بين ما يقبلونه ويردونه، وأخرى بالتصنيف والأقراء و الرواية على أكمل وجوه الرعاية. فلما غلب حب الدنيا على كثير من هذه الأمة، وأضاعوا أمرا أمروا باتباعه من الأئمة (عليهم السلام)، وابتلوا بقصور الهمة فدرست عوايد التوفيق في الرواية، وفوايد التحقيق إلى الدراية، وصار الامر كما تراه، يروى إنسان هذا الزمان ما لا يحقق معناه، وما لا يعرف ما رواه، ويعتذر العارف بما كان معروفا بين أعيان الاسلام، وصار ضياء هذه الطرق منتهى الظلام، والله سبحانه لم يبعثهم لهذا التضييع، ولا خلقهم للانهماك في هذا الجهل الفظيع، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هذا حاصل ما قالاه، وغير خفي أن نسبة أهل زماننا إلى أهل زمانهما نسبة الجهلاء إلى العلماء، بل نسبة السفهاء إلى العقلاء، هدانا الله إلى ما يحب ويرضى، بحق آل العباء وذريتهم الطاهرين خير الورى عليهم أفضل التحية والثناء. ثم إني وجدت المولى العالم العامل الفاضل الكامل، الورع التقي النقي اللوذعي الألمعي، مولانا شمس الملة والحق والدين محمد تقي ابن المرحوم المغفور مولانا مجلسي الأصفهاني عامله الله بلطفه الخفي والجلي قد صرف عنفوان شبابه في تحصيل العلوم العقلية والنقلية مهذبا للأخلاق النفسانية، ملازما للتقوى والمروة والأعمال المرضية، ملتزما صرف باقي عمره في ازدياد العلوم وإرشاد الأنام، وهداية البرية وانتشار الأحاديث النبوية والآثار الامامية، وترغيب الناس إلى اتباع الشريعة الغراء النبوية، والملة البيضاء الاثني عشرية. وقد التمس أيده الله فيما ينفعه في الدارين، وحفظه من مكاره النشأتين مني مع اعترافي بالعجز والقصور، إجازة ما يجوز لي روايته، فاستخرت الله تعالى وأجزت له أدام الله تأييده، وأسبغ عليه من الانعام مزيده، رواية ما يجوز لي روايته عن مشايخي الذين عاصرتهم، واستفدت من أنفاسهم، قراءة عليهم أو سماعا منهم، أو أجازوا لي روايته مما صنفوه أو صنفه ورواه وألفه علماؤنا الماضون، وسلفنا الصالحون، من جميع العلوم العقلية والنقلية، سيما التفاسير والأحاديث، بطرقي المقررة في إجازاتهم. وهي كثيرة غير أني أذكر ما لا بد منه، وهو بعض الطرق إلى المشايخ الثلاثة المحدثين المشهورين أصحاب الكتب الأربعة المشهورة، التي هي من دعائم الايمان ومرجع فقهاء الزمان، ومنه يعلم الطريق إلى مصنفات مشايخ السند قدس الله أرواحهم. فليرو عني أدام الله نبله وكثر في العلماء مثله، ذلك كله لمن شاء وأحب عن شيخنا الامام الأعظم بل الوالد المعظم السيد السند الجليل الفاضل المحقق العابد الزاهد الورع التقى النقي، الجامع للمعقول والمنقول، الموفق بتوفيق الله، والمؤيد بتأييدات الله الأمير فيض الله ابن السيد الجليل الحسيب النسيب الأمير عبد القاهر الحسيني التفرشي رفع الله مكانه في جنته، وجمع بينه وبين أئمته بحق روايته، و شيخنا الامام العالم العامل الأوحد المحقق المدقق ذي النفس الطاهرة الزكية، و الأخلاق الزاهرة الانسية، والملكات الباهرة الملكية، شيخ الاسلام والمسلمين شمس الملة والدنيا والدين الشيخ محمد قدس الله روحه الزكية، وجمع بينه وبين أحبته الطاهرة، ابن الشيخ الجليل المدقق السعيد الزاهد الورع التقي الحسن ابن الشيخ العلامة المحقق والنحرير المدقق عضد الاسلام والمسلمين زين الملة والدين العاملي قدس الله سرهما، ورفع في الملاء الاعلى ذكرهما جميعا عن والده الشيخ الجليل السعيد الحسن المذكور عن الشيخ العالم الكامل العلامة المحقق الحسين ابن الشيخ الصالح العامل العالم الشيخ عبد الصمد الحارثي الهمداني عاملهما الله بلطفه الخفي والجلي عن الشيخ العلامة المحقق المدقق زين الملة والدين المذكور قدس سره وعن شيخنا السيد السند عن السيد الجليل السيد علي أبي الحسن العاملي نور ضريحه عن الشيخ العلامة زين الملة والدين أنار الله برهانه عن الشيخ الفاضل التقي علي بن عبد العالي الميسي عن الشيخ السعيد شمس الدين محمد بن داود المؤذن الجزيني عن الشيخ الكامل ضياء الدين علي، عن والده الأفضل الأكمل المحقق الجامع في معارج السعادة بين مرتبة العلم ودرجة الشهادة الشيخ شمس الدين محمد بن مكي قدس الله أرواحهم. وعن الشيخ المحقق العلامة زين الملة والدين قدس الله سره، عن الشيخ الجليل جمال الدين أحمد بن خاتون عن الشيخ المحقق أفضل المتأخرين وأكمل المتبحرين نور الملة والدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي أعلى الله مقامه، و أجزل في الخلد إكرامه عن الشيخ الورع الجليل علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ العالم العابد جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي بن الخازن عن شيخنا الشهيد محمد بن مكي قدس الله أرواحهم، عن جماعة من مشايخه: منهم السيد المحقق الطاهر عميد الدين عبد المطلب الحسيني، والشيخ الأفضل فخر المحققين أبو طالب محمد الحلي والسيد الفاضل النسابة أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسيني والسيد الكبير نجم الدين مهنا بن سنان المدني والمولى الفاضل ملك العلماء مولانا قطب الدين محمد الرازي عن الشيخ الأكمل العلامة آية الله في العالمين جمال الملة والحق والدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي عن شيخه المحقق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد قدس الله أرواحهم عن السيد الجليل فخار بن معد الموسوي، عن الشيخ الجليل شاذان بن جبرئيل القمي، عن الشيخ عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ الأجل أبي الحسن علي، عن والده شيخ الطائفة وقدوة الفرقة الناجية أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله أرواحهم جميع مصنفاته ومروياته. وعن الشيخ المذكور عن الشيخ الأجل الأكمل أبي عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان المفيد قدس الله روحه عن الشيخ الجليل جعفر بن قولويه قدس الله سره عن الشيخ الأوحد الأكمل رئيس المحدثين محمد بن يعقوب الكليني قدس الله روحه، الكافي. وعن الشيخ المفيد، عن الشيخ الجليل الثقة الصدوق محمد بن علي بن بابويه كتاب من لا يحضره الفقيه وغيره مما ذكر في الفهرست. وليرو عني وفقه الله وأيده فيما ينفعه في الدارين عن شيخنا العلامة قدوة العلماء المتبحرين وسند الفضلاء المحققين جامع المعقول والمنقول، العاجز عن إدراك كمالاته العلية أولوا الألباب والعقول، المؤيد من الله الأوحد، ميرزا محمد ابن الأمير السعيد الكبير علي الاسترآبادي صاحب منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال قدس الله روحه ونور ضريحه عن الشيخ السعيد إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي - ره - عن والده الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي، عن والده، عن السيد عميد الدين عبد المطلب والشيخ فخر الدين ابن العلامة حسن بن يوسف بن مطهر عن والده العلامة قدس الله روحه ونور ضريحه وعنه إلى محمد بن يعقوب الكليني قدس سره النصف الأول من الكافي من أوله إلى كتاب الصلاة الذي قرأت عليه رحمه الله وسمعت منه. وأنا آخذ من المولى الاجل أيده الله ما أخذ على من سلوك سبيل الاحتياط وأوصيه وأوصي نفسي أولا بتقوى الله، والعمل بطاعته، وإيثار مراقبته، والاخلاص له في العلم والعمل، والمأمول من جنابه عدم النسيان من شريف الدعوات في مظان الإجابات لا زال محروسا من جميع البليات، فإني وإن لم أكن أهلا لذلك، فهو أهل له. واتفق بتوفيق الله سبحانه كتابة ما تيسر لي رقمه في مشهد سيد الشهداء و خامس أصحاب العبا عليه وعلى جده وأبيه وأمه وأخيه والأئمة التسعة من ذريته وبنيه أفضل الصلوات وأكمل التحيات، وذلك في عام ست وثلاثين بعد الألف الهجرية على من شرفت به أكمل التحية، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، والحمد لله أولا وآخرا. ٩١. صورة إجازة المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري المذكور للوالد العلامة مولانا محمد تقي المجلسي المذكور قدس ذكره وسره. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رافع درجات العلماء، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وأشرف الأولياء. وبعد فإن الأخ في الله، المصطفى في الاخوة لله، المولى الفاضل الكامل العالم العامل محرز قصب السبق في مضمار الفضائل، الزكي الذكي التقي النقي، مولانا محمد تقي أسعد الله جده وجدد سعده، ممن انقطع بكليته إلى طلب المعالي، ووصل يقظة الأيام بإحياء الليالي، حتى أحرز قصب السبق في مجاري ميدانه، وحصل بفضله السبق على ساير أترابه وأقرانه. فقرأ على هذا الضعيف وسمع كتبا كثيرة في الفقه والأصول والحديث فمما قرأه من كتب أصول الفقه الشرح العضدي للمختصر الحاجبي وسمع كثيرا منه أيضا مرارا، ومن الفقه أكثر قواعد الأحكام للامام العلامة جمال الملة والدين الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر وإرشاد الأذهان له أيضا وشرايع الاحكام للامام المدقق المحقق السعيد أبي القاسم نجم الدين بن سعيد، وجملة من القواعد للامام المدقق والنحرير المحقق العلامة الفهامة الشهيد السعيد محمد بن مكي وقرء من الحديث كثيرا من تهذيب الأحكام وسمع منه أيضا ومن من لا يحضره الفقيه أكثره، ومن الكافي كتبا كثيرة. وقد سألني أدام الله توفيقه أن أجيز له رواية الكتب الأربعة للمحمدين الثلاثة، تغمدهم الله بغفرانه، وأسكنهم أعلى غرفات جنانه، وقد أجزت له أن يرويها عني عن مشايخي قدس الله تعالى أرواحهم بأسانيدي المتصلة إليهم وعنهم ما تضمنته من الأحاديث المروية عن سدنة الوحي، ومعدن الرسالة، ومنقذي الأمة عن دركات الضلالة، وطرقي إليهم كثيرة، وأسانيدي عنهم عزيزة يضيق المقام عن ذكرها، ولا يسع أولها، وآخرها وها أنا مثبت منها ما هو أخصرها وللحفظ أيسرها. فمن ذلك طريقي إلى الشيخ الامام شيخ الاسلام ورئيس الفقهاء الاعلام الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، فقد رويت كتابيه التهذيب والاستبصار عن والدي وأستاذي ومن عليه في العلوم الشرعية اعتمادي، المولى الاجل عبد الله بن حسين الشوشتري قدس الله روحه الطاهرة ولا زالت سحائب الرضوان على ضريحه ماطرة عن الشيخ الأجل الفرد البدل الشيخ نعمة الله عن أبيه الشيخ الأفضل الأكمل الشيخ شهاب الدين عن والده الإمام أحمد بن الحاج علي العيناثي، عن الشيخ زين الدين جعفر بن حسام، عن السيد السند الحسن بن أيوب، عن الامام العلامة الفهامة المدقق المحقق السعيد الشهيد محمد بن مكي، عن شيخيه الامامين الأعلمين الأكملين الشيخ المدقق فخر الدين أبي طالب والسيد السند عميد الدين عبد المطلب، عن شيخهما وشيخ الاسلام عميد الفقهاء الاعلام علامة الدنيا والدين الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر عن والده الامام العلامة سديد الدين يوسف، عن شيخه الامام نجيب الدين بن نما الحلي عن الشيخ الأجل الأوحد شمس الدين محمد بن إدريس، عن الامام جمال الدين بن هبة الله رطبة السوراوي، عن أبي علي المفيد، عن والده الشيخ السعيد الرئيس أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. وقد رويتهما أيضا عن شيخي وشيخ الكل الامام العلامة بهاء الملة والدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي رضي الله عنه وأرضاه وبلغه ما كان يرجوه ويتمناه عن والده الإمام الفاضل الكامل الحسين بن عبد الصمد، عن شيخه الأعلم الأفضل الأكمل الاجل زين الملة والدين علي بن أحمد عن الشيخ الجليل نور الدين علي بن عبد العالي الميسي العاملي، عن شيخه الامام السعيد ابن عم الشهيد شمس الدين محمد، عن الشيخ ضياء الدين علي نجل الشيخ الجليل النبيل المدقق المحقق الشهيد السعيد محمد بن مكي، عن والده قدس الله سره الشريف، عن الشيخ الامام العالم المدقق فخر الدين أبي طالب والسيد السند عميد الدين عبد المطلب وغيرهما عن الشيخ الامام سلطان العلماء المحققين الشيخ العلامة جمال الدين عن والده الشيخ الامام الهمام سديد الدين يوسف، عن الشيخ الجليل يحيى بن محمد بن الفرج السوراوي، عن الشيخ الفقيه الحسين بن هبة الله رطبة، عن أبي على المفيد، عن والده الامام السعيد الشيخ الرئيس وبهذين الاسنادين، عن الشيخ الرئيس أبي جعفر عن الشيخ الامام الاجل الأفضل الأكمل شيخ الطائفة الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، عن الشيخ الأجل البدل العالم الفقيه المحدث محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي كتابه من لا يحضره الفقيه. وبهذا الاسناد عن أبيه الشيخ الامام العالم العامل علي بن الحسين، عن الشيخ الفقيه المحدث أبي جعفر بن قولويه، عن الشيخ الامام شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني كتابه الكافي وبهذه الأسانيد جميع مروياتهم بطرقهم المثبتة في هذه الكتب عن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة الاعلام (عليهم السلام). ولنذكر طريقا آخر أعلى من الأولين إلى مولانا وسيدنا وسيد الكاينات رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويعلم منه أيضا متصلا أعلى ما عندنا من الطرق إلى كتب الحديث. أخبرني الشيخ الامام العلامة بهاء الملة والدين محمد بن الحسين الحارثي قراءة منه علي عن أبيه، عن الشيخ زين الدين علي، عن الشيخ نور الدين، عن الشيخ شمس الدين، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن والده السعيد الشهيد محمد بن مكي، عن رضي الدين المزيدي، عن محمد بن صالح، عن السيد فخار وعن الشيخ ضياء الدين ابن مكي، عن السيد تاج الدين بن معية، عن الشيخ جمال الدين بن مطهر، عن نجم الدين بن سعيد، عن السيد فخار. وعن الشيخ شمس الدين بن مكي، عن محمد بن الكوفي، عن نجم الدين ابن سعيد، عن السيد فخار، عن شاذان بن جبرئيل، عن جعفر الدوريستي، عن المفيد، عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه قال: حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني، حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد ابن سنان، عن أبويهما، عن مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليه وعليهم أجمعين عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد الله أحبب في الله، وأبغض في الله، و وال في الله، وعاد في الله، فإنه لا ينال ولاية الله إلا بذلك، ولا يجد رجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها على الدنيا، عليها يتوادون، وعليها يتباغضون، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا. فقال الرجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله، ومن ولي الله عز وجل حتى أو إليه، ومن عدوه حتى أعاديه؟ فأشار رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) فقال: أترى هذا؟ قال: بلى، قال: ولي هذا ولي الله وعدو هذا عدو الله فعاده ووال ولى هذا ولو أنه قاتل أبيك وعاد عدوه ولو أنه أبوك وولدك. فليرو الأخ الأعز هذا الحديث وغيره مما هو مثبت في هذه الكتب الأربعة بشرايط الرواية المقررة في كتب الدراية آخذا عليه ما اخذ علي من ملازمة التقوى ودوام المراقبة والاخذ بجادة الاحتياط التي لا يضل سالكها ولا يظلم مسالكها. وألتمس منه دام نبله وكثر مثله أن يثبتني على صفحة خاطره الشريف، و يجريني على لوح ضميره المنيف، بما يسنح من الدعوات الزاكيات، وأن يستغفر لي حيا وميتا والله سبحانه أسأل أن يوفقني وإياه لنيل أعلى مدارج الكمال على أكمل الأوضاع وأحسن الأقوال، إنه بالإجابة جدير، وذلك عليه يسير غير عسير. قال ذلك بفمه وكتبه برقمه أفقر المذنبين إلى رحمة الله الغني حسن علي ابن عبد الله بن حسين الشوشتري في أواخر العشر الأول من أول ربيعي سنة أربع وثلاثين بعد الألف من هجرة سيد المرسلين عليه وآله الطاهرين أفضل صلوات المصلين والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا (١). ٣٨. صورة رواية والدي العلامة الصحيفة الكاملة السجادية مناولة عن القائم (عليه السلام) في الرؤيا وفيها روايته أيضا عن بعض مشايخه قدس الله أرواحهم الشريفة. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين، والصلاة على سيد الخلايق أجمعين، محمد وعترته الأقدسين. وبعد فيقول أفقر عباد الله الغني محمد تقي بن مجلسي الأصفهاني عفي عنهما بالنبي وآله: إني أروي الصحيفة الكاملة عن مولانا ومولى الأنام سيد الساجدين علي بن الحسين زين العابدين مناولة عن صاحب الزمان، وخليفة الرحمان الحجة بن الحسن عليهم السلام بين النوم واليقظة، ورأيت كأني في الجامع العتيق بإصبهان والمهدي صلوات الله عليه قائم وسألت عنه مسائل أشكلت علي فأجاب عنها، ثم سألت عنه (عليه السلام) كتابا أعمل عليه، فأحالني بذلك الكتاب إلى رجل صالح، فلما أخذت منه كان الصحيفة وببركة هذه الرؤيا انتشرت الصحيفة في الآفاق، بعد ما كان مطموس الأثر في هذه البلاد. وأيضا أرويها عن الشيخ الأعظم، والوالد المعظم، مولانا عبد الله عن الشيخ نعمة الله، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي وعن شيخ الاسلام والمسلمين الشيخ بهاء الدين محمد العاملي عن أبيه الشيخ حسين بن عبد الصمد، عن الشيخ زين الدين، عن الشيخ علي بن عبد العالي. وعن الشيخ بهاء الدين، عن الشيخ عبد العالي، عن الشيخ على وعن الشيخ أبو الشرف وغيره عن جدي مولانا درويش محمد، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن الشيخ الشهيد محمد بن مكي. وعن الشيخ علي، عن الشيخ علي بن هلال، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد عن الشيخ علي، بن الخازن، عن الشهيد، عن الشيخ فخر الدين والسيد عميد الدين و السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحسني، عن الشيخ جمال الدين العلامة عن أبيه الشيخ سديد الدين والشيخ أبي القاسم والخواجة نصير الدين الطوسي والسيد رضي الدين علي بن طاوس والسيد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسني، عن العلامة محمد بن جعفر بن نما والسيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي والسيد عبد الله بن زهرة، عن ابن إدريس وعميد الرؤساء هبة الله بن أحمد بن أيوب وعلي بن السكون، عن السيد الاجل إلى آخر سند الصحيفة الكاملة. ٣٩. صورة رواية الوالد العلامة كتاب الصحيفة الكاملة السجادية عن مشايخه رضوان الله عليهم أيضا. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالين، والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين، محمد وعترته الطاهرين. وبعد فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني، محمد تقي بن مجلسي عفا الله عنهما بالنبي وآله: إني أروي زبور آل محمد وإنجيل أهل البيت الصحيفة الكاملة أولا عن مولانا صاحب الزمان، وحجة الرحمان مناولة في الرؤيا الصحيحة الطويلة التي ظهرت آثارها، وثانيا عن جماعة من الفضلاء منهم مولانا الأعظم بل الوالد المعظم شيخ الطائفة في زمانه الشريف، عبد الله بن الحسين التستري عن الشيخ الأجل نعمة الله بن الشيخ الأعظم أحمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي رضي الله تعالى عنهم. ح وعن الشيخ المعظم شيخ الاسلام والمسلمين بهاء الدين محمد العاملي عن أبيه العلامة الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني عن شيخ علماء الزمان زين الدين الشهيد الثاني عن مروج المذهب الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي قدس الله أرواحهم. وعن الشيخ بهاء الدين محمد، عن الشيخ الأعظم عبد العالي، عن الشيخ علي وعن الشيخ المعظم أبي الشرف وغيره عن شيخ الفقهاء والمحدثين في زمانه الشريف مولانا درويش محمد جدي عن الشيخ علي بن عبد العالي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود ابن عم الشهيد، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الثاني محمد بن مكي العاملي، عن الشهيد. ح وعن الشيخ علي بن عبد العالي، عن الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري عن الشيخ جمال الدين وزين العارفين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ علي بن الخازن عن الشهيد نور الله أرواحهم. وعن الشيخ على، عن الشيخ أحمد بن داود، عن الشيخ أبي القاسم علي بن طي، عن الشيخ شمس الدين العريضي، عن السيد حسن بن أيوب، عن الشهيد قدس سرهم، عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة والسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية والسيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج، عن الشيخ العلامة جمال الدين الحسن بن الشيخ المعظم سديد الدين يوسف بن المطهر وغيره من الفضلاء، عن أبيه الشيخ سديد الدين وشيخ الطائفة أبي القاسم جعفر بن سعيد وشيخ الطائفة في العلوم العقلية والنقلية خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي والسيدين الأجلين البدلين رضي الدين علي بن طاوس وجمال الدين أحمد بن طاوس وغيرهم من الفضلاء عن شيخ علماء الوقت محمد بن جعفر بن نما والسيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي والسيد العلامة عبد الله بن زهرة الحلبي عن محمد بن إدريس الحلي باسناده إلى آخره. وعن عميد الرؤساء هبة الله بن أحمد بن أيوب وعلي بن السكون، عن السيد الاجل الخ. وعن ابن إدريس وعميد الرؤساء، عن الشيخ العماد أبي القاسم محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ الأجل أبي علي الحسن وبلا واسطة عنه أيضا عن والده شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي الخ. وبالاسناد عن الشهيد، عن السيد تاج الدين محمد بن معية، عن أبيه القاسم، عن خاله جعفر بن محمد بن معية، عن أبيه السيد مجد الدين محمد بن الحسن بن معية عن الشيخ الطوسي. وعن السيد تاج الدين، عن السيد كمال الدين الرضي محمد بن محمد الاوي، عن الامام الوزير نصير الدين الطوسي، عن أبيه، عن السيد أبي الرضا فضل الله الحسيني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسيني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي. وعن الشهيد، عن رضي الدين علي بن المزيدي، عن الشيخ جمال الدين محمد بن صالح، عن السيد فخار، عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل. وعن رضي الدين، عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح، عن الشيخ نجم الدين طمان بن أحمد العاملي، عن السيد فخار وابن نما، عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل. إلى غير ذلك من الطرق الكثيرة التي تزيد على الآلاف والألوف، وإن كان ما ذكرته مع وجازته يرتقى إلى ست مائة طريق عالية، والحمد لله حق حمده و صلواته على المصطفين المجتبين المرتضين محمد وآله. ٤٠. صورة رواية أخرى للوالد العلامة الصحيفة الكاملة عن مشايخه رضوان الله عليهم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وعترته الطيبين الطاهرين. وبعد فيقول الفقير إلى الله الغني محمد تقي بن مجلسي الأصفهاني أخبرني بالصحيفة الكاملة زبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) وسلم وإنجيل أهل البيت (عليهم السلام) شيخنا الأعظم والوالد المعظم بهاء الدين محمد العاملي عن أبيه شيخ الاسلام والمسلمين الحسين بن عبد الصمد عن الشهيد الثاني . يقول فقير عفو الله تعالى زين الدين بن علي كاتب هذا الكتاب لطف الله تعالى به: أرويه عن شيخنا الاجل الشيخ علي بن عبد العالي الميسي العاملي أدام الله تعالى أيامه بحق روايته عن شيخه الصالح المتقن شمس الدين محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن، عن الشيخ الصالح ضياء الدين علي أبي القاسم نجل الشيخ الامام الأعلم الأكمل خاتمة المجتهدين وآية الله في العالمين شمس الدين محمد بن مكي قدس الله تعالى نفسه وطهر رمسه، عن والده المذكور بحق روايته عن عدة من مشايخه وهم السيد الإمام الأعظم المرتضى وهو السيد عميد الدين ذو المجدين عبد المطلب بن الأعرج والشيخ الامام الأعلم فخر الملة والدين محمد ابن الإمام الفاضل العلامة جمال الدين حسن بن يوسف بن علي بن المطهر ومنهم الشيخ الامام العلامة زين الدين علي أبو الحسن بن أحمد بن طراد المطاربادي والشيخ الفقيه العلامة رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد المزيدي والسيد تاج الدين بن معية جميعا عن الشيخ أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر قدس الله أرواحهم عن والده. وبالاسناد عن الشهيد عن السيد ناج الدين النسابة، عن صفي الدين بن معد عن والده، وعن السيد عن جماعة منهم جلال الدين بن الكوفي، عن نجم الدين بن سعيد ومنهم علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن محمد، عن والده عبد الحميد جميعا، عن فخار، عن الشيخ محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكال، عن أبي طالب حمزة بن شهريار بسنده المذكور أولا. وأرويها أيضا بالطريق الأول إلى الشهيد عن السيد تاج الدين أبي عبد الله محمد ابن السيد العالم جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية الحسني الديباجي عن والده أبي جعفر القاسم، عن خاله تاج الدين أبي عبد الله جعفر بن محمد بن معية، عن والده السيد مجد الدين أبي طالب محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني عن الشيخ أبي جعفر الطوسي. وأرويها أيضا بالطريق الأول إلى الشيخ أبي عبد الله الشهيد، عن السيد تاج الدين المذكور، عن السيد نجم الدين الرضي محمد بن محمد بن السيد رضي الدين الاوي الحسيني. وعن الشيخ جلال الدين محمد بن محمد الكوفي، عن خواجة نصير الدين محمد بن محمد ابن الحسن الطوسي، عن والده، عن السيد أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني، عن السيد أبي الصمصام بسنده. وذلك في سابع شهر شعبان المبارك سنة ثلاثين وتسعمائة وكتب أفقر العباد زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة كان الله له. وقد نمقت هذه الإجازة من خط الشهيد الثاني إلا خمس أسطر من أولها تقريبا فإنها كان من خط الوالد العلامة مولانا محمد تقي رضي الله عنهما. صورة ما كان مكتوبا بعد هذه الإجازة الشهيدية الثانوية بخط الوالد العلامة مولانا المبرور المرحوم مولانا محمد تقي المتقدم ذكره آنفا سلام الله عليه. أجزت للولد الأعز أن يروي عني الصحيفة بهذه الاسناد عن إمام الساجدين وزين العابدين والعارفين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مع الاسناد الذي بلا واسطة عن صاحب الزمان وخليفة الرحمان صلوات الله وسلامه عليه الذي وقع في الرؤيا مع ساير الأسانيد التي تزيد على ألف ألف سند، إلى آخر ما ذكره رفع الله له ذكره. ٤١. صورة رواية أخرى للوالد العلامة الصحيفة الكاملة السجادية عن مشايخه رضوان الله عليهم وهي بخط الوالد العلامة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد و عترته الطاهرين. وبعد فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي الأصفهاني: إني أروى الصحيفة الكاملة إنجيل أهل البيت (عليهم السلام) وزبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) والدعاء الكامل، عن الشيخ الأجل الأعظم بهاء الدين محمد عن أبيه شيخ الاسلام والمسلمين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني، عن شيخ علماء المحققين زين الدين بن علي - الشهير بابن الحجة - عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وأرويها عن أعظم العلماء الراسخين مولانا عبد الله بن الحسين التستري عن الشيخ الأجل نعمة الله بن خاتون، عن الشيخ نور الدين. ح وعن الشيخ بهاء الدين، عن الشيخ العلامة عبد العالي، عن أبيه الشيخ نور الدين علي. ح وعن جماعة من أصحابنا منهم القاضي أبو الشرف عن جدي رئيس العلماء مولانا درويش محمد ابن العارف الرباني الشيخ حسن النطنزي العاملي وعن الشيخ الأجل جابر بن عبد الله وغيره جميعا عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي عن الشيخ الأجل نور الدين علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ جمال العارفين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي بن الخازن، عن رئيس علمائنا المتأخرين الشهيد السعيد محمد بن مكي. ح وعن الشيخ نور الدين، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود ابن عم الشهيد الشهير بابن المؤذن، عن الشيخ ضياء الدين علي والشيخ فخر الدين أبي طالب عن أبيهما الشهيد. ح وعن ابن المؤذن، عن الشيخ عز الدين المعروف بابن العشرة، عن ابن فهد عن الشيخ علي بن الخازن، عن الشهيد. ح وعن ابن المؤذن، عن السيد علي بن دقماق، عن الشيخ محمد بن شجاع القطان، عن الشيخ مقداد، عن الشهيد. ح وعن ابن العشرة، عن الشيخ محمد بن نجدة الشهير بابن عبد العالي، عن الشهيد، عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة والسيد الأعظم عميد الدين عبد المطلب والسيد العلامة تاج الدين محمد بن القاسم بن معية والسيد الاجل أحمد بن إبراهيم ابن زهرة الحلبي والسيد الكبير مهنا بن سنان المدني والشيخ العلامة مولانا قطب الدين محمد الرازي، والشيخ الأفضل علي بن أحمد بن يحيى المزيدي والشيخ الأكمل علي بن طراد، عن الشيخ الأجل الأعظم العلامة الحسن ابن الشيخ الأعظم سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي عن أبيه وعن شيخ علمائنا المحققين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي وعن السيدين الأعظمين البدلين رضي الدين علي و جمال الدين أحمد ابني طاوس الحسني وعن الوزير السعيد علامة العلماء نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي والشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم جميعا، عن السيد العلامة فخار بن معد الموسوي وابن نما الحلي، عن عميد الرؤساء هبة الله بن حامد عن السيد الاجل بهاء الشرف إلى آخر السند المذكور في المتن. وعن فخار وابن نما عن ابن إدريس إلى آخر ما في الحاشية، (حدثنا الشيخ الأجل أبو علي عن أبيه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي) والمشهور في الأسانيد رواية محمد ابن إدريس، عن أبي علي بواسطة أو واسطتين، فيمكن أن يكون سماع الصحيفة في صغر السن وباقي الروايات في كبر السن كما هو المتعارف الان أيضا. ح وعن الشهيد عن المزيدي، عن الشيخ محمد بن صالح، عن السيد فخار وعن محمد بن صالح، عن محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي، عن ابن إدريس. ح وعن الشهيد محمد بن مكي، عن أبيه، عن الشيخ العلامة نجم الدين طومان عن محمد بن صالح، عن السيد فخار وابن نما، عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل وعنهما، عن ابن إدريس. ح وعن السيد فخار وابن نما، عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، عن السيد الاجل سماعا بقراءة الشريف الاجل نظام الشرف، وقال محمد بن جعفر وقرأته أيضا على والدي جعفر بن علي المشهدي وعلى الشيخ الفقيه هبة الله بن نما والشيخ المقري جعفر بن أبي الفضل بن شقرة والشريف أبي الفتح بن الجعفرية والشريف أبي القاسم ابن الزكي العلوي والشيخ سالم بن قبارويه جميعا، عن السيد بهاء الشريف. ح وبالاسناد عن المحقق، عن ابن نما، عن الشيخ أبي الحسن علي بن الخياط عن الشيخ عربي بن مسافر، عن السيد بهاء الشرف. ح وعن الشهيد، عن السيد تاج الدين بن معية، عن والده أبي جعفر القاسم عن خاله تاج الدين جعفر بن معية، عن أبيه السيد مجد الدين محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي. ح وعن السيد تاج الدين بن معية، عن السيد كمال الدين محمد الاوي الحسيني عن خواجة نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن أبيه، عن السيد أبي الرضا فضل الله، عن السيد أبي الصمخام، عن شيخ الطائفة. وعن السيد تاج الدين، عن السيد نجم الدين الرضي وعن الشيخ جلال الدين محمد بن محمد الكوفي، عن نصير الدين الطوسي إلى آخر السند السابق. ح وعن السيد تاج الدين، عن صفي الدين وعن جلال الدين، عن المحقق و عن علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد، عن أبيه، عن فخار، عن الشيخ محمد بن محمد ابن هارون، عن أبي طالب حمزة بن شهريار، عن السيد الاجل وبدون توسط الشهيد رحمه الله عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الصهيوني، عن الشيخ جمال الدين أحمد المعروف بابن الحاج علي، عن الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام، عن السيد حسين بن أيوب الشهير بابن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني، عن السيدين الفقيهين ضياء الدين عبد الله وعميد الدين عبد المطلب ابني الأعرج وعن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة جميعا، عن العلامة جمال الدين بن المطهر. ح وبالاسناد عن الشيخ نور الدين علي، عن ابن المؤذن، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد، وعن ابن المؤذن، عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة، عن الشيخ أبي طالب محمد ابن الشهيد وابني الشهيد، عن السيد تاج الدين بالإجازة لهما عند الإجازة للشهيد - ره - وعن ابن المؤذن، عن ابن العشرة، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي عن الشيخ عبد الحميد النيلي، عن السيدين ضياء الدين وعميد الدين ابني الأعرج و الشيخ فخر الدين بن المطهر جميعا عن العلامة بطرقه. ح وعن الشيخ نور الدين علي الميسي، عن الشيخ محمد الصهيوني، عن الحسن ابن العشرة، عن الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد، عن الشيخ فخر الدين، عن العلامة. ح وعن ابن المؤذن، عن الشيخ زين الدين علي بن طي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله العريضي، عن السيد بدر الدين حسن بن نجم الدين عن السيدين ضياء الدين وعميد الدين والشيخ فخر الدين جميعا، عن العلامة، عن أبيه الشيخ سديد الدين يوسف والشيخ نجم الدين المحقق والسيدين الأعظمين علي وأحمد ابني طاوس، عن السيد فخار، عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل، وعن ابن إدريس عن أبي علي بسنديهما المذكورين في المتن والحاشية. ح وبالأسانيد السابقة وغيرها مما لا يحصى بواسطة الشهيد وبغيرها عن السيد تاج الدين، عن جم غفير من علمائنا الذين كانوا في عصره: فمنهم العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن المطهر قدس الله روحه والشيخ السعيد صفي الدين محمد بن سعيد والشيخ الأجل نجم الدين عبد الله بن حملات والسيد الاجل يوسف بن ناصر بن الحسيني والسيد الجليل السعيد جلال الدين جعفر بن علي والسيد علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي والسيد رضي الدين علي ابن السيد الأعظم غياث الدين عبد الكريم بن السيد الأعظم أحمد بن موسى بن طاوس الحسني. وعن أبيه السعيد القاسم بن معية والقاضي تاج الدين محمد ابن محفوظ بن وشاح والسيد السعيد صفى الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي والسيد السعيد صفي الدين محمد بن محمد الموسوي والعدل الأمين جلال الدين محمد بن شمس الدين محمد ابن أحمد الكوفي والسيد كمال الدين الرضي الحسن بن محمد بن محمد الاوي الحسيني والشيخ الأمين زين الدين جعفر بن علي الحلي والشيخ الأجل ناصر الدين عبد المطلب ابن بادشاه الحسيني والشيخ الزاهد كمال الدين علي بن الحسين بن حماد الواسطي و السيد فخر الدين أحمد بن علي بن عرفة الحسني والسيد مجد الدين أبو الفوارس محمد ابن الأعرج والسيد ضياء الدين عبد الله بن الأعرج الحسيني والشيخ شمس الدين محمد ابن الغزالي والسيد الأعظم الاجل عميد الدين عبد المطلب والشيخ فخر الدين و الشيخ نصير الدين علي بن محمد القاشي والشيخ الفقيه ظهير الدين محمد بن محمد بن مطهر والشيخ رضي الدين علي المزيدي والشيخ علي بن طراد جميعا، عن العلامة وكل واحد منهم عن غيره من المشايخ المتكثرة وبعضهم عن مشايخ العلامة أيضا. والكل عن الشيخ الفقيه تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب كتاب الرجال، عن الشيخ الأجل الأعظم المحقق والشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد والشيخ سديد الدين يوسف والسيدين ابني طاوس والوزير السعيد سلطان العلماء المحققين خواجة نصير الملة والدين برواية العلامة عنه. وعن الشيخ مفيد الدين ابن جهم وابن داود، عن السيد غياث الدين عبد الكريم عن خواجة نصير الدين. وعن السيد تاج الدين، عن الشيخ فخر الدين، عن عمه رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر. وعن السيد عميد الدين، عن والده السعيد مجد الدين أبي الفوارس وخاله الشيخ رضي الدين بن مطهر، عن والده الشيخ سديد الدين يوسف والشيخ نجم الدين ابن سعيد وعن الشيخ كمال الدين حماد والشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد والشيخ نجم الدين جعفر بن نما والشيخ العلامة كمال الدين ميثم بن علي البحراني شارح نهج البلاغة والشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح والشيخ شمس الدين محمد بن صالح القسيني جميعا عن السيد فخار وابن نما وغيرهم عن عميد الرؤساء عن السيد الاجل وعن السيد فخار، عن ابن إدريس. وعن الشهيد، عن الشيخ جلال الدين محمد بن الكوفي، عن المحقق بغير واسطه. ح وعن الشهيد، عن الشيخ جلال الدين بن نما، عن الشيخ نجيب الدين يحيى ابن سعيد. ح وعن الشهيد، عن علي بن المزيدي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح عن السيد فخار وهذا أعلى الأسانيد. وكذلك يروي الشهيد عن المزيدي، عن محمد بن صالح عن نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما والسيد فخار وجماعة كثيرة، عن محمد بن إدريس الحلي، وعن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل.. وابن إدريس، عن أبي علي، عن والده شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي. وعن الشيخ نجيب الدين بن نما، عن الشيخ محمد بن جعفر، عن السيد الاجل. وعن السيد فخار، عن الشيخ أبي الحسين يحيى بن البطريق وعن الشيخ الأعظم عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب وعن الشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي وعن الشيخ الأجل رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني جميعا عن الحسين بن رطبة، عن الشيخ أبي علي، عن والده شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي. ح وعن العلامة، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة، عن الشيخ سديد الدين شاذان بن جبرئيل وابن إدريس وابن شهرآشوب، عن عربي بن مسافر، عن السيد الاجل. ح وعن ابن مسافر، عن الشيخ إلياس الحايري، عن الشيخ أبي علي، عن والده شيخ الطائفة. ح وعن العلامة، عن السيدين الأجلين علي وأحمد ابني طاوس وأبيه الشيخ سديد الدين والشيخ الأعظم خواجة نصير الدين، عن السيد صفي الدين بن معد، عن الشيخ الأجل الفقيه برهان الدين محمد القزويني، عن الشيخ منتجب الدين المدعو حسكا ابن بابويه بأسانيده المذكورة في فهرسته المشهور عن شيخ الطائفة وغيره من العلماء الأخيار. ح وعن العلامة، عن خواجة، عن الشيخ برهان الدين، عن الشيخ منتجب الدين. وعن العلامة، عن أبيه، عن السيد أحمد بن يوسف العريضي، عن الشيخ برهان الدين، عن الشيخ منتجب الدين، وعن الشيخ برهان الدين، عن العلامة أمين الدين الفضل بن الحسن الطبرسي مصنف مجمع البيان والشيخ سديد الدين الحمصي والسيد الاجل فضل الله بن علي، الراوندي جميعا، عن السيد الأعظم عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن النجاشي بفهرسته وعن شيخ الطائفة بفهرسته. ح وعن الشهيد، عن الفقيه جلال الدين بن الحسن بن أحمد بن الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه عن الشيخ أبي عبد الله الحسين بن طحال المقدادي عن الشيخ أبي علي، عن شيخ الطائفة. ح وعن السيد تاج الدين، عن السيد المرتضى علي بن السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي، عن أبيه، عن جده فخار، عن شاذان بن جبرئيل عن العماد الطبري، عن أبي علي والده. ح وعن الشهيد، عن الشيخين رضي الدين علي المزيدي وزين الدين علي بن طراد عن تقي الدين الحسن بن داود، عن الشيخ المحقق نجم الدين أبي القاسم جعفر ابن الحسن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبيه يحيى الأكبر، عن الشيخ عربي بن مسافر، عن السيد الاجل، وعن الشيخ إلياس الحايري، عن الشيخ أبي علي، عن والده، وعن العلامة عن الشيخ يحيى السوراوي عن الفقيه الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن الطوسي. ح وعن العلامة، عن ابني طاوس، عن السيد الاجل محمد بن عبد الله بن زهرة عن الشيخ يحيى بن البطريق، عن الفقيه عماد الدين، عن أبي علي، عن والده. ح وعن الشهيد، عن المزيدي، عن محمد بن صالح، عن أبيه! أحمد بن صالح عن الفقيه قوام الدين محمد البحراني، عن السيد فضل الله الراوندي، عن مشايخه منهم السيد ذو الفقار، عن شيخ الطائفة. وعنه عن أبيه، عن الشيخ راشد بن إبراهيم البحراني، عن القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبار الطوسي، عن أبيه، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي. ح وعن محمد بن صالح، عن محمد بن أبي البركات الصنعاني وعن علي بن ثابت السوراوي جميعا، عن عربي بن مسافر، عن السيد بهاء الشرف. وعن الحسين بن رطبة عن أبي على، عن أبيه. وعن محمد بن صالح، عن السيد رضي الدين محمد الآوي، عن أبيه محمد، عن جده زيد، عن جد أبيه الداعي، عن أبي جعفر الطوسي. ح وعن السيد تاج الدين، عن السيد غياث الدين، عن أبيه وعمه ابني طاوس، عن ابن زهرة، عن رشيد الدين ابن شهرآشوب، عن جده شهرآشوب، عن الطوسي. ح وعن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس، عن علامة العلماء خواجة نصير الدين الطوسي، عن أبيه محمد بن الحسن، عن السيد فضل الله الراوندي، عن السيد ذي الفقار، عن الطوسي. وعن السيد غياث الدين، عن السيد رضي الدين علي بن طاوس، عن الشيخ حسين بن أحمد السوراوي، عن محمد بن أبي القاسم الطبري، عن أبي علي، عن والده. ح وعنه عن علي بن يحيى الخياط، عن عربي بن مسافر، عن السيد بهاء الشرف، عن محمد بن أبي القاسم، عن أبي علي، عن أبيه - إلى غير ذلك مما لا يحصى] وبجميع الأسانيد، عن شيخ الطائفة، عن الحسين بن عبيد الله الغضايري، عن أبي المفضل الشيباني، عن الشريف الحسني الخ. ح وعن شيخ الطائفة، عن جماعة من مشايخه، عن التلعكبري، عن أبي محمد الحسن المعروف بابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن متوكل عن أبيه، عن يحيى بن زيد، الخ. وعن الشيخ عن أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن أخي طاهر أبي محمد عن محمد بن مطهر، عن أبيه، الخ. وبالأسانيد السابقة، عن أبي الصمصام ذي الفقار، عن أحمد بن العباس النجاشي عن الحسين بن عبيد الله الغضايري الخ. وبالأسانيد المتواترة عن هارون بن موسى التلعكبري، عن أحمد بن العباس الصيرفي المعروف بابن الطيالسي يكني أبا يعقوب روى الصحيفة الكاملة سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة باسناده إلى يحيى بن زيد. والذي رأيت من أسانيد الصحيفة بغير هذه الأسانيد فهي أكثر من أن تحصى، ولا شك لنا في أنها من سيد الساجدين، أما من جهة الاسناد فإنها كالقرآن المجيد وهي متواترة من طرق الزيدية أيضا، وأما من حيث العبارة فهي أظهر من أن يذكر فهو كالقرآن المجيد في نهاية الفصاحة، وأما من جهة الإحاطة بالعلوم الإلهية فهو أيضا ظاهر لمن كان أدنى معرفة بالعلوم. والعمدة في ذلك أني كنت في أوائل البلوغ أو قبله طالبا للقرب إلى الله بالتضرع والابتهال، فرأيت في الرؤيا صاحب الزمان وخليفة الرحمان صلوات الله عليه وسألت عنه صلوات [الله عليه] مسائل أشكلت على ثم قلت: يا بن رسول الله ما يتيسر لي ملازمتكم دائما أريد أن تعطيني كتابا أعمل عليه فأعطاني صحيفة عتيقة. فلما انتبهت وجدت تلك الصحيفة في كتب وقف المرحوم المرحوم المبرور آقا غدير، فأخذت وقرأتها على الشيخ بهاء الدين محمد، وكتبت صحيفتي من تلك الصحيفة وقابلتها مرارا مع النسخة التي كتبها الشيخ شمس الدين محمد صاحب الكرامات جد أبي شيخنا بهاء الدين محمد، وقال: كتبت تلك الصحيفة من نسخة بخط الشهيد رضي الله عنه وقال كتبتها من نسخة بخط السديدي - ره - وقال كتبتها من نسخة بخط علي بن السكون وقابلتها مع النسخة التي كانت بخط عميد الرؤساء ومع النسخة كانت بخط ابن إدريس. وببركة مناولة صاحب الزمان - صلوات الله عليه - انتشرت نسخة الصحيفة في جميع بلاد الاسلام، سيما إصفهان، فإنه شذ بيت لا تكون الصحيفة فيه (فقال ص بعثت إليك ذلك الكتاب [ما أخذته؟ فقلت لا] وهو عند مولانا محمد تاج فرح وخذ منه فودعته وذهبت لاخذ ممن أعطاه، وكأنه كان معروفا عندي. فلما وصلت إليه قال ذلك الرجل بعثك صاحب الامر؟ فقلت: نعم، فأعطاني كتابا فأخذته ورجعت لألازمه فانتبهت من النوم، ولم يكن معي. شرعت في التضرع والبكاء فذهبت عند الشيخ بهاء الدين محمد رحمه الله، رأيته مشتغلا بدرس الصحيفة، فلما تم القراءة، عرضت عليه الواقعة، وكنت أبكى، فقال: هذه واقعة لا يكون مثلها واقعة، واعطاء الكتاب عبارة عن إيتاء العلوم الربانية الحقيقية لك البشرى أبد الاباد). ثم ضرب عليها ولخص رؤياه فقال: فأعطاني صحيفة عتيقة الخ. فتدبر. متعددة، وهذا الانتشار صار برهان صحة الرؤيا، والحمد لله رب العالمين، على هذه النعمة الجليلة، والظاهر أن التسمية بزبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) وإنجيل أهل البيت (عليهم السلام) على ما ذكره الشيخ رشيد الدين محمد بن شهرآشوب المازندراني أنه كما أن الزبور والإنجيل جريا من الله تعالى على لسان داود وعيسى بن مريم، كذلك جرت الصحيفة من الله تعالى على لسان سيد الساجدين علي بن الحسين زين العابدين صلوات الله عليه. ويحتمل أن تكون منزلة من السماء على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولما كان الظهور على يده (عليه السلام) صارت منسوبة إليه. والحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وعترته المعصومين سلام الله تعالى عليهم أجمعين، ويرتقي الأسانيد المذكورة هنا إلى ستة وخمسين ألف اسنادا ومائة إسناد. ٤٢. صورة رواية بعض الأفاضل الصحيفة الكاملة وهي أيضا بخط والدي العلامة قدس سره. وأروي الصحيفة عن العلامة الشهيد محمد بن مكي، عن السيد شمس الدين محمد ابن أبي المعالي، عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد والشيخ نجم الدين جعفر بن نما، عن والده الشيخ نجيب الدين محمد بن نما والسيد فخار، عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، عن الشيخ الأجل سماعة بقراءة الشريف الاجل نظام الشرف. وقال محمد بن جعفر قرءته أيضا على والدي جعفر بن علي المشهدي وعلى الشيخ الفقيه هبة الله بن نما والشيخ المقري جعفر بن أبي الفضل بن شقرة والشريف أبي الفتح بن الجعفرية والشريف أبي القاسم بن الزكي العلوي والشيخ سالم بن قبارويه جميعا عن السيد بهاء الشرف. وبالاسناد عن المحقق، عن ابن نما محمد، عن الشيخ أبي الحسن علي بن الخياط، عن الشيخ عربي بن مسافر، عن السيد بهاء الشرف. ح وعن السيد فخار، عن الشيخ علي بن يحيى الخياط، عن حمزة بن شهريار عن السيد بهاء الشرف. وروى الشيخ والنجاشي بأسانيدهما المتكثرة إلى أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن همام، عن علي بن مالك بالصحيفة الكاملة، وجلالة قدر ابن عيسى وإسماعيل ابن همام تدل على جلالة على أيضا وابن همام راوي الرضا ثقة جليل القدر عظيم الشأن ومن رواة الصحيفة علي بن النعمان. ٤٣. صورة رواية أخرى من الوالد العلامة قدس سره للصحيفة الكاملة السجادية عن مشايخه وهي أيضا بخط الوالد العلامة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على سيد المرسلين، محمد وعترته الطاهرين. وبعد فيقول فقير عفو الله الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي الأصفهاني رضي الله عنهما: إني أروى الصحيفة الكاملة الملقب بزبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) وإنجيل أهل البيت (عليهم السلام) والدعاء الكامل، بأسانيد متكثرة وطرق مختلفة: منها ما أرويها مناولة عن مولانا صاحب الزمان وخليفة الرحمان صلوات الله وسلامه عليه في الرؤيا الطويلة. ومنها ما وجدته بخط الشيخ شمس الدين محمد صاحب الكرامات جد الحسين ابن عبد الصمد أبي شيخنا بهاء الملة والدين محمد ونقله هو من خط الشهيد ونقله هو من خط شيخنا علي بن أحمد السديد المعروف بالسديدي ونقله هو من خط علي ابن السكون وعارضها مع نسخة بخط محمد بن إدريس الحلي ورواه علي بن السكون عن السيد الاجل. وأما من جهة الإجازة فأخبرني بها أستادي وشيخي بل شيخ الكل الشيخ بهاء الدين محمد عن أبيه شيخ الاسلام الشيخ حسين بن عبد الصمد ابن شيخ شمس الدين محمد الحارثي الهمداني، عن شيخ علمائنا المحققين زين الدين علي، عن شيخ فضلائنا المدققين الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي قدس الله أرواحهم. ح وأخبرنا بها أستادي واستاد الكل مولانا عبد الله بن الحسين التستري، عن الشيخ الأجل نعمة الله ابن أفضل المتأخرين أحمد بن خاتون العاملي، عن أبيه عن الشيخ علي وبلا واسطة أبيه، عن الشيخ نور الدين علي وعن جماعة من أصحابنا عن جدي شيخ الفضلاء مولانا درويش محمد، عن الشيخ نور الدين علي. ح وعن جماعة من أصحابنا منهم العلامة الشيخ بها الدين محمد والعلامة القاضي معز الدين محمد والشيخ يونس الجزائري، عن الشيخ العلامة عبد العالي، عن أبيه الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي أنار الله برهانهم عن الشيخ الأفضل نور الدين علي ابن هلال الجزايري، عن الشيخ الأعظم جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي بن الخازن، عن شيخ علمائنا المحققين والمدققين الشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي قدس الله أسرارهم. ح وعن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ الأجل محمد بن أحمد ابن داود الشهير بابن المؤذن ابن عم الشهيد عن الشيخ الأعظم ضياء الدين علي، عن أبيه الشهيد. ح وعن ابن المؤذن، عن الشيخ الفاضل علي بن طي، عن الشيخ شمس الدين العريضي، عن السيد حسن بن أيوب، عن الشهيد. ح وعن ابن المؤذن، عن السيد علي بن دقماق الحسني، عن الشيخ شمس الدين محمد بن شجاع القطان، عن الشيخ أبي عبد الله المقداد، عن الشهيد، عن فخر المحققين أبي طالب محمد بن العلامة والشيخ العلامة قطب الدين محمد الرازي والسيد العلامة تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي والسيد الأعظم عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني والسيد الجليل أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي والسيد الكبير مهنا بن سنان المدني والشيخ الفاضل علي بن أحمد بن يحيى المزيدي والشيخ الفاضل علي بن طراد المطاربادي جميعا، عن العلامة الفهامة جمال الاسلام والمسلمين شيخ الطائفة في عصره الحسن ابن الشيخ العلامة سديد الدين يوسف بن المطهر، عن أبيه، عن شيخ المحققين نجم الملة والدين أبي القاسم جعفر ابن الحسن بن سعيد، عن السيد السعيد فخار بن معد الموسوي، عن علي بن السكون وعميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أيوب، عن السيد الاجل بهاء الشرف إلى آخر السند المذكور في المتن. وعن السيد تاج الدين، عن صفي الدين بن معد، عن والده السيد جلال الدين القاسم بن معية، عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل. ح وعن السيد تاج الدين، عن صفي الدين بن معد، عن أبيه. وعن السيد، عن جماعة منهم جلال الدين بن الكوفي، عن نجم الدين بن سعيد ومنهم علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد، عن أبيه جميعا، عن السيد فخار، عن الشيخ محمد بن محمد بن هارون، عن أبي طالب حمزة بن شهريار، عن السيد الاجل إلى آخر السند. وعن السيد فخار، عن الشيخ الأجل محمد بن إدريس، عن الشيخ الفقيه أبي علي، عن أبيه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، عن الشيخ الأجل الثقة الحسين بن عبيد الله الغضايري، عن أبي المفضل الشيباني الخ. وعن السيد تاج الدين، عن السيد كمال الدين محمد بن محمد الآوي الحسيني، عن الشيخ الأعظم نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن أبيه، عن السيد أبي الرضا فضل الله الحسني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ الطوسي. وعن السيد تاج الدين، عن أبيه القاسم، عن خاله جعفر بن محمد، عن السيد مجد الدين محمد بن معية، عن الشيخ الطوسي، عن السيد مجد الدين، عن الشيخ محمد ابن شهرآشوب، عن السيد أبي الصمصام، عن الطوسي والمفيد والنجاشي. وعن الشهيد، عن السيد شمس الدين أبي المعالي، عن الشيخ كمال الدين علي ابن حماد الواسطي، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد الاجل محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة الحسيني الحلبي، عن الشيخ محمد بن شهرآشوب المازندراني، عن شهرآشوب، عن الطوسي. وعن ابن شهرآشوب والشيخ محمد بن إدريس الحلي والشيخ سديد الدين شاذان ابن جبرئيل القمي جميعا، عن العماد محمد بن أبي القاسم الطبري، عن أبي علي، عن الطوسي، عن جماعة، عن التلعكبري، عن أبي محمد الحسن بن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن المتوكل، عن أبيه عن يحيى بن زيد. وعن الطوسي رحمه الله، عن أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي أخي طاهر، عن محمد ابن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن المتوكل، عن أبيه. وبالأسانيد، عن أبي الصمصام، عن النجاشي، عن الحسين بن عبيد الله، عن ابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن المتوكل، عن أبيه المتوكل ابن هارون، عن يحيى بن زيد بالدعاء الكامل. ح وعن العلامة، عن السيدين الأجلين الأعظمين رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني طاوس الحسني، عن السيد فخار، عن الشيخ شاذان، عن الشيخ أبي عبد الله الدوريستي، عن المفيد، عن أبي المفضل الشيباني الخ. وعن المفيد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن الكليني بكتابه الكافي، وعن المفيد، عن رئيس المحدثين أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه بكتبه سيما كتاب من لا يحضره الفقيه. وعن شيخ الطائفة بكتبه سيما تهذيب الأحكام والاستبصار ومن هذه الأسانيد يعرف الاسناد إلى كتب العلماء الذين فيها وإلى كتب معاصريهم في كل طبقة. والحاصل أنه لا شك في أن الصحيفة الكاملة، عن مولانا سيد الساجدين بذاتها وفصاحتها وبلاغتها، واشتمالها على العلوم الإلهية التي لا يمكن لغير المعصوم الاتيان بها والحمد لله رب العالمين على هذه النعمة الجليلة العظيمة التي اختصت بنا معشر الشيعة، والصلاة على مدينة العلوم الربانية، سيد المرسلين وعترته أبواب العلوم والحكم القدوسية، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته. نمقه محمد تقي بن مجلسي في غرة شهر الله الأعظم رمضان لسنة أربع وستين بعد الألف والأسانيد المذكورة هنا خمسة آلاف وستمائة وست عشر اسنادا. ٩٢. صورة إجازة الوالد العلامة المولى محمد تقي المجلسي المذكور قدس الله روحه لميرزا إبراهيم ابن المولى كاشف الدين محمد اليزدي أخي ميرزا قاضي. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين، محمد وعترته الأقدسين، وبعد فلما تشرفت بصحبة الفاضل العالم الكامل، علامة الوقت وفهامة الزمان، أفلاطون العصر وجالينوس الاوان، جامع الكمالات الملكية، والفضائل الانسانية، حاوي المعقول والمنقول، مستجمع الفروع والأصول، ميرزا إبراهيم ابن شيخ علماء الزمان وفاضل فضلاء الدوران أرسطاطاليس العصر وبقراط الاوان، الواصل إلى رحمة الله الملك المنان، مولانا كاشف الحق والحقيقة والدين محمد أفاض الله تعالى شآبيب رحمته على رمسه الزكي وتربته المطهرة بعد أن قرأ على هذا الضعيف برهة من الزمان وطائفة من الاوان، التمس منى وإن لم أكن أهلا له أن أجيز له أدام الله تعالى تأييده رواية ما يجوز لي روايته. فاستخرت الله تعالى وأجزت له أدام الله تعالى عزه أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته من الكتب العقلية والنقلية، سيما كتب الأحاديث خصوصا كتب الأربعة الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار للابي جعفرين المحمدين الثلاثة: محمد بن يعقوب الكليني، ومحمد بن علي بن بابويه القمي، ومحمد بن الحسن الطوسي، وطرقي إليها كثيرة لكن أذكر منها أعلاها وأمتنها. فمنها ما أخبرني به قراءة وسماعا وإجازة الشيخ الأعظم بل الوالد المعظم شيخ علماء الزمان ومربي الفضلاء الأعيان، جامع العلوم العقلية والنقلية، حاوي الكمالات الانسانية والملكية، بهاء الملة والحق والشريعة والدين، محمد أعلى الله تعالى في فراديس الجنان درجته، عن الشيخ الأجل الأعظم الأفخم علامة العلماء وفهامة الفضلاء الشيخ عبد العالي العاملي، عن أبيه الشيخ علمائنا المحققين أفضل فضلائنا المتأخرين محيى ما درس من آثار الأئمة المعصومين (عليهم السلام) مروج المذهب الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وعن الشيخ الأجل بهاء الدين محمد العالي، عن أبيه العلامة الفهامة شيخ الاسلام والمسلمين الحسين ابن الشيخ الأجل الأفخم عبد الصمد الحارثي الهمداني، عن شيخ علمائنا المحققين المدققين وارث علوم الأنبياء والمرسلين، الشيخ زين الدين العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وعن جماعة من أصحابنا منهم العلامة المحقق القاضي معز الدين محمد والشيخ الأجل يونس الجزايري، عن الشيخ عبد العالي، عن الشيخ على. ح وعن جماعة من أصحابنا منهم ابن عمتي الشيخ الأجل الأكمل عبد الله بن جابر العاملي والمولى المعظم شرف الدين أبو الشرف عن جدي الاجل العلامة الفهامة مولانا درويش محمد ابن الشيخ الأجل الأعظم الزاهد البدل الشيخ حسن النطنزي العاملي والشيخ الأجل البدل الشيخ جابر العاملي عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي نور الله تعالى ضرائحهم، عن الشيخ الأجل الأعظم العلامة الفهامة نور الدين علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ الرباني والعالم الصمداني أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ الأجل الأعظم علي بن الخازن الحايري، عن الشيخ علمائنا المحققين محيى آثار الأولين والآخرين السعيد الشهيد محمد بن مكي. ح وعن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ الأجل الأعظم السعيد ابن عم الشهيد شمس الدين محمد الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ الأجل الأعلم ضياء الدين على، عن أبيه الشهيد. ح وأخبرني الشيخ الأعظم والوالد المعظم شيخ فضلاء الزمان ومربي العلماء الأعيان الزاهد الورع التقي عبد الله بن حسين التستري، عن الشيخ الأجل الصالح البدل نعمة الله العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، وعن أبيه شيخ علمائنا المتأخرين أبي العباس أحمد ابن الشيخ الأجل الأعظم شمس الدين محمد بن خاتون العاملي، عن أبيه، عن الشيخ الأجل الأكمل جمال الدين أحمد بن حاج علي العيناثي، عن الشيخ الأعظم الأعلم زين الدين جعفر بن الحسام، عن السيد الاجل الأعظم الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين، عن الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي قدس الله أرواحهم الزكية. ح وعن الشيخ زين الدين، عن الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن خاتون بالاسناد المتقدم إلى الشهيد، عن جماعة كثيرة من الفضلاء منهم الشيخ الأجل الأفخم فخر المحققين وزين المدققين أبو طالب محمد بن العلامة والسيد الأفضل الأكمل عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني والسيد الاجل الأعظم العلامة الفهامة محمد بن القاسم بن معية الديباجي الحسني والسيد الاجل الأعلم أحمد بن محمد بن زهرة الحلبي والشيخ الأجل العلامة مولانا قطب الدين محمد الرازي والشيخ الأجل الأكمل الأعلم أحمد بن يحيى المزيدي وغيرهم من أعيان الفضلاء، عن الشيخ الأجل الأعظم سلطان الفضلاء وترجمان الحكماء جمال الملة والحق والدين الحسن ابن الشيخ الأجل الأعظم العلامة سديد الدين يوسف بن علي بن محمد بن مطهر، عن أبيه وعن الشيخ الأعظم الاجل شيخ الطائفة نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي عن السيد الاجل الأعظم الطاهر الأوحد النسابة فخار بن معد الموسوي. ح وعن الشهيد، عن رضي الدين المزيدي، عن الشيخ الأجل الأعظم محمد ابن صالح، عن السيد فخار والشيخ العلامة قدوة المذهب السيد السعيد محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الصادقي الحلبي والشيخ الأجل العلامة نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي، عن الشيخ الأجل العلامة المحقق المدقق فخر الدين محمد بن إدريس الحلي والشيخ السعيد رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني والشيخ الأجل الأعلم سديد الدين شاذان ابن جبرئيل القمي بغير واسطة إلا في الشيخ ابن نما فإنه يروي عن الشيخ شاذان بواسطة الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي، عن الشيخ الأجل الأعلم الأعظم أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي، عن شيخ الطائفة معتمد المذهب ملاذ الامامية أبي عبد الله المفيد محمد بن محمد بن النعمان، عن الشيخ الصدوق رئيس المحدثين محمد بن علي بن بابويه القمي بكتبه سيما كتاب من لا يحضره الفقيه، عن الشيخ الأجل الأعظم الفقيه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن الشيخ الأجل الأعظم ثقة الاسلام المعظم بين الخاص والعام أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي بكتبه سيما كتاب الكافي الذي لم يصنف في الاسلام مثله. وعن الشيخ شاذان والشيخ محمد بن إدريس، عن الشيخ الأجل الأعظم أبي القاسم العماد محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ الأجل الأعظم الفقيه النبيه أبي علي الحسن الطوسي، عن أبيه شيخ الطائفة وملاذ علماء الإمامية سند المذهب محمد بن الحسن الطوسي بكتبه ورواياته، عن الشيخ المفيد بكتبه ورواياته، عن الصدوق بكتبه ورواياته، عن ابن قولويه بكتبه ورواياته، عن الكليني بكتبه ورواياته بالأسانيد التي له في كتابه الكافي لكل حديث إلى الأئمة المعصومين إلى سيد المرسلين، عن جبرئيل، عن الله تبارك وتعالى أو بلا واسطة عن الله عز اسمه. ح وعن الشيخ شاذان، عن الشيخ الفقيه عبد الله بن عمر الطرابلسي، عن القاضي عبد العزيز بن البراج، عن الشيخ أبي الفتح محمد بن عثمان الكراجكي جميع تصانيفهما وعن القاضي جميع مصنفات الشيخ الفقيه السعيد خليفة المرتضى في البلاد الحلبية أبي الصلاح تقي بن نجم الحلبي. ح وبالاسناد إلى الشيخ أبي طالب محمد ابن شيخنا الشهيد جميع مصنفات ومرويات والده والشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي وعنه جميع مصنفات ومرويات الشيخ أبي القاسم الحلي وجميع مصنفات ومرويات السيد الأعظم الاجل العلامة جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس صاحب المقامات والكرامات. ح وعن العلامة والسيد غياث الدين جميع مصنفات ومرويات الشيخ الأجل الأعظم سلطان الفضلاء والمحققين برهان الحكماء المدققين نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي. ح وعن العلامة، عن والده سديد الدين يوسف وعن المحقق نجم الدين وابن عمه الشيخ الأجل الأفخم نجيب الدين يحيى بن سعيد والسيدين الزاهدين البدلين رضي الدين أبي القاسم علي وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني طاوس الحسني جميع مصنفاتهم ومؤلفاتهم ومروياتهم. وعن الجماعة كلهم جميع مصنفات ومرويات الشيخ نجيب الدين ابن نما والسيد فخار بن معد الموسوي والسيد عبد الله بن زهرة وعن الثلاثة جميع مصنفات ومرويات الشيخ محمد بن إدريس والشيخ محمد بن شهرآشوب والشيخ شاذان بن جبرئيل. ح وبالاسناد عن السيد فخار جميع مصنفات ومرويات الشيخ أبي زكريا يحيى بن البطريق وجميع مصنفات الشيخ الأجل الأعظم عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب ومن ذلك الصحيفة الكاملة بسنده المشهور إلى الإمام علي ابن الحسين زين العابدين (عليهما السلام) ومن طريق محمد بن إدريس بالسند إليه وعنه جميع مصنفات السيد الاجل حمزة بن زهرة الحلبي وجميع مصنفات ومرويات الشيخ عربي بن مسافر العبادي والشيخ نجم الدين عبد الله بن جعفر الدوريستي وعن الشيخ شاذان جميع مصنفات ومرويات الدوريستي تلميذ الشيخ المفيد. ح وعن الشيخ أبي جعفر الطوسي كتبه سيما كتابي التهذيب والاستبصار وجميع مصنفات ومرويات السيد الاجل الأعظم المرتضى علي بن الحسين الموسوي وأخيه السيد الاجل الأكمل الأفخم رضي الدين ومنها كتاب نهج البلاغة ومصنفات الشيخ سلار بن عبد العزيز ومصنفات ومرويات الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين ابن عبيد الله الغضايري ومصنفات ومرويات الشيخ الأجل أبي عمرو الكشي بواسطة الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري منها كتاب الرجال. ح وعن محمد بن شهرآشوب وعن السيد الاجل أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ الأجل أبي العباس أحمد بن علي النجاشي كتبه التي منها كتاب الرجال. ح وأخبرني جماعة من أصحابنا منهم السيد الاجل الأعظم الأمير شرف الدين علي الشولستاني عن الشيخ الأوحد ميرزا محمد الاسترآبادي بكتبه منها كتاباه في الرجال من الكبير والصغير وعن السيد الجليل الأمير مصطفى التفرشي بكتابه في الرجال وعن جماعة من أصحابنا منهم السيد الاجل البدل السيد عبد الكريم العاملي عن السيد الاجل الأعلم السيد محمد بكتبه ورواياته منها كتاب مدارك الأحكام وعن الشيخ الأجل الأعظم الشيخ حسن ابن الشيخ الرباني الشيخ زين الدين بكتبه منها كتاب منتقى الجمان وكتاب المعالم وعن ابنه الشيخ الأجل الأفخم الشيخ محمد بكتبه منها كتاب شرح الاستبصار. وأخبرني الشيخ بهاء الدين محمد - ره - بكتبه منها كتاب حبل المتين وكتاب مشرق الشمسين وشرح الأربعين حديثا والمولى الاجل الأستاذ مولانا عبد الله بكتبه منها شرحه على القواعد تتميم الشرح للشيخ نور الدين علي بن عبد العالي وشرحه على ألفية الشهيد وحاشيته عليها. إلى غير ذلك من كتب علمائنا المذكورين هناك وغيرهم مما هو مذكور في كتب الإجازات الكبيرة من فهرست الشيخ محمد بن بابويه القمي، وفهرست شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي وفهرست الشيخ النجاشي والإجازة الكبيرة للعلامة لولده فخر المحققين، والإجازة الكبيرة للشهيد لولديه الشيخ ضياء الدين علي والشيخ أبي طالب محمد، والإجازة الكبيرة للشهيد الثاني التي أجاز فيها الشيخ حسين بن عبد الصمد إلى غير ذلك من كتب الإجازات والفهارست لجميع العلوم. فليرو عني أدام الله تبارك وتعالى نبله وكثر في العلماء مثله ذلك كله لمن شاء و أ حب وآخذ عليه دام مجده، ما أخذ علي من الاحتياط في النقل والرواية، والتدبر في أخبار الأئمة المعصومين، الذين هم أبواب العلوم النبوية وسدنة الأحكام الإلهية ، بل لا يوجد علم إلا من آثارهم وكل ما كان من غيرهم فهو ظن وتخمين كما لا يخفى على المتتبع الماهر. ثم المأمول من جنابه أن لا ينساني حيا وميتا من شرائف الدعوات في مظان الإجابات، لا زال محروسا من جميع الآفات والعاهات، موفقا للخيرات والمبرات، بجاه محمد وعترته الطاهرين سلام الله تعالى عليهم أجمعين. نمقه بيمناه الداثرة أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن محمد مجلسي الأصفهاني النطنزي العاملي عامله الله بلطفه الجلي والخفي وكان ذلك في أواخر شهر صفر لسنة وستين بعد الألف الهجرية، والحمد لله رب العالمين، والصلاة على خير البرية محمد وعترته الأصفياء النجباء الطيبين الطاهرين. ٩٣. صورة إجازة من الوالد العلامة لبعض سادات تلامذته: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعترته الأصفياء القديسين. وبعد فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي الأصفهاني إنه لما كان علم الحديث أشرف العلوم الدينية وبه يعرف مقاصد كتاب الله تعالى والمعارف الإلهية، والاحكام العلمية والعملية، وكان السيد الفاضل العالم العامل الجامع للكمالات الملكية والأخلاق المرضية، ممن انقطع بالكلية لطلب العلوم الدينية، سيما الأحاديث النبوية والآثار المرتضوية وقرأ علي وسمع مني مدة مديدة جما غفيرا منهما ومن غيرهما من العلوم وطلب إجازة جميع العلوم الدينية سيما كتب التفاسير والأحاديث خصوصا كتب الابي جعفرين المحمدين الثلاثة من الكافي وتهذيب الاحكام والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، ومدينة العلم و الأمالي وعلل الشرايع والخصال والتوحيد وثواب الأعمال وعقاب الأعمال وعيون أخبار الرضا ومعاني الأخبار والغيبة وغيرها من كتب الحديث والتفسير والفقه و الأصول والقراءة والكلام واللغة وغيرها مما هو مثبت في الفهارست والإجازات سيما كتب إجازات السيدين السندين ابني طاوس والعلامة والشهيدين سيما إجازات المحقق المدقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني فإنها كانت حاوية لأكثرها ومشتملة على التحقيقات الكثيرة والإفادات اللطيفة. فاستخرت الله تبارك وتعالى وأجزت له أدام الله تأييداته أن يرويها عني بأسانيدي المتكثرة. فمن ذلك ما حدثنا وأخبرنا به الشيخ الأعظم بل الوالد المعظم شيخ الاسلام والمسلمين ومربي العلماء المحققين بهاء الملة والحق والحقيقة والدين محمد عن أبيه العلامة الفهامة الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني عن شيخ فضلائنا المتأخرين زين الملة والحقيقة والحق والدين العاملي عن شيخ علمائنا المحققين مروج مذهب الأئمة المعصومين (عليهم السلام) نور الدين علي بن عبد العالي. ح وما حدثنا وأخبرنا المولى الأعظم والوالد المعظم شيخ علماء الزمان و مربي الفضلاء الأعيان العالم العامل الزاهد البدل مولانا عبد الله بن الحسين التستري عن الشيخ الجليل والعالم النبيل نعمة الله بن أحمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وما حدثنا وأخبرنا جماعة من الفضلاء الأعيان منهم الشيخ بهاء الدين محمد والعلامة الفهامة القاضي معز الدين محمد والشيخ الجليل يونس الجزايري، عن الشيخين الأعظمين الأجلين العلامة الفهامة عبد العالي والفاضل الكامل إبراهيم، عن أبيهما الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وما أخبرنا وأنبأنا جم كثير من الفضلاء الأعيان منهم أستاد الفضلاء القاضي أبو الشرف وخالي مولانا محمد قاسم وابن عمي الشيخ عبد الله جميعا عن جدي رئيس الفقهاء والمحدثين مولانا درويش محمد ابن الزاهد العابد البدل الشيخ حسن النطنزي العاملي وعن الشيخ الأجل الأعظم جابر بن عبد الله وهما عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي وإجازاته لجدي موجودة الان. ح وما أخبرنا وحدثنا به في الصغر الشيخ الأعظم والواعظ المعظم أبو البركات عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وأخبرنا الشيخ الأعظم جابر النجفي وغيره عن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والسيد المحقق محمد صاحب المدارك بأسانيدها عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وما أخبرنا به السيد الأعظم والفاضل المعظم الأمير شرف الدين علي الشولستاني وجم كثير من الفضلاء عن الشيخ الأعظم مولانا ميرزا محمد الاسترآبادي وعن السيد المعظم الأمير فيض الله التفرشي والشيخ جابر النجفي وغيرهم عن الشيخ إبراهيم، عن أبيه الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وعن الشيخ الفاضل محمد العاملي التبنيني عن الأربعين عن الأربعين عن الأربعين إلى الشيخ الطوسي وكان الكتاب عندنا وأردت في عنفوان الشباب أن أكتب إجازة عن المائة عن المائة عن المائة وهو ميسر لكن منع عن ذلك قول بعض أصحابنا أنه لا شك في تواتر الكتب الأربعة، بل لأكثر الكتب عن مؤلفيها فأي فائدة في ذلك فلذلك لم أشتغل بذلك، بل الظاهر أنه لا يحتاج الكتب المتواترة إلى الإجازة كما كان يقول شيخنا التستري. ولكن شيخنا البهائي كان يقول: الاحتياج إلى الإجازة بأحد الطرق السبعة إجماعي ويشعر بذلك ما رواه الكليني في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) يجيئني القوم فيسمعون مني حديثكم فأضجر ولا أقوى قال فأقرأ عليهم من أوله حديثا ومن وسطه حديثا ومن آخره حديثا، لكنه لا يدل على اللزوم، ولا شك في حسنها وعمل الأصحاب من الصدر الأول إلى الان عليها مع الاحتياط. لكن الامر سهل، لأنها تحصل بالمناولة والوجادة والإجازة العامة، فإنه ذكر الشهيد الثاني عن الشهيد الأول أنه ذكر أن السيد تاج الدين أجاز لي ولأولادي محمد وعلي وفاطمة ولجميع المسلمين ممن أدرك جزء من حياتي، وكان يقول شيخنا التستري إني أجزت لكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات ممن أدرك جزء من حياتي، وأنا أيضا أقول أجزت لجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ممن أدرك جزء من حياتي. ولكن الإجازة المعتبرة الكاملة أن تكون بعد القراءة على الشيخ أو قراءة الشيخ عليه أو السماع ممن قرأ على الشيخ جميع الكتب أو أكثرها بعد أن حصل له ملكة يقدر بها على فهم ما لم يسمعه عن شيخه أكثرها أو كثيرها كما ذكر النجاشي أن علي بن الحسن بن علي بن فضال لم يرو عن أبيه شيئا وقال كنت أقابله وسني ثمانية عشر سنة بكتبه، ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحل أن أرويها عنه، وروى عن أخويه عن أبيهما. وذكر الكشي عن حمدويه أن أيوب بن نوح دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمد ابن سنان فقال إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا فإني كتبت عن محمد بن سنان ولكني لا أروي لكم عنه شيئا فإنه قال قبل موته كل ما حدثتكم به لم يكن لي سماع ولا رواية إنما وجدته، ولذلك ضعفوه وتركوا أحاديثه مع إيمانه واختصاصه بالأئمة الثلاثة أبي إبراهيم وأبي الحسن وأبي جعفر (عليهم السلام) وقبلوا أحاديث علي بن الحسن مع كفره وإن كان الأظهر عندي أن الوجادة في الكتب المتواترة سيما من مثل محمد بن سنان كافية، وإنما ذكر ذلك لكمال تقواه ونبه على ذلك السيد الأعظم رضي الدين علي بن طاوس الحسيني والعمدة التقوى في النقل والفتوى، فإنه وقعت المساهلة الكثيرة في النقل من جماعة من الأصحاب وصحفوا عبارات كثيرة وقع من النساخ تصحيفات كثيرة ومع ذلك لم يلاحظوا الأصول المنقول عنها، وأفتوا على ذلك الأغلاط، ولذلك ذهب جماعة إلى طرح الاخبار بالكلية، ونحن بعون الله تعالى صححنا ما صحفوه في كتبنا، سيما في كتاب روضة المتقين وفي كتاب اللوامع القدسية شرحي كتاب من لا يحضره الفقيه، وفى كتاب إحياء الأحاديث شرح كتاب تهذيب الأحكام وغيرهما. فألتمس من الوالد العزيز أدام الله تعالى توفيقاته التقوى والاحتياط في النقل والفتوى فان المحدث والمفتي على شفير جهنم، بل على متن الصراط، وبأدنى تفريط يقع في جهنم وبئس المصير أعاذنا الله وإياه منه، وهدانا إلى صراطه المستقيم. وليلا حظ أني صرفت عمري في طلب الحديث قريبا من خمسين سنة حتى حصل ربط ما وإن كان الامر الان سهلا للطالب، فإني ذكرت في كتبي كل ما وقع منهم، وإذا قابل ما ذكرته مع الكتب المنقول منها يعرف ما ذكرته ويعرف أنه لا يجوز الاعتماد على هذه الكتب ما لم يتفحص التفحص التام الكامل، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، وجعلنا وإياكم من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وبقي لي إجازات لم أذكرها لان عامة الطلبة لا يفهمون، وكانت الأنبياء (عليهم السلام (مأمورين بأن يكلموا الناس على قدر عقولنا، وروي عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) فيما أوصوا به أصحابهم أن يكلموا مع أصحابهم بما يعرفون وأن لا يتكلموا معهم بما لا يصل إليه عقولهم، وروى متواترا عنهم (عليهم السلام) إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان، وأشرنا إلى بعض ذلك في مؤلفاتنا. ٩٤ صورة إجازة الوالد العلامة مولانا محمد تقي المجلسي قدس سره المذكور للمولى محمد صادق الكرباسي الأصفهاني ثم الهمداني. بسم الله الرحمن الرحيم بلغ المولى الجليل والفاضل النبيل جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول، مولانا محمد صادق أدام الله تعالى تأييداته بقرائتي عليه في مجالس وأجزت له أن يروي عني زبور آل محمد وإنجيل أهل البيت والدعاء الكامل والصحيفة الكاملة بأسانيدي المتواترة إلى السيد الاجل وشيخ الطائفة أعلاها مناولة عن خليفة الرحمان في الرؤيا التي ظهرت حقيقتها بانتشار الصحيفة في الآفاق بعد ما صارت مهجورة، ثم المناولة عن شيخنا وشيخ الكل بهاء الملة والحق والدين محمد العاملي نسخته التي كتبها جده المعظم البدل شمس الدين محمد صاحب الكرامات عن خط الشهيد السعيد محمد بن مكي المنقولة عن خط السديدي المنقولة عن خط علي بن السكون المقابلة مع نسخة العلامة محمد بن إدريس الحلي ثم بالقراءة والسماع مكررا عن الشيخ الأعظم بل الوالد المعظم شيخ علماء الزمان بهاء الملة والحق والحقيقة والدين محمد نجل شيخ الاسلام والمسلمين الحسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي عن أبيه، عن شيخ علمائنا المتأخرين زين الملة والحق والحقيقة والدين ابن علي عن شيخ الطائفة في عصره نور الدين علي بن عبد العالي رضي الله تعالى عنهم. ح وعن شيخ علماء الزمان مربي الفضلاء الأعيان العلامة الفهامة مولانا عبد الله بن الحسين التستري، عن الشيخ الأجل البدل نعمة الله ابن أفضل علمائنا المتأخرين بشهادة الشيخ زين الدين إجازة عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي وقراءة عن أبيه، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وعن جماعة كثيرة من الفضلاء الأعيان، عن جدي القمقام شيخ الطائفة في عصره الشريف مولانا درويش محمد ابن الشيخ الأجل العالم الزاهد البدل الشيخ حسن النطنزي العاملي عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي. ح وعن جم غفير من الفضلاء الأعيان منهم الشيخ بهاء الدين محمد والعلامة الفهامة القاضي معز الدين محمد والفقيه المعظم الشيخ يونس الجزايري عن العلامة الفهامة الشيخ عبد العالي بن الشيخ نور الدين، عن أبيه علي بن عبد العالي. ح وبالإجازة في الصغر عن الشيخ المعظم أبي البركات، عن الشيخ نور الدين علي. ح قراءة عن جم غفير عنه عن الشيخ نور الدين علي، عن الشيخ العلامة نور الدين علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ الأعظم جمال العارفين والواصلين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ المعظم زين الدين علي بن الخازن المشهدي، عن شيخ علمائنا المحققين المدققين محقق حقايق الأولين والآخرين الشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي. ح وعن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ المعظم شمس الدين محمد بن داود ابن عم الشهيد الشهير بابن المؤذن عن الشيخين الأعظمين ضياء الدين علي وفخر الدين محمد نجلي الشهيد، عن أبيهما السعيد محمد بن مكي. ح وعن ابن المؤذن، عن السيد علي بن دقماق، عن الشيخ محمد بن شجاع القطان، عن الشيخ الأعظم مقداد، عن الشهيد. ح وعن ابن المؤذن، عن الشيخ عز الدين المعروف بابن العشرة، عن ابن فهد عن ابن الخازن، عن الشهيد. ح وعن ابن العشرة، عن الشيخ محمد بن نجدة الشهير بابن عبد العالي، عن الشهيد، عن الشيخ فخر الدين أبي طالب محمد بن الحسن والسيد الاجل الأعظم العلامة تاج الدين محمد بن القاسم بن معية والسيد العلامة عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج والسيد الأعظم أحمد بن إبراهيم بن زهرة الحلبي والسيد الاجل مهنا بن سنان المدني والشيخ العلامة الفهامة مولانا قطب الدين محمد الرازي شارح المطالع والشيخ الأجل الأعظم علي بن أحمد بن يحيى المزيدي والشيخ الأجل علي بن طراد جميعا عن آية الله في العالمين جمال الحق والحقيقة والدين الحسن ابن الشيخ الأجل الأعظم سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي عن أبيه وعن شيخ علمائنا المحققين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي والسيدين الأعظمين الأجلين البدلين رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني طاوس الحلي وعلامة علمائنا المحققين نصير الملة والحقيقة والحق والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الأجل مفيد الدين محمد بن جهيم وغيرهم من الفضلاء الأعيان عن السيد الاجل الأعظم العلامة فخار بن معد الموسوي والشيخ الأجل الأعظم نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما الحلي عن الشيخ الأجل الأعظم عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أيوب، عن السيد الاجل... إلى آخر ما في السند السابق. وعن السيد فخار وابن نما، عن ابن إدريس، عن الشيخ الأعظم أبي علي، عن أبيه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي إلى آخر من في الحاشية. وعنهما عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، عن السيد الاجل سماعا بقراءة الشريف الاجل نظام الشرف وقال محمد بن جعفر وقرأته أيضا على والدي جعفر بن علي المشهدي، وعلى الشيخ الفقيه هبة الله بن نما والشيخ المقري جعفر بن شقرة و الشريف أبي الفتح بن الجعفرية والشريف أبي القاسم بن الزكي العلوي والشيخ سالم ابن قبارويه جميعا عن السيد بهاء الشرف إلى آخره. ح وعن ابن نما، عن الشيخ أبي الحسن علي بن الخياط، عن الشيخ عربي ابن مسافر، عن السيد بهاء الشرف إلى آخره، وعن عربي، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن أبيه شيخ الطائفة. ح وعن ابني الشهيد، عن السيد تاج الدين، عن السيد نجم الدين الرضي والشيخ جلال الدين محمد بن محمد الكوفي والسيد كمال الدين محمد الاوي والسيد مجد الدين عن خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن أبيه، عن السيد أبي الرضا فضل الله وعبد الجليل بن عيسى وأبي الفتوح الرازي المفسر ومحمد وعلي ابني علي بن عبد الصمد النيسابوري ومحمد بن الحسن الشوهاني والشيخ أبي علي محمد بن الفضل الطبري جميعا عن السيد الأعظم أبي الصمصام ذي الفقار، عن شيخ الطائفة. ح وعنهم جميعا، عن الشيخ أبي علي والشيخ عبد الجبار المقري، عن شيخ الطائفة وعن العلامة، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد محيي الدين ابن زهرة، عن ابن بطريق، عن العماد الطبري، عن أبي علي، عن الطوسي. ح وعن ابن زهرة، عن ابن إدريس وابن شهرآشوب والشيخ شاذان، عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، وعن الشيخ الأعظم الاجل محمد بن محمد ابن النعمان المفيد، عن الصدوق بكتبه، وعن المفيد عن أبي الفضل محمد بن عبد الله ابن المطلب الشيباني إلخ. وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن الشيخ الأعظم الأوحد ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني بكتبه سيما الكافي. ح وعن الشهيد، عن المزيدي، عن الشيخ محمد بن صالح عن السيد فخار وابن نما عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل إلخ. ح وعن المحقق، عن أبيه وابن نما وابن إدريس والحسن بن الدربي، عن عربي، عن بهاء الشرف. ح وعن المحقق، عن السيد مجد الدين العريضي، عن حمزة بن شهريار، عن بهاء الشرف. ح وبالأسانيد عن أبي الصمصام، عن الشيخ الأعظم أحمد بن العباس النجاشي عن الحسين بن عبيد الله الغضايري، عن أبي المفضل الشيباني إلخ. وبالأسانيد المتواترة، عن شيخ الطائفة، عن الغضايري، عن الشيباني إلخ. وعن الشيخ، عن جماعة، عن التلعكبري، عن أبي محمد الحسن المعروف بابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن متوكل، عن أبيه، عن يحيى بن زيد إلخ. وعن الشيخ، عن أحمد ابن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي محمد ابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه إلخ. وبالأسانيد عن أبي الصمصام، عن النجاشي، عن ابن الغضايري، وبالأسانيد المتواترة عن هارون بن موسى التلعكبري، عن أحمد بن العباس الصيرفي المعروف بابن الطيالسي راوي الصحيفة الكاملة سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة بإسناده إلى يحيى ابن زيد. والذي وصل إلى مناولة ووجادة فهو أكثر من أن تحصى على أن متنها سندها كالقرآن المجيد باشتمالها على العلوم الإلهية مع أقصى مراتب الفصاحة والبلاغة، كما لا يخفى على من له أدنى ربط بعلم العربية. ولما تكرر سماع المولى الاجل والولد الأعز مني وقراءتي عليه مع التحقيق والتدقيق طلب إجازتها مع إجازة جميع الدعوات المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، استخرت الله تبارك وتعالى وأجزت له أن يروى عني الصحيفة الكاملة زبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) وإنجيل أهل البيت (عليهم السلام) بأسانيدي المتواترة إلى السيد الاجل وشيخ الطائفة وغيرهما من الفضلاء الاعلام. بل أجزت له أن يرويها عني عن مولانا خليفة الرحمان وصاحب الزمان (عليه السلام) والمأمول منه أدام الله تأييداته أن لا ينساني في مظان إجابة الدعوات وأجزت له أدام الله تعالى توفيقاته أن يروي عني ساير كتب الدعوات من مصباح المتهجد ومختصره لشيخ الطائفة، وكتب بني طاوس وأنيس العابدين وغيرهما مما لا يحصى. بل أجزت له كثر الله تعالى أمثاله أن يروي كتب الاخبار من الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار والأمالي للصدوق والشيخ والعيون والعلل والتوحيد والخصال وبصائر الدرجات والمحاسن وقرب الإسناد وغيرها مما لا يحصى بل جميع كتب العلوم الدينية من التفاسير وكتب الكلام والأصول والفقه والرجال واللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان وغيرها عن أصحابهم بأسانيدي المتواترة إليهم مراعيا للاحتياط في النقل والفتوى. نمقه بيمناه الداثرة أحوج المفتاقين إلى رحمة ربه الغني المغني محمد تقي بن مجلسي والحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله الطاهرين، سنة ١٠٦٨. ٩٥. صورة إجازة . الفاضل العلامة المرحوم المبرور آقا حسين الخونساري لتلميذه الأمير ذي الفقار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يجعل ميراث الأنبياء درهما ولا دينارا، بل جعله أحاديث من أحاديثهم وآثارا وأورثهم عباده الذين اصطفاهم من بين الناس اختيارا وصيرهم معالم في الأرض ومنارا وهم الذين اقتبسوا من مشكاة نبوتهم أنوارا، واجتهدوا في اقتفاء سيرتهم ليلا ونهارا، وجعلوا الاستنان بسنتهم السنية شعارا ودثارا، ولم يخافوا في اتباع طريقتهم العلية لوما ولا عارا. والصلاة والسلام على سيد رسله الذي جعله لأجل وجوده السماء دوارا، والأرض قرارا، وأرسله إلى كافة الناس عبيدا وأحرارا، وفضله على جميعهم صغارا وكبارا، وآله وأولاده المعصومين الذين ليس للملائكة المقربين أن يدخلوا أحدا من دون إجازتهم جنة ولا نارا، ولا أن يثبتوا أعمال الخلايق بدون العرض عليهم أبرارا كانوا أم فجارا، ما أنبت الربيع غثما وبهارا وأنضج الخريف فواكه وثمارا، وأقل عيونا وأنهارا، وأكثر الشتاء ثلوجا وأمطارا. وبعد فيقول المفتقر إلى عفو ربه الباري حسين بن جمال الدين محمد الخونساري أوتيا كتابهما يمينا، وحوسبا حسابا يسيرا: إني بعد ما تشرفت برهة من الزمان بصحبة السيد النجيب الحسيب العالم الفاضل الكامل المتوقد الزكي الألمعي اللوذعي، خلاصة الفضلاء وزبدة الأذكياء ذي الفطنة النقادة والفطرة الوقادة، جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول، شمس سماء الافضال وغرة سماء الكمال سمى سيف الوصي الكرار عليه صلوات الله الملك الجبار، الأمير ذو الفقار، خلاه الله من كل شين وشنار، وحلاه بكل زين وفخار، وأحله محل الأبرار، وأوصله مقام الأخيار - وأطال التردد لدي، وأكثر الاختلاف علي وأخذ مني طرفا صالحا من العلوم الشرعية، وقرأ علي شطرا من المعارف الأدبية، والعقلية، أخذ إيقان وتحقيق وقراءة تعمق وتدقيق. التمس مني أن أجيز له رواية ما جازت لي روايته من الآثار المأثورة عن أئمتنا المعصومين المأخوذة عن سيد الأنبياء والمرسلين (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) المنتمية إلى جبرئيل الأمين المنتهية إلى جناب رب العالمين تعالى شأنه وعظم برهانه وتقدست أسماءه وتواترت آلاؤه. فأجزت له ولكن لم أعلم أني أهل لذلك أم لا وأن للإجازة أثرا أم لا، أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته من أحاديث أصحاب العصمة سلام الله عليهم سيما الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الاعصار وهي الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار للابي جعفرين محمدين الثلاثة رضي الله عنهم أجمعين بأسانيدي المتكثرة إلى مؤلفيهم إجازة. منها ما هو عن شيخنا وسيدنا المولى العالم العامل الفاضل الكامل زبدة برعة المحدثين وعمدة مهرة المتتبعين لاثار سيد المرسلين شيخ فضلاء الزمان ومربي العلماء الأعيان، مولانا محمد تقي لا زال يسحب الله على رؤس المؤمنين ذيل ردائه ويمتعهم إلى يوم الدين بطول بقائه، عن شيخه الأعظم ومولانا المعظم الفاضل العالم الزاهد الورع النقي المولى عبد الله بن الحسين التستري أعلى الله مقامه عن الشيخ الجليل نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي عن أبيه الشيخ الحافظ المتقن الشيخ جمال الدين أحمد بن عن والده الجليل شمس الدين محمد بن خاتون، عن الشيخ الأكمل جمال الدين أحمد بن الحاج علي، عن الشيخ الفاضل الكامل زين الدين جعفر بن الحسام عن السيد الجليل والكامل النبيل حسن بن نجم الدين، عن شيخ علماء الزمان وأفضل فضلاء الاوان السعيد الشهيد محمد بن مكي رضي الله عنهم أجمعين. ح وعن شيخنا الكامل المشار إلى اسمه الشريف المنيف، عن شيخه المعظم وإمامه المكرم شيخ الاسلام والمسلمين وإمام المحدثين المتقننين وزبدة العلماء المتفننين بهاء الملة والحق والدين محمد العالمي الهمداني أفاض الله تعالى مراحمه الشريفة على تربته الزكية عن والده الشيخ الجليل الفاضل الكامل حسين ابن الشيخ الفاضل عبد الصمد، عن الشيخ الأعظم الأعلم الأكرم أفضل الفقهاء المتأخرين، و أكمل العلماء المتبحرين الشيخ السعيد الشهيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي جزاه الله عن الايمان والمؤمنين أحسن الجزاء بمحمد وآله الطاهرين عن الشيخ الجليل أفضل المحققين وأكمل المدققين مروج مذهب الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين نور الدين علي بن عبد العالي قدس الله نفسه وطهر رمسه عن الشيخ الفاضل العالم العامل السعيد ابن عم الشهيد شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ الفاضل النبيل ضياء الدين علي نجل الشيخ الجليل السعيد الشهيد شمس الدين محمد بن مكي عنه قدس الله أرواحهم الطاهرة الزكية. ح وبالاسناد المذكور عن الشيخ شمس الدين بن داود، عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة، عن جمال الاسلام والمسلمين الزاهد الورع التقي النقي أحمد بن فهد، عن الشيخ زين الدين علي بن الخازن الحايري، عن الشهيد - ره -. ح ح وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ جمال الدين أحمد، عن الشيخ الأجل الأكمل نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ الأعظم نور الدين علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد، عن الشيخ علي بن الخازن الحائري عن الشهيد - ره -. ح وعن شيخنا المتقدم دام ظله، عن السيد الجليل الأمير شرف الدين علي بن الحسن الحسيني، عن السيد الفاضل الكامل الأمير فيض الله وعن الشيخ المدقق المحقق الشيخ محمد، عن الشيخ الجليل والفاضل النبيل الشيخ حسن، عن الشيخ المحقق حسين بن عبد الصمد، عن الشيخ الأعلم الأفضل الشيخ زين الدين بن علي - ره - بأسانيده إلى الشهيد. ح وعن شيخنا المتقدم، عن الشيخ الزاهد الورع جابر بن عباس النجفي، عن سيد المحققين والمدققين السيد محمد بن السيد علي العاملي صاحب المدارك، عن أبيه، عن الشهيد الثاني بأسانيده إلى الشهيد - ره - عن الشيخ الجليل النبيل فخر المحققين والمدققين أبي طالب محمد، عن أبيه الشيخ الأجل الأعلم علامة العلماء في العالمين أسوة الفقهاء المحققين قدوة العلماء المدققين حجة الله على الخلق أجمعين جمال الملة والحق والدين الحسن ابن الشيخ الفاضل العالم سديد الدين يوسف بن علي ابن مطهر الحلي قدس الله أرواحهم الطاهرة. ح وبالاسناد المتقدم إلى الشهيد، عن السيد الجليل الطاهر ذي المجدين المرتضى عميد الدين عبد المطلب بن السيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي بن الأعرج الحسيني والسيد العلامة النسابة النقيب تاج الدين أبي عبد الله محمد بن القاسم ابن معية الحسني الديباجي والسيد الجليل العريق الأصيل أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي والسيد الكبير العالم مهنا بن سنان المدني و الشيخ العلامة قطب المحققين وإمام المدققين قطب الملة والدين محمد بن محمد الرازي شارح المطالع والشيخ العلامة ملك الأدباء والفضلاء رضي الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المعروف بالمزيدي، عن الشيخ الأجل العلامة - ره -. وهو - ره - يروي عن والده العالم الكامل الشيخ سديد الدين يوسف وعن الشيخ الفاضل الكامل العامل أسوة المحققين وملاذ المجتهدين نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي وابن عمه الشيخ نجيب الدين يحيى ابن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد والشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الأسدي الحلي والسيدين السعيدين الزاهدين البدلين رضي الدين أبي القاسم علي وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس الحسني جميع مصنفاتهم و مروياتهم وجميع مصنفات ومرويات الشيخ العلامة نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي ومصنفات ومرويات السيد السعيد امام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي ومصنفات و مرويات الشيخ العلامة قدوة المذهب السيد السعيد محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسني الصادقي الحلبي. ويروى عن هؤلاء المشايخ الثلاثة المتأخرة بالسند المتقدم جميع مصنفات ومرويات الشيخ المحقق المدقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي ومصنفات ومرويات الشيخ السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ومصنفات ومرويات الشيخ الفاضل العالم البدل أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي كل ذلك بغير واسطة إلا في الشيخ نجيب الدين بن نما فإنه يروى عن شاذان بواسطة الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي. ويروى عن الشيخ شاذان بالسند المذكور عن أبي القاسم العماد محمد بن أبي القاسم الطبري مصنفات ومرويات الشيخ الفقيه أبي علي الحسن ابن الشيخ الأجل الأعظم شيخ الطائفة ورئيسهم ومتقدمهم وإمامهم الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله سره القدوسي. وعن أبي علي مصنفات ومرويات والده الجليل النبيل التي من جملتها كتاب تهذيب الأحكام والاستبصار. وعن الشيخ الجليل أبي جعفر مصنفات ومرويات السيد الاجل المرتضى علم الهدى - ره - ومصنفات ومرويات أخيه السيد الرضي التي من جملتها كتاب نهج البلاغة ومصنفات الشيخ سلار بن عبد العزيز الديلمي ومصنفات ومرويات الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضايري التي من جملتها كتاب الرجال و مصنفات ومرويات الشيخ الأجل أبي عمرو الكشي بواسطة الشيخ الجليل هارون ابن موسى التلعكبري وجميع مصنفات ومرويات الشيخ السعيد الجليل النبيل الكامل العامل المتبحر النحرير المفيد محمد بن محمد بن النعمان. وعن الشيخ المفيد جميع مصنفات ومرويات الشيخ الأجل العالم الفقيه الصدوق رئيس المحدثين أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي منها كتاب من لا يحضره الفقيه ومصنفات ومرويات الشيخ الفقيه ابن أبي القاسم جعفر بن قولويه. وعن الصدوق - ره - مصنفات ومرويات والده الجليل علي بن الحسين وعن ابن قولويه جميع مصنفات ومرويات الشيخ الأجل الأكمل الأعظم الأفخم الأكرم ثقة الاسلام والمسلمين أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني التي من جملتها كتاب الكافي وهو خمسون كتابا بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصلة بالأئمة المعصومين. فهذه جملة من الأسانيد المتصلة إلى مؤلفي الكتب الأربعة المذكورة فليروها وفقه الله لما يحب ويرضاه وبلغه إلى ما يتمناه إجازة عني بهذه الطرق وغيرها مما ذكره الأصحاب في كتبهم وضمنوه إجازاتهم بل الحق أن انتساب هذا الكتب الأربعة إلى مؤلفيها متواتر قطعي والظاهر على هذا أن تكون الإجازة للتبرك والتيمن باتصال السند بأصحاب العصمة وإلا فليس مما لابد منها، ولعل هذه مما يعذرني في الاقدام على الإجازة، مع ما ادعيت سابقا من عدم العلم بأني أهل لها أم لا، و بأن لها أثر أم لا. وآخذ عليه أدام الله توفيقه ما أخذ علي من العهد بملازمة تقوى الله سبحانه فإنه وصية الأنبياء والأولياء والصلحاء، وبدوام مراقبته في السر والاعلان والاخذ بالاحتياط التام في جميع الأمور، والتوقف في موضع اللبس والشبهة، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات، وبذل الوسع في تحصيل العلم وتنقيحه و تحقيقه وبذله لأهله كل ذلك لابتغاء مرضات الله والاجتناب من مساخطه من دون رئاء أو مراء، أعاذنا الله وجميع إخواننا المؤمنين منهما. وألتمس منه أن لا ينساني وجميع مشايخي ممن ذكرته أو لم أذكره في الخلوات ومظان إجابة الدعوات، وأن يدعو لي ولهم بإقالة العثرات، والتجاوز عن السيئات، والعفو عن الهفوات. وكتب هذه الأحرف بيده الجانية أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الباري حسين بن جمال الدين محمد الخونساري عفى عنهما في سابع عشر شهر رمضان المبارك لسنة أربع وستين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية المصطفوية على مهاجرها ألف ألف سلام وتحية وآله المطهرين من كل رجس وخطيئة. تمت الإجازة الشريفة. ٩٦. صورة إجازة من المولى الفاضل محمد باقر الخراساني لمولانا محمد شفيع قدس سره. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على خير خلقه وأفضل أنبيائه محمد وآله الطاهرين. وبعد فإن الولد العزيز الذكي الزكي الدين مولانا محمد شفيع وفقه الله تعالى لتحصيل ما يقرب إليه وأيده لتكميل ما يزلف لديه، استجاز مني رواية الصحيفة الكاملة الشريفة الفاضلة السجادية على منشئها الصلاة والسلام فأجزت له بعد الاستخارة من الله سبحانه أن يروى عني بطرقي المتكثرة إلى راوي الصحيفة الشريفة. فمنها أني أرويها عن السيد الفاضل الدين التقي الزكي الألمعي السيد نور الدين ابن السيد الكامل السيد علي بن حسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي عن أخيه السيد الفاضل الكامل الاجل السيد محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن وأخيه من أمه الشيخ الفاضل المحقق المدقق الشيخ حسن ابن الشيخ الكامل المحقق السعيد الشهيد الثاني زين الملة والدين رحمه الله جميعا عن جماعة منهم السيد علي بن الحسين بن أبي الحسن والشيخ الجليل الفاضل عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي الجباعي العاملي عن الشهيد الثاني، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشيخ الأجل الأعظم الأكمل السعيد الشهيد محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي. وأروي أيضا عن السيد الفاضل الجليل الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني والشيخ الجليل الشيخ حسين المشغري العاملي عن الشيخ الفاضل الكامل مولانا ميرزا محمد الاسترآبادي، عن الشيخ الكامل الشيخ إبراهيم بن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن أبيه المذكور باسناده المذكور إلى الشهيد - ره -. وأرويها أيضا عن السيد الفاضل الكامل الحسيب النسيب السيد حسين بن حيدر ابن قمر الحسيني العاملي، عن الشيخ الأجل الأعظم الأفخم الشيخ بهاء الدين محمد بن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي والسيد الصالح التقي السيد حيدر بن علاء الدين علي بن الحسن الحسني الحسيني النيروي جميعا، عن الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي باسناده المذكور. وأرويها عن السيد حسين بن حيدر العاملي، عن الشيخ الأجل الأفخم الشيخ عبد العالي بن الشيخ الفاضل الكامل المحقق الفهامة الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي. وبالأسانيد المتعددة عن الشيخ أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي، عن الشيخ الجليل التقي علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ العالم العابد أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي ابن الخازن، عن الشيخ الأعظم السعيد الشهيد محمد بن مكي. ولشيخنا الشهيد رحمه الله طرق متكثرة لرواية الصحيفة الكاملة منها ما ذكره الشيخ زين الدين رحمه الله أن الشهيد - ره - يروي الصحيفة الكاملة عن السيد السعيد تاج الدين بن معية، عن والده أبي جعفر القاسم، عن خاله تاج الدين أبي عبد الله جعفر بن محمد بن معية، عن والده السيد محيي الدين محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار ابن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بسنده المذكور في أولها. ومنها أن الشهيد - ره - يروي عن السيد الاجل شمس الدين محمد بن أبي المعالي عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجم الدين جعفر بن نما وهو يروى الصحيفة الكاملة بالإجازة عن والده، عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي بسماعه بقراءة الشريف الاجل نظام الشرف أبي الحسن العريضي العلوي الحسيني وبقراءته أيضا على والده جعفر بن علي المشهدي وعلى الشيخ هبة الله بن نما والشيخ المقري جعفر بن أبي الفضل بن شغرة والشريف أبي القاسم بن الزكي العلوي والشريف أبي الفتح بن الجعفرية والشيخ سالم بن قبارويه جميعا عن السيد بهاء الشرف بسنده المذكور هناك. فليرو الأخ العزيز أيده الله تعالى مراعيا للاحتياط التام والتقوى، ولا ينساني من الدعاء في مظان الإجابات، وكتب العبد الضعيف محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري الشريف في شهر محرم الحرام من شهور سنة ١٠٨٥. ٩٧. صورة إجازة رواية الصحيفة الكاملة من الأمير ماجد بن الأمير جمال الدين محمد الحسيني الدشتكي للمولى محمد شفيع المذكور قدس سره. بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد لله الذي شرح بصحيفة الدعاء الكامل صدور العباد، ونور بها قلوبهم تنويرا، وجعلها حلية النساك وزين العباد، وفجر لهم ينابيع الرحمة من خلالها تفجيرا، والصلاة على سفيره وأمينه محمد شفيع الأمة، وكاشف الغمة، المرسل شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله باذنه وسراجا منيرا، وأهل بيته الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وأعدلهم من جنة الخلد وحظيرة القدس نعيما وملكا كبيرا. وبعد فإن الصحيفة الكاملة المعروفة من بين صحف الاسلام بإنجيل أهل البيت وزبور آل محمد (عليهم السلام) المنسوبة إلى الامام المؤيد بالعصمة المعد لاعلاء معالم الحكم والحكمة حجة الله على العباد، وآيته الهادية إلى نهج الرشاد والبازغ أنوار التهجد والعبادة من ثفناته، النابع آثار التنسك والزهادة في حركاته وسكناته قدوة الراكعين الساجدين علي بن الحسين زين العابدين عليه من الصلاة أشرفها وأزكاها ومن التسليمات أفضلها وأسناها، كنز مدخور بغرر الدعوات وزواهرها، وبحر مسجور من درر الأذكار وجواهرها، مفتاح لأبواب الخير والفلاح مصابح يهتدي بنوره إلى طرق الفوز والنجاح، تستجمع بها شوارد المواهب والنعم، وتستدفع بها شدائد النوائب والنقم، يزداد بها الداعي زلفى عند الله سبحانه وكرامة، وينال بها في الأولى والآخرة مطلبه ومرامه. وقد اشتهر اتصالها بمنشئها الذي هو منشئ الفصاحة ومظهرها، ومورد البلاغة ومصدرها، ومجمع الولاية ومخزنها، ومنبع الهداية ومعدنها، اشتهارا أغناها عن مد سلاسل العنعنة والاسناد، وأخرجها إلى حد التواتر عن حيز الآحاد، غير أنه ربما يركن إلى طلب الإجازة في الرواية، ويعطف إلى طرق التحمل أعنة العناية، تبركا بما جرت عليه سنن السلف الأخيار، وتأسيا بما صرفت إليه وجوه الهمم من جهابذة الأخيار. وقد سألني المولى الحميد السديد الممد بمزايا التأييد والتسديد، المتحلي بمحامد الشيم والخلايق، المتحري لمحاسن السنن والطرائق، المطرز أردية الفضائل والآداب، المبرز في ضروب الكمال على الأمثال والاضراب، الساعي فيما يوجب النعيم الدائم في المحل الاعلى الرفيع، المولى الأعز الأكرم محمد شفيع، وفقه الله تعالى لسلوك مناهج السداد، وأعانه على اقتناء ذخائر الاجر ليوم المعاد، أن أجيز له روايتها فأجبت مسؤله وأجزت له أن يرويها عني بطرقي التي لي إلى الإمام (عليه السلام) وهي متشعبة الفنون والضروب، متكثرة الأقسام والشعوب، يطول بذكرها الكتاب، ويقصر عن حصرها المقام، فذكرنا منها طريقا طريقا تتشوق إلى ذكره النفوس، وتتضوع بنشره الصحائف والطروس فأقول: إني أرويها عن والدي السيد السند العلامة الثقة الحجة الفهامة الجامع بين الحكمتين، جمال الدين محمد بن عبد الحسين الحسيني الدشتكي عن عمه السيد معز الدين محمد ابن السيد الفاضل المحقق المدقق نظام الدين أحمد صاحب التصنيفات الفائقة والتعليقات الرائقة، عن أبيه السيد نظام الدين أحمد المذكور، عن أبيه معز الدين إبراهيم، عن أبيه سلام الله، عن أبيه عماد الدين مسعود، عن أبيه صدر الدين محمد، عن أبيه غياث الدين منصور، عن أبيه صدر الدين محمد، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه محمد، عن أبيه إسحاق، عن أبيه علي، عن أبيه عربشاه، عن أبيه أمير انبه، عن أبيه أميري، عن أبيه الحسن، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي، عن أبيه زيد، عن أبيه علي، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه جعفر، عن أبيه أحمد عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه زيد، عن أبيه الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه وعلى آبائه التحية والسلام. فليروها المولى المشار إليه عني مراعيا لطريق الاحتياط الذي يأمن سالكه عن الوقوع في ورطة الالتباس والاختباط، والمرجو منه أن يذكر هذا المسيئ بالدعاء الصالح في تضاعيف أذكاره ويجريه على صفحات باله في عشيه وإبكاره نسأل الله سبحانه أن يملأ من الحسنات صحيفة أعمالنا، ويقصر على اقتناء ذخاير العلم والعمل عامة قصودنا وآمالنا، ويثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويشفع فينا النبي وآله وعترته الطاهرة، إنه مجيب الدعاء وسامعه، وقابل العمل الصالح ورافعه. وكتب بيده الجانية العبد المعترف بعثرته، ماجد بن محمد الحسيني عفى الله تعالى عنهما بغرة شعبان المعظم ١٠٨٧. ٩٨. صورة إجازة المولى أبي القاسم الجرفادقاني للمولى علي الجرفادقاني رحمهم الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي من على عباده بالحجج والبينات، إذ بعث فيهم الرسل من أنفسهم - وأظهر على أيديهم المعجزات، وأنزل عليهم الكتب المحتوية علي أم الكتاب وغيره من المتشابهات، وأزاح عللهم بخلق ما ركب فيهم من القوى والغرائز والآلات، وأمرهم بسؤالهم أهل الذكر منهم عند الحيرة والجهالات، وسن لهم سنة التدريس والتدرس لتقرير الواضحات، ليوصل به إلى إيضاح المبهمات. ثم بعد الفترة وطول الهجرة، واعتراض الفتنة، وانبساط الجهل، وانتقاض المبرمات، أرسل إليهم رسولا من ضئضئ بني عدنان، ما سبقه في الفضائل قط، ولا يسبقه فيها عوض الثقلان، ما دام الجديدان وتحرك الفرقدان، من النسمات، وأنزل عليه قرآنا غير ذي عوج فيه لب ما في الصحف الأولى من حقة الاعتقادات، وفيه تبيان كل شئ وخبر الأرضين والسماوات، مشتملا على ما كان من القصص والحكايات محتويا على ما هو كائن وما سيكون من المكنونات. فأبرز لهم غوامض الحقايق ولطائف الدقايق، ليتجلى لهم ما في عالمي الملك والملكوت من الخفايا والخبيات، ومهد لهم قواعد الأحكام وأوضاعها من نصوص الآيات، ليتخلوا عن الرذائل ويتحلوا بالفضائل والكمالات، وبين لهم جميع ما يحتاجون إليه في معاشهم ومعادهم ومناكحهم ومتاجرهم في ظعنهم وإقامتهم بالأحاديث والروايات،، ووصى إليهم ولهم بتبليغها الشاهد منهم الغائب، وبذلك تنقسم إلى الآحاد والمتواترات، والأول إلى الصحاح والحسان، والغرائب والموثقات، وإلى غير ذلك من المشهورات والمستفيضات، والمشتبهات والموضوعات. ولهذا نصب لهم من أهل بيته وخاصته أئمة وولاة مدفوعا عنه وقوب الغواسق مبرئين من العاهات، محجوبين عن الآفات، معصومين من الزلات، مصونين من الفواحش والعثرات، عالمين بما يرد عليهم من النواسخ والمنسوخات، عارفين بما يطرء لهم من المعميات والمشبهات، ذابين عن دينه وسنته ضروبها من الشكوك والشبهات، فإن في أيدي الناس في زمانه وبعد وفاته حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وعاما وخاصا ومحكما ومتشابها وحفظا ووهما، وغير ذلك من ضروب الخطابيات. فيا من له الأسماء الحسنى والعطية العظمى، وبيده مفاتيح الخيرات، وينتهى إليه مطلب الحاجات صل عليه صلاة لا يدانيها أسنى الصلوات، وسلم عليه سلاما لا يوازنه أزكى التسليمات، وحيه بتحية لا يوازيها أنمى التحيات، وبارك عليه بركة لا يحاذيها أفضل البركات وعلى هؤلاء الذين نصبهم لدينه وحفظ قوانينه، سيما من خص بمؤاخاته وبآية المناجاة، وبمحاربة غير بني نوعه ومخاطبته بمشهد الجماعات ولم يفر أصلا في شئ من المعارك ولم يفشل ولم يذهب ريحه فيما ورد عليه من الغزوات، وبذل فيها جهده وطاقته حتى مدحه في غزوة منها جند من السماويات، ونزلت فيه في أخرى منها سورة العاديات، وفي أخرى منها فضلت ضربة واحدة من ضرباته على عبادة جميع المخلوقات، ورد لأداء صلاته غير مرة وتكلم معه غير مرة أعظم السيارات وتصدق بخاتمه في صلاة مندوبة من صلواته حتى نزلت في ولايته وفي وجوبها على كافة الناس آية محكمة منه المحكمات، وترك الدنيا وزخارفها و احمرارها واخضرارها والركون إليها حتى طلقها ثلاث تطليقات. وأفض اللهم من بركاتهم علينا وعلى من يلحق بنا إلى يوم الدين من المؤمنين والمؤمنات. أما بعد فقد التمس مني المولى الاجل الأعظم الفاضل العالم العامل المترقي بحسن فهمه الصائب إلى المراتب المستعد لتلقي نتايج المواهب من الرحيم الواهب الذكي التقى النقي الألمعي، مولانا مهر علي الجرفادقاني بلغه الله تعالى من الخير آماله وختم بالحسنى أعماله أن أجيز له إجازة لمروياتي ومقرواتي ومسموعاتي ومستفاداتي من مشايخي، ليكون داخلا في سلسلة رواة الأحاديث المطهرة المروية عن أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، وينبوع الحكمة، وبذلك يدخل في دعوة مولانا الامام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) حيث قال (رحم الله من أحيى أمرنا) الحديث، وكفى بذلك مثوبة كبرى ومنقبة عظمي. فقد أجزت له إجابة لمسؤله وقضاء لحاجته أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته من الأصول الأربعة التي عليها المدار، بأسانيدي الواصلة إلى مؤلفيها المحمدين الثلاثة أعني ثقة الاسلام وكهف الأنام المجدد لمنهاج أئمة الهدى في رأس المائة الثالثة بعد الإمام علي بن موسى الرضا عليه التحية والسلام الشيخ الأقدم أبو جعفر محمد ابن يعقوب الرازي الكليني، ورئيس المحدثين، وصدوق المسلمين، آية الله في العالمين، الشيخ الأعظم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وشيخ الطائفة من بين الفرقة الناجية الشيخ الأفخم أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي طاب الله ثراهم وجعل الجنة مثواهم. فقد رويت ما رويت عن السيد السند الحسيب النسيب الجليل النبيل الفاضل الكامل العالم العامل أمير قاسم بن محمد الحسني الحسيني القهپائي تغمده الله بغفرانه وعن الشيخ الفاضل العالم الكامل العامل عمدة المفسرين زبدة المحدثين ناشر أخبار موالينا المعصومين عليهم سلام الله أجمعين تقي الملة والدين، محمد المعروف الشهير بالمجلسي حفظه الله تعالى عن طوارق الحدثان إلى يوم الدين. وهما عن الشيخ الأعظم والمولى الأفخم علامة دهره ووحيده عصره بهاء الملة والدين محمد بن الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي، عن أبيه المذكور عن الشيخ الأكمل الاجل زين الملة والدين الشهيد الثاني عن أبيه، عن الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن المؤذن، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن أبيه الشيخ الأعظم النحرير الأكمل الشهيد الأول محمد مكي رفع الله درجته كما شرف خاتمته عن الشيخ المدقق فخر الملة والحق والدين أبي طالب محمد، عن والده العلامة جمال الملة والحق والدين الحسن بن مطهر الحلي، عن والده الشيخ الجليل سديد الدين يوسف بن علي بن مطهر، عن شيخه المدقق النحرير العلامة نصير الملة والدين محمد بن محمد الطوسي قدس الله روحه، وعن شيخه المحقق نجم الملة والحق والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد عن السيد الجليل أحمد بن يوسف ابن أحمد العريضي العلوي الحسني، عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي القزويني عن السيد فضل الله بن علي الحسيني، عن شيخ الطائفة وعمدتها أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، عن الشيخ الأفخم المفيد محمد بن محمد بن النعمان المعلم، عن الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي طاب مرقده جميع مصنفاته وإجازاته عنه وعن أبيه تغمده الله. وباسناد آخر عن الشيخ الطوسي طاب ثراه عن الشيخ المفيد قدس روحه، عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني المتقدم تغمده الله برحمته، عن مشايخه كما ذكره في كتابه الكافي. وأنا أيضا ألتمس منه، وعمدة التماسي أن يكون في نقل الرواية عني إلى غيره من تلامذته وغيرهم محتاطا فيه مجتهدا غاية الاحتياط والاجتهاد، و مراعيا تقوى الله تعالى ودوام طاعته وإيثار مراقبته والاخلاص له عز وجل في العلم والعمل وأن يجريني على خاطره في أوقات الصلاة والدعاء تقبل الله علمه. وإن في هذا لبلاغا لقوم عابدين، وصلى الله على محمد وآله وأهل بيته الطاهرين. كتبه الفقير الراجي أبو القاسم بن آقا محمد الجرفادقاني. ٩٩. صورة إجازة لنا من الشيخ المحدث الفقيه الشيخ محمد الحر العاملي وقد كتبها بخطه رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تروي أحاديث وجوب وجوده جميع الكاينات، وتعترف بنصوص كرمه وجوده ساير الممكنات، الذي أجاز لنا نقل حديث عدله وحكمته، وأمرنا في كتابه الكريم أن نحدث بنعمته، والصلاة والسلام على محمد وآله الكرام أبواب العلم والهداية، والمنقذين من الضلالة والغواية، الذين سهلوا لنا طريق الرواية، ومهدوا لنا مقدمات الدراية. وبعد فإن العلم أشرف الخصال، وأكمل الكمال، وأحسن الخلال وأجمل الجمال، قد اتفق على الاقرار بفضله الفضلاء، وأطبق على شرفه الجهال والعقلاء وإن أشرف أنواع العلوم هو العلم بالأحكام الشرعية، فهو الوسيلة إلى تحصيل السيادة الدنيوية، والسعادة الأخروية. ولا يخفى أن عمدة أدلة تلك الأحكام، الأحاديث المروية عن أهل العصمة عليهم الصلاة والسلام، فوجب صرف الهمة إلى ذلك المطلب الجليل والرجوع إلى تلك الأحاديث الشريفة الكاملة ببيان المدلول والدليل، الوافية بتمييز الصحيح من العليل، الكافية في الهداية إلى سواء السبيل. فطوبى لمن بذل الجهد في تتبعها، وفهم معانيها، وصرف العمل في تحقيقها، والجمع بين متنافيها والتأليف بين مختلفها ومتناقضها، والتوفيق بين متباينها ومتعارضها وعرف أسباب ذلك الاختلاف الواقع بحسب الظاهر من التقية أو بيان الاستحباب والكراهة أو غير ذلك مما يعرفه المحدث الماهر، وعمل عند استنباط ما فيها من الاحكام بالمرجحات المنصوصة عنهم عليهم السلام. وقد صرف إلى علم الحديث والفقه بل إلى جميع العلوم أنظاره الدقيقة، ووجه إلى جميع أنواع الكمالات أفكاره العميقة، وبذل في ذلك جهده وجده واستفرغ فيه وكده وكده، المولى الجليل الفاضل الكامل العالم العامل الألمعي اللوذعي الحبر الماهر والبحر الزاخر والبدر الزاهر ذي الكمال الباهر، الجامع لجميع المفاخر، الفائق على، الأوائل والأواخر، مولانا محمد باقر، ولد المرحوم المبرور المقدس المغفور مولانا محمد تقي المجلسي رحم الله سلفه وأدام خلفه، ولا زال عضدا للدين ملاذا للايمان والمؤمنين. وقد اقتضى حسن أخلاقه، وطيب أعراقه، وفور تواضعه وكماله، ومزيد حميد خلاله وخصاله، أن التمس من هذا الداعي الإجازة، مع كثرة طرقه وإجازاته، وزيادة استعداده وقوة إسناده وعلو رواياته، وإنما أراد الازدياد من التبرك باتصال الاسناد، فبادرت إلى طاعته، وامتثال أمره وإرادته، حذرا من الوقوع في مخالفته، وأجزت له أيده الله تعالى ولا زالت التوفيقات والتأييدات إليه تتوالى، أن يروى جميع كتب الحديث عموما وكتاب تفصيل وسائل الشيعة خصوصا عني عن مشايخي بالطرق المذكورة في آخر كتاب المشار إليه وغيرها، مما هو مذكور في الإجازات. فمن ذلك ما أخبرني به الشيخ الجليل الثقة الورع أبو عبد الله الحسين بن الحسن ابن يونس بن ظهير الدين العاملي وهو أول من أجازني كتابة ومشافهة سنة إحدى و خمسين وألف، عن الشيخ الفاضل نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي، عن الشيخ الكامل الأوحد بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي عن أبيه، عن الشهيد الثاني الشيخ الأفضل الأكمل الشيخ زين الدين علي بن أحمد العاملي بأسانيده المعروفة المشهورة. ح ومن ذلك ما أخبرني به الشيخ الأجل الأكمل الشيخ زين الدين بن الشيخ محمد بن الشيح حسن بن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين قدس سرهم عن الشيخ الأجل الأوحد الشيخ بهاء الدين عن أبيه، عن الشهيد الثاني. ح ومن ذلك ما أخبرني به شيخنا الشيخ زين الدين عن مولانا محمد أمين الاسترآبادي، عن السيد الاجل محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني العاملي بالاسناد الآتي عن الشهيد الثاني. ح وعن شيخنا، عن مولانا محمد أمين، عن مولانا ميرزا محمد بن علي الاسترآبادي بطرقه المذكورة في آخر كتاب الرجال. ح ومن ذلك ما أخبرني به شيخنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن عن الشيخ نجيب الدين والسيد الجليل نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا عن الأستاذ المحقق المدقق الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين العاملي والسيد الجليل السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا عن أبيه السيد علي بن أبي الحسن العاملي والشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي و السيد علي بن السيد فخر الدين الهاشمي العاملي كلهم، عن الشهيد الثاني. ح وعن شيخنا، عن الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي، عن أبيه، عن جده، عن الشهيد الثاني. ح ومن ذلك ما أخبرني به خال والدي الشيخ الجليل علي بن محمود العاملي عن الشيخ الأجل محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي، عن والده، عن المذكورين عن جده الشهيد الثاني. ح وعن خال والدي، عن الشيخ محمد بن علي العاملي التبنيني (*)، عن الشيخ الأجل الشيخ بهاء الدين، عن أبيه، عن الشهيد الثاني بالطرق المعروفة المشهورة المذكورة في إجازاته وإجازات ولده الشيخ حسن وغيرهما. فليرو عني المولى الاجل الأكمل وله علي بذلك الفضل والمنة، كافأه الله تعالى على مساعيه، وأسكنه أعلى غرف الجنة، وهو أيده الله أعلى شأنا وأرفع مكانا من أن يوصى بمراعاة الشرايط والآداب، والتزام طريق الاحتياط في ذلك وفي تحرى الصواب، والتمسك بأوثق الأسباب، والعمل بالسنة والكتاب والملاحظة * تبنين قرية في جبل عامل. كذا في هامش الأصل. في الارتكاب والاجتناب، والمنافسة في موجبات الثواب، والمنجيات من العقاب، و التباعد عن الاضطراب والارتياب، وأنا أسئل من كرمه العميم الدعاء لي في مظان الإجابات ومواقع الإصابات، كثر الله أمثاله وأدام فضله وكماله، وزاد عزه و إقباله، وأصلح شأنه وصانه عما شأنه، وزاده مما زانه، وثقل بالباقيات الصالحات ميزانه. وكتب بيده العبد محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي في أول جمادى الثانية سنة ١٠٨٥ من الهجرة النبوية على مشرفها وآله الصلاة والسلام في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه الصلاة والسلام، والحمد لله وحده (وصلى الله على محمد وآله). ١٠٠. صورة إجازة الشيخ محمد الحر العاملي المزبور للمولى الجليل الشيخ محمد فاضل المشهدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تروى أحاديث وجوب وجوده جميع الكاينات، وتنقل حسان روايات كرمه وجوده أنواع الممكنات، والصلاة والسلام على محمد وآله الكرام أبواب الهداية ومفاتيح الرواية والدراية. اما بعد فإن العلم أشرف الخصال وأكمل الكمال، وأحسن الخلال وأجمل الجمال ولا ريب أن أشرف العلوم كلها علم الدين، الذي به هداية المسترشدين، وقمع المعاندين. ومنه يعرف الأحكام الشرعية، وهو الوسيلة إلى حصول السيادة الدنيوية قال المحدث القمي - ره - ورأيت مجلدا من المختلف صححه - ره - بخطه الشريف وكان جيدا ونقل في حواشيه أحاديث كثيرة مفيدة وكان إتمام تصحيحه في ١٦ شهر محرم الحرام سنة ١٠٨١ وكتب في ظهر الكتاب فوائد كثيرة منها ما نذكرها بعينها وهي هذه بسم الله الرحمن الرحيم هذه أخبار مشهورة على السنة الناس بل في بعض كتب المتأخرين ولا يحضرني إن أحدا من محدثينا نقلها في شئ من كتب الحديث والظاهر أنها من كتب العامة - وأخبارهم:

الهوامش24

[١]الذريعة ج ١ ص ٢٠٩ - في رقم ١٠٩٢.ص 32

[٢]هو السيد الأمير شرف الدين علي بن حجة الله بن شرف الدين علي بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن عبد الملك الطباطبائي الشولستاني الغروي المتوفى بعد سنة ١٠٦٣ كان متوطنا في النجف الأشرف وعالما ورعا متقيا فقيها محققا شاعرا أديبا صاحب كتاب توضيح الأقوال والأدلة في شرح اثنى عشرية صاحب المعالم في مجلدين وكنز المنافع في شرح المختصر النافع والحاشية على الصحيفة الكاملة وشرح نصاب الصبيان بالفارسي ورسالة في آداب الحج وغيرها.ص 32

[٣]قد تقدم ترجمته الشريفة وبيته سابقا في الفيض القدسي.ص 32

[١]الذريعة ج ١ ص ١٧٨ في رقم ٩١٣.ص 38

[١]أقول ما في الأصل صورة خط الشيخ الأجل الشيخ زين الدين وكان فيه سقطة والصحيح ما رأيته في التفسير المنسوب إلى الامام الهمام الحسن العسكري (عليه السلام) وهو هكذا (قال (ع): (ولى هذا ولى الله فواله وعدو هذا عدو الله فعاده، وال ولى هذا الخ فتأمل) هكذا في هامش الأصل، وقد جعل ط الكمباني في الصلب.ص 41

[١]من هنا كتب من خط الشهيد، راجع هامش الأصل.ص 48

[١]ما بين العلامتين كتب في ظهر الورق كالحاشية.ص 59

[١]راجع نسخة الأصل وقد كان كتب بخط يده قدس سره ما يلي ثم ضرب عليه.ص 60

[١]الذريعة ج ١ ص ١٦١ في رقم ٨٠٤.ص 67

[٢]هو العالم الرباني الميرزا إبراهيم بن كاشف الدين المولى محمد اليزدي - ره -.ص 67

[١]الذريعة ج ١ ص ١٦٢ في رقم ٨٠٧.ص 74

[١]الذريعة ج ١ ص ١٦٣ في رقم ٨١٠.ص 79

[١]الذريعة ج ١ ص ١٨٨ في رقم ٩٧٤.ص 85

[٢]هو الأمير ذو الفقار من تلاميذ المولى الجليل الآقا حسين بن محمد الخونساري رحمه الله إلا أن صاحب الروضات ما ذكره في جملة المعروفين من تلاميذه.ص 85

[١]يعنى العلامة، كذا في هامش الأصل.ص 89

[١]الذريعة ج ١ ص ١٦٠ في رقم ٧٩٥.ص 92

[٢]قد تقدم ترجمته الشريف وهو المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني السبزواري صاحب الذخيرة والكفاية في الفقه وغيرها توفى في أصفهان في سنة ١٠٩٠ و حمل جنازته إلى المشهد المقدس على ساكنه الصلاة والسلام.ص 92

[٣]هو المولى محمد شفيع بن المولى فرج الجيلاني الرشتي أخي المولى محمد رفيع الدين المجاور لمشهد الرضا (عليه السلام) المشهور بملا رفيعا صاحب المقامات منيعة و كرامات باهرة تقدم ذكره اجمالا.ص 92

[١]الذريعة ج ١ ص ١٣٩ في رقم ٦٥٢.ص 98

[٢]هو الشيخ الجليل والمحدث النبيل والعالم البارع المولى أبو القاسم الگلپايگاني (الجرفادقاني) من تلامذة المولى محمد تقي المجلسي - ره - والسيد سراج الدين الأمير قاسم بن محمد الحسنى الحسيني القهپائي.ص 98

[٣]هو المحدث الرضى الزكي والعالم المرضى المتقى الشيخ مهر على الجرفادقاني معرب (الگلپايگاني) من المعاصرين للعلامة المجلسي - ره -.ص 98

[١]الذريعة ج ١ ص ٢٣٣ - في رقم ١٢٢٧.ص 103

[١]الذريعة ج ١ ص ٢٣٤ في رقم ١٢٢٨.ص 107

[٢]هو الشيخ محمد فاضل بن محمد مهدى المشهدي فاضل كاسمه صالح شاعر معاصر الشيخ حر العاملي له شرح أرجوزة في المواريث أجازه العلامة المجلسي - ره - لما ورد لزيارة المشهد الرضوي وأثنى عليه وعلى أبيه ثناء جزيلا وذكر أنه أدرك أكثر مشايخه واستفاد من بركات أنفاسهم.ص 107

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 107, Page 31

View original source
بحار الأنوار · Hadith 4 — Usul16