Usul16

Hadith record

bihar-6173

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٢ ) * ( قصة قوم سبأ وأهل الثرثار ) * الايات ، سبأ « ٣٤ » لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم و بدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور * وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين * فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ١٥ ١٩.

bihar-6173

فس : « لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال » قال :

Show clickable narrator chain

فإن بحرا كان من اليمن وكان سليمان أمر جنوده أن يجروا لهم [١] خليجا من البحر العذب إلى بلاد الهند ، ففعلوا ذلك وعقدوا له عقدة عظيمة من الصخر والكلس حتى يفيض على بلادهم ، وجعلوا للخليج مجاري ، وكانوا إذا أرادوا أن يرسلوا منه الماء أرسلوه بقدر مايحتاجون إليه ، وكانت لهم جنتان عن يمين وشمال عن مسيرة عشرة أيام فيمن يمر لاتقع عليه الشمس من التفافها ، فلما عملوا بالمعاصي وعتوا عن أمر ربهم ونهاهم الصالحون فلم ينتهوا بعث الله على ذلك السد الجرذ وهي الفأرة الكبيرة ، فكانت تقلع الصخرة التي لايستقلها الرجل وترمي بها ، فلما رأى ذلك قوم منهم هربوا وتركوا البلاد ، فما زال الجرذ تقلع الحجر حتى خربوا ذلك السد فلم يشعروا حتى غشيهم السيل وخرب بلادهم [١]في المصدر : أن يجروا له. وقلع أشجارهم وهو قوله : « لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال » إلى قوله : « سيل العرم » أي العظيم الشديد « فبدلناهم [١] بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط » وهو أم غيلان « وأثل » قال : هو نوع من الطرفاء « وشئ من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا » إلى قوله : « باركنا فيها » قال : مكة « فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث » إلى قوله : « شكور ».

الهوامش · 4

[٢]الكلس بالفارسية ( : )؟ آهك.ص 143

[٣]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف ( فمن يمر ) وفي المصدر : فيما يمر ، وفي البرهان : فيها تمر لايقع عليها الشمس.ص 143

[٤]في المصدر : تقتلع الصخرة التي لايستقلها الرجال.ص 143

[٢]قيل : طرفاء بالفارسية : كز.ص 144

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 143

View original source