قب : أجمع المفسرون والمحدثون سوى عطاء والحسين والبلخي في قوله : « اقتربت الساعة وانشق القمر » أنه اجتمع المشركون ليلة بدر إلى النبي 9 ، فقالوا : إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، قال (ص) : إن فعلت تؤمنون؟ قالوا : نعم ، فأشار إليه بإصبعه فانشق شقتين رئي حرى [٢] بين فلقيه. وفي رواية نصفا على أبي قبيس ونصفا على قيقعان ، وفي رواية نصف على الصفا ، ونصف على المروة ، فقال (ص) : اشهدوا ، اشهدوا فقال ناس : سحرنا محمد ، فقال رجل : إن كان سحركم فلم يسحر الناس كلهم ، وكان ذلك قبل الهجرة ، وبقي قدر ما بين العصر إلى الليل وهم ينظرون إليه ويقولون : هذا سحر مستمر ، فنزل : « وإن يروا آية يعرضوا » الآيات ، وفي رواية أنه قدم السفار من كل وجه ، فما من أحد قدم إلا أخبرهم أنهم رأوا مثل ما رأوا .
الهوامش · 2⌄
[٣]هكذا في نسخة المصنف ، والصحيح كما في المصدر : فعيقعان بالتصغير : جبل بمكة وجهه إلى أبى قبيس.ص 356
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٠٦ طبعة النجف.ص 356