Usul16

Hadith record

bihar-7492

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) ما ظهر له 9 شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية والغرايب العلوية من انشقاق القمر ورد الشمس وحبسها ، واظلال الغمامة ، وظهور الشهب ونزول الموائد والنعم من السماء وما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات الايات : القمر ٥٤ اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ١ و

bihar-7492

قب : أبورجاء العطاردي قال : أول ما أنكرنا عند مبعث النبي (ص) انقضاض الكواكب. قال الزجاج في قوله : « فاسترق السمع فأتبعه شهاب ثاقب » : الشهاب من [١]لم نجد الحديث وما قبله وما يأتى بعد ذلك في الخرائج المطبوع ، وقد اشرنا سابقا إلى أن النسخة التى كانت عند المصنف كانت فيها زيادات لا تكون في المطبوعة ، وذكر العلامة الرازى في الذريعة أنه توجد نسخة منه في مكتبة سلطان العلماء بطهران تخالف النسخة المطبوعة. (٢) حرى لغة في حراء قال الفيروزآبادى : حراء ككتاب وكعلى عن عياض ويونث ويمنع : جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبى 9 انتهى وقال ياقوت في معجم البلدان :

Show clickable narrator chain

قال بعضهم : للناس فيه ثلاث لغات يفتحون حاءه وهى مكسورة ، ويقصرون الفه وهى ممدودة ، ويميلونها وهى لا تسوغ فيها الامالة لان الراء سبقت الالف ممدودة مفتوحة وهى حرف مكرر فقامت مقام الحرف المستعلى مثل راشد ورافع فلا تمال. معجزات نبينا (ص) ، لانه لم ير قبل زمانه ، والدليل عليه أن الشعراء كانوا يمثلون في السرعة بالبرق والسيل ، ولم يوجد في أشعارها بيت واحد فيه ذكر الكواكب المنقضة ، فلما حدثت بعد مولده استعملت ، قال ذوالرمة : كأنه كوكب في إثر عفرية مسوم في سواد الليل منقضب. الضحاك [١] في قوله : « فارتقب يوم تأتي السماء بدخان » الآيات ، كان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان ، وأكلوا الميتة والعظام ، ثم جاءوا إلى النبي (ص) وقالوا : يامحمد جئت تأمر بصلة الرحم وقومك قد هلكوا ، فسأل الله تعالى لهم الخصب والسعة ، فكشف الله عنهم ثم عادوا إلى الكفر .

الهوامش · 4

[٥]أبورجاء العطاردى هو عمران بن ملحان مخضرم مات سنة ١٠٥ وله ١٢٠ سنة.ص 356

[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، ولا يوجد ذلك في المصحف الشريف ، فهو ملفق عن قوله تعالى في سورة الحجر الاية : ١٨ : « الا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين » وقوله في سورة الصافات الاية ١٠ : « الامن خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ».ص 356

[٢]وذلك حين دعا 9 عليهم وقال : اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف 7 فابتلاهم الله بالقحط والجوع تقدمت قصته.ص 357

[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٩٢ و ٩٣ طبعة النجف.ص 357

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 17, Page 356

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢ — Usul16