Usul16

Hadith record

bihar-6137

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٧ ) * ( قصة مروره عليه السلام بوادى النمل وتكلمه معها وسائر ماوصل ) * * ( اليه من أصوات الحيوانات ) * الايات ، النم « ٢٧ » وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون * حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ١٧

bihar-6137

دعوات الراوندي : ذكروا أن سليمان 7 كان جالسا على شاطئ بحر فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء ، فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها فدخلت النملة فاها وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجبا ، ثم إنها خرجت من [١]صرد بالضم فسكون : طائر ضخم الرأس أبيض البطن ، اخضر الظهر. الماء وفتحت فاها فخرجت النملة من فيها ولم يكن معها الحبة ، فدعاها سليمان (ع) وسالها عن حالها وشأنها وأين كانت ، فقالت :

Show clickable narrator chain

يانبي الله إن في قعر هذا البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء ، وقد خلقها الله تعالى هنالك فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها ، وقد وكلني الله برزقها ، فأنا أحمل رزقها ، وسخر الله هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت رزقها إليها خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر ، قال سليمان 7 : وهل سمعت لها من تسبيحة؟ قالت : نعم ، تقول : يامن لاينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك لاتنس عبادك المؤمنين برحمتك. [١] ( باب ٨ ) * ( تفسير قوله تعالى « فطفق مسحا بالسوق والاعناق » وقوله ) * * ( عزوجل : « وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب » ) * الايات : ص « ٣٨ » ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب * إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد * فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق * ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ٣٠

الهوامش · 1

[٤]جمع القطاة : طائر في حجم الحمام قيل : طائر يقال له بالفارسية : سنك اشكنك.ص 97

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 97

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16