Usul16

Hadith record

bihar-49561

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي أن ينسب إليه وما لا ينبغي وفيه: ١٤ - بابا (١٠٤)

bihar-49561
حديثا - ١١٠) في إطاعة الإمام الهادي والامام الجائر (١١٠) عن الصادق عليه السلام من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر (١١٢) عن أبي جعفر عليه السلام كل راية ترفع قبل راية القائم (عجل الله تعالى فرجه) صاحبها طاغوت (١١٤) الباب الرابع باب جامع في صفات الامام وشرائط الإمامة وفيه:
Show clickable narrator chain

آيتان، و: ٣٨ - حديثا (١١٥) دليل عقلي في صفات الامام وأولويته عليه السلام (١١٥) في علامات كن للإمام عليه السلام (١١٦) في أن الإمام عليه السلام أولى بالناس منهم بأنفسهم وعنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله و الجامعة التي فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم عليه السلام والجفر (١١٧) رد الغلاة والمفوضة لعنهم الله في شبهتهم: ان الأئمة عليهم السلام لم يقتلوا على الحقيقة وأنه شبه للناس أمرهم (١١٨) ان الإمامة هي مزلة الأنبياء وإرث الأوصياء (١٢٢) من ذا الذي يبلغ معرفة الامام، هيهات هيهات ضلت العقول وتاهت الحلوم وحارت الألباب وحسرت العيون وتصاغرت العظماء وتحيرت الحكماء و تقاصرت الحلماء وحصرت الخطباء وجهلت الألباء وكلت الشعراء وعجزت الأدباء وعييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله (١٢٤) يعرف الامام: بشئ تقدم من أبيه فيه وعرفه الناس ونصبه لهم علما حتى يكون حجة عليهم، ويخبر الناس بما في غد، ويكلم الناس بكل لسان، ولا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة وشئ فيه روح (١٣٣) قال علي عليه السلام يهلك في اثنان ولا ذنب لي: محب مفرط ومبغض مفرط. (١٣٥) عن الرضا عليه السلام قال رسول صلى الله عليه وآله: يكون في هذه الأمة كل ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة (١٣٥) ان للامام علامات، منها: أن يكون أكبر ولد أبيه بعده (١٣٧) عن علي عليه السلام: اعرفوا الله والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالمعروف والعدل والاحسان (١٤١) الدليل على الامام بعد النبي صلى الله عليه وآله ثمان دلالات، أربعة منها في نعت نسبه و أربعة في نعت نفسه (١٤٢) لا بد أن يكون الإمام عليه السلام معصوما من جميع الذنوب (١٤٤) في أن الإمام عليه السلام لا يجوز أن يكون من غير جنس الرسول صلى الله عليه وآله (١٤٥) في أن الإمام عليه السلام لا يحتلم (١٥٧) حديث في شأن فضل بن شاذان (١٦٢) في صوت الإمام عليه السلام (١٦٤) الباب الخامس باب آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل وفيه قصة حبابة الوالبية ويعض الغرائب، وفيه: ٦ - أحاديث (١٧٥) جند بني مروان وهم أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب (١٧٦) حاضت حبابة الوالبية بدعاء علي بن الحسين عليهما السلام فرد الله عليها شبابها و لها مأة سنة وثلاث عشرة سنة (١٧٨) قصة أم سليم (١٨٥) إلى هنا انتهى النصف الأول من المجلد السابع حسب تجزأة المؤلى رحمه الله (١٩٠) الباب السادس عصمتهم ولزوم عصمة الإمام (ع) وفيه آية، و: ٢٤ - حديثا (١٩١) تفسير قوله عز وجل: " قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " (٩١ ١) عن ابن أبي عمير قال: ما سمعت ولا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي إياه شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الامام فاني سألته يوما عن الامام أهو معصوم؟ قال: نعم، قلت له: فما صفة العصمة فيه؟ وبأي شئ تعرف؟ قال: ان جميع الذنوب لها أربعة أوجه لا خامس لها: الحرص والحسد والغضب والشهوة فهذه منتفية عنه (١٩٢) ان حافظي علي (ع) ليفخران على سائر الحفظة بكونهما مع علي (ع) وذلك أنهما لم يصعدا إلى الله بشئ منه فيسخطه (١٩٣) الدليل على عصمة الإمام (ع) (١٩٥) إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر (٢٠٠) عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون (٢٠١) معنى: الملة، في قوله سبحانه: " ومن يرغب عن ملة إبراهيم " (٢٠٢) ان الأنبياء والمرسلين (ع) على أربع طبقات (٢٠٦) جواب الناصب في معنى قول الرسول صلى الله عليه وآله: انتهت الدعوة إلي وإلى علي لم يسجد أحدنا قط لصنم فاتخذني نبيا واتخذ عليا وصيا (٢٠٧) دلائل عصمة الأنبياء والأئمة (ع) من الإمامة (٢٠٩) الباب السابع معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته، صلوات الله عليهم أجمعين والآيات فيه، وفيه: ٢٦ - حديثا (٢١٢) الكساء وآية التطهير (٢١٣) سؤال المأمون عن الرضا (ع) عن تفسير قوله عز وجل: " ثم أورثنا الكتاب " (٢٢٠) معنى الال (٢٣٦) لم سمي الثقلين وسميت العترة (٢٣٧) معنى: الأهل، وأول من وضع الكتابة بالعربية (٢٣٩) حديث الكساء (٢٤٠) سؤال المأمون عن الرضا (ع) في نسبهما (٢٤٢) الحجاج وسؤاله عن يحيى بن يعمر: أن الحسن والحسين عليهما السلام كانا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله (٢٤٤) الباب الثامن في أن كل نسب وسبب منقطع الا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه، وفيه: ٨ - أحاديث (٢٤٦) الباب التاسع ان الأئمة من ذرية الحسين (عليهم السلام) وان الإمامة بعده في العقاب ولا تكون في أخوين، وفيه: ٢٥ - حديثا (٢٤٩) لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين (الصادق ع) (٢٥١) خروج الإمامة من ولد الحسن (ع) إلى ولد الحسين (ع) وكيف الحجة (٢٥٢) في أن آية الأرحام نزلت في موضعين، أحدهما في سورة الأنفال وثانيهما في سورة الأحزاب (٢٥٦) الباب العاشر نفى الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي، والآيات فيه، وفيه: ١١٩ - حديثا (٢٦١) عن الصادق عليه السلام: إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس (٢٦٣) قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي مثلك في أمتي مثل المسيح عيسى بن - مريم افترق قومه ثلاث فرق، فرقة مؤمنون وهم الحواريون، وفرقة عادوه وهم اليهود، وفرقة غلوا فيه فخرجوا عن الايمان، وان أمتي ستفرق فيك ثلاث فرق، ففرقة شيعتك وهم المؤمنون، وفرقة عدوك وهم الشاكون، وفرقة تغلوا فيك وهم الجاحدون، وأنت في الجنة يا علي وشيعتك ومحب شيعتك، وعدوك والغالي في النار (٢٦٤) التوقيع عن صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ردا على الغلاة (٢٦٦) القول بإلهية علي بن أبي طالب عليه السلام، وبيان الذي ادعى النبوة (٢٧١) جواب الرضا عليه السلام في ألوهية علي بن أبي طالب عليه السلام (٢٧٥) في أن إبليس اتخذ عرشا فيما بين السماء والأرض (٢٨٢) في أن سبعين رجلا من الزط أتوا أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم وسجدوا له، وإحراقهم (٢٨٥) في أن عبد الله بن سبا كان يدعي النبوة ويزعم أن عليا عليه السلام هو الله (٢٨٦) في أن العلبائية زعموا أن محمدا عبد وعلي رب (٣٠٥) الواقفية، وقولهم في أن موسى بن جعفر عليهما السلام لم يمت وأنه غاب (٣٠٨) في أن محمد بن بشير لعنه الله يدعي النبوة لنفسه وكان قائلا بربوبية موسى بن جعفر (ع) وكان معه شعبذة وكانت عنده صورة قد عملها وأقامها شخصا كأنه صورة أبي - الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام (٣١٠) إبطال التناسخ (٣٢٥) التفويض ومعانيه (٣٢٨) تفويض الأمور إلى النبي صلى الله عليه وآله (٣٣١) في أن الله تعالى خلق محمدا وعليا وفاطمة فمكثوا ألف دهر ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها (٣٤٠) إعتقادنا في الغلاة والمفوضة (٣٤٢) فذلكة: في أن الغلو في النبي صلى الله عليه وآله والأمة عليهم السلام إنما يكون بالقول بألوهيتهم أو بكونهم شركاء الله في المعبودية أو في الخلق والرزق، أو أن الله تعالى حل فيهم، أو اتحدهم، والجواب فيه (٣٤٦) الباب الحادي عشر نفى السهو عنهم عليهم السلام، وفيه: ٣ - أحاديث (٣٥٠) الأقوال في سهوهم عليهم السلام وجوابهم وفيه بيان شاف كاف (٣٥١) الباب الثاني عشر انه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وانهم في الفضل سواء وفيه: ٢٣ - حديثا (٣٥٢) قول رسول الله صلى الله عليه وآله للحسنين عليهما السلام: وفي صلب الحسين تسعة أئمة عليهم السلام (٦ ٣٥) في أن أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام من بعده باب الله وسبيله (٣٥٩) قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أنا سيد الأولين والآخرين، وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي، أولنا كآخرنا، وآخرنا كأولنا (٣٦٠) في فضائل علي عليه السلام ولا يجوز أن يسمى بأمير المؤمنين أحد سواه (٣٦٢) الباب الثالث عشر غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك، والآيات فيه، وفيه: ٤٤ - حديثا (٣٦٤) في نسيان الحديث (٣٦٥) عقد العشرة بحساب العقود وكيفيتها (عقد الأنامل) (٣٦٧) الدنيا للامام كفلقة الجوزة (٣٦٨) قتلة الحسين عليه السلام وعذابهم في جبل يقال له: الكمد (٣٧٢) فهل يرى الامام ما بين المشرق والمغرب (٣٧٥) خبر الشامي، وفيه معجزة الجواد عليه السلام لسيره من الشام إلى الكوفة والمدينة والمكة والرجوع إلى الشام في ليلة واحدة مرتين في عامين وإخراجه من سجن محمد بن عبد الملك الزيات (٣٧٦) معجزة من أمير المؤمنين عليه السلام لأبي هريرة وسيره من الكوفة إلى المدينة في ليلة واحدة (٣٨٠) معلى بن خنيس وسبب قتله وصلبه (٣٨١) العلة التي يضحك الطفل من غير عجب ويبكي من غير ألم (٣٨٢) معنى: ان حديث أهل البيت عليهم السلام صعب مستصعب (٣٨٣) عن علي عليه السلام قال: نحن أهل البيت لا نقاس بالناس (٣٨٤) منتهى علم الإمام عليه السلام (٣٨٥) إلى هنا انتهى الجزء الخامس والعشرون، وهو الجزء الثالث من المجلد السابع حسب تجزأة المؤلف رحمه الله وإيانا

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 108, Page 349

View original source
بحار الأنوار · Hadith 18 — Usul16