م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 في احتجاج النبي (ص) على قريش إن الله يا أباجهل إنما دفع عنك العذاب لعلمه بأنه سيخرج من صلبك ذرية طيبة عكرمة ابنك ، وسيلي من امور المسلمين ما إن أطاع الله فيه كان عند الله خليلا ، وإلا فالعذاب نازل عليك ، وكذلك سائر قريش السائلين لما سألوا من هذا إنما امهلوا لان الله علم أن بعضهم سيؤمن بمحمد ، وينال به السعادة ، فهو لا يقطعه عن تلك السعادة [١]وقال
Show clickable narrator chain
خ.