Show clickable narrator chain
أن جهينة بن العوسان أخبره عن أشياخه أن سنة نزلت بهم حتى أكلوا ذخائرهم ، فخرجوا من شدة الازل وهم جماعة في طلب النبات فجنهم الليل فآووا إلى مغارة : وكانت البلاد مسبعة وهم لا يعلمون ، قال : فحدثني رجل منهم يقال له مالك ، قال : رأينا في الغار أشبالا فخرجنا هاربين حتى دخلنا وهدة من وهاد الارض بعد ما تباعدنا من ذلك الموضع ، فأصبنا على باب الوهدة حجرا مطبقا فتعاونا عليه حتى قلبناه فإذا رجل قاعد عليه جبة صوف ، وفي يده خاتم عليه مكتوب : أنا حنظلة بن صفوان رسول الله ، وعند رأسه كتاب في صحيفة نحاس فيه : بعثني الله إلى حمير و همدان والعزيز من أهل اليمن بشيرا ونذيرا ، فكذبوني وقتلوني. فأعادوا الصخرة على ماكانت عليه في موضعها. [١]مجمع البيان ٧ : ١٧٠.
الهوامش6
[٣]في المصدر : القوسان.ص 160
[٤]السنة : القحط والجدب.ص 160
[٥]الازل : الضيق والشدة.ص 160
[٦]الاشبال جمع الشبل : ولد الاسد اذا ادرك الصيد.ص 160
[٧]الوهدة : الارض المنخفضة. الهوة في الارض.ص 160
[٨]كنز الكراجكي : ١٧٩.ص 160