Usul16

Hadith record

bihar-7991

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للصدوق ـ ; ـ بهذا الاسناد مثله[٣].

bihar-7991

ن : الوراق ، عن محمد الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن محمد بن علي الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين :

Show clickable narrator chain

قال : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله 9 فوجدته يبكي بكاء شديدا ، فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقال : يا علي ليلة اسري بي إلى السماء رأيت نساء من امتي في عذاب شديد ، فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن ، رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها ، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها ، ورأيت امرأة معلقة بثدييها ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها ، والنار توقد من تحتها ، ورأيت امرأة قد شد رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب ، ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار ، يخرج دماغ رأسها من منخرها ، وبدنها متقطع من الجذام والبرص ورأيت امرأة معلقة برجليها في تنور من نار ، ورأيت امرأة تقطع لحم جسدها من مقدمها ومؤخرها بمقاريض من نار ، ورأيت امرأة تحرق وجهها ويداها ، وهي تأكل أمعاءها ، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ، وعليها ألف ألف لون من العذاب ، ورأيت امرأة [١]في المحتضر : فلما وصلت إلى الحجب على صورة الكلب ، والنار تدخل في دبرها ، وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار. فقالت فاطمة : حبيبي وقرة عيني ، أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب ، فقال يا بنتي[١] أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطى شعرها من الرجال ، وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها ، وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها ، وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها ، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس ، وأما التي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء ، قذرة الثياب ، وكانت لاتغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظف ، وكانت تستهين بالصلاة ، وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها ، وأما التي كان يقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال ، وأما التي كان يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فإنها كانت قوادة ، وأما التي كان رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة ، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة ، ثم قال 9 : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها.

الهوامش · 5

[٢]في المصدر : شدت يداها.ص 352

[٣]هكذا في النسخ ، وفى المصدر : وأما التى كانت. وهكذا فيما يأتى بعد.ص 352

[٤]في المصدر : رأس الخنزير.ص 352

[٥]القينة : المغنية. الماشطة.ص 352

[٦]المحتضر : ١٨٤ و ١٨٥.ص 352

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 351

View original source