تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : « نعم العبد » أي سليمان « إنه أواب » أي رجاع إلى الله تعالى في أموره ابتغاء مرضاته « إذ عرض عليه » متعلق بنعم ، أو باذكر المقدر « بالعشي » أي بعد زوال الشمس « حب الخير » أي الخيل أو المال « عن ذكر ربي » أي آثرته على ذكر ربي.
Hadith record
bihar-6138
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٧ ) * ( قصة مروره عليه السلام بوادى النمل وتكلمه معها وسائر ماوصل ) * * ( اليه من أصوات الحيوانات ) * الايات ، النم « ٢٧ » وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون * حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ١٧
No. ٣٤vol. 14 · page 98
bihar-6138Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 98