ع : حمزة بن محمد العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسن ابن خالد ، عن محمد بن حمزة قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : لاي علة يجهر في صلاة الفجر وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة ، وسائر الصلوات مثل الظهر والعصر لا يجهر فيها؟ ولاي علة صار التسبيح في الركعتين الاخيرتين أفضل من القرآن؟ قال : لان النبي (ص) لما اسري به إلى السماء كان أول صلاة فرضه الله عليه صلاة الظهر يوم الجمعة ، فأضاف الله عزوجل إليه الملائكة تصلي خلفه ، وأمر الله عزوجل نبيه 9 أن يجهر بالقراءة ليبين لهم فضله ، ثم افترض عليه العصر ، ولم يضف إليه أحدا من الملائكة ، وأمره أن يخفي القراءة لانه لم يكن وراءه أحد ، ثم افترض عليه المغرب ، ثم أضاف إليه الملائكة فأمره بالاجهار ، وكذلك العشاء الآخرة ، فلما كان قرب الفجر افترض الله عزوجل عليه [١]علل الشرائع : ١٠٢. الفجر[١] ، وأمره بالاجهار ليبين للناس فضله كما بين للملائكة ، فلهذه العلة يجهر فيها فقلت : لاي شئ صار التسبيح في الاخيرتين أفضل من القراءة؟ قال : لانه لما كان في الاخيرتين ذكر ما يظهر من عظمة الله عزوجل فدهش وقال : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر » فلذلك العلة صار التسبيح أفضل من القراءة.
الهوامش · 2⌄
[٢]في نسخة : من القراءة.ص 366
[٢]علل الشرائع : ١١٥.ص 367