فس : « وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير » قعد على كرسيه وحملته الريح على وادي النمل ، وهو واد ينبت الذهب والفضة ، وقد وكل الله به النمل وهو قول الصادق 7 : إن لله واديا ينبت الذهب والفضة ، قد حماه الله بأضعف خلقه وهو النمل ، لورامته البخاتي ما قدرت عليه. فلما انتهى سليمان إلى وادي النمل فقالت نملة : « يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا [١]في المصدر : باربع قطع ، لانها تنبت اذا شقت بنصفين. يشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي » إلى قوله : « في عبادك الصالحين ». وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« فهم يوزعون » قال : يحبس أولهم على آخرهم. [١]
الهوامش · 3⌄
[٥]في المصدر : والطير فهم يوزعون.ص 91
[٦]في المصدر : وحملته الريح فمرت به على وادي النمل.ص 91
[٧]في المصدر : البخاتي من الابل. قلت : البخاتي جمع البختية : الابل الخراسانية.ص 91