Usul16

Hadith record

bihar-8001

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للصدوق ـ ; ـ بهذا الاسناد مثله[٣].

bihar-8001

ع : ما جيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن صباح الحذاء ، عن إسحاق بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن موسى بن جعفر 7 كيف صارت الصلاة ركعة وسجدتين؟ وكيف إذا صارت سجدتين لم تكن ركعتين؟ فقال : إذا سألت عن شئ ففرغ قلبك لتفهم : إن أول صلاة صلاها رسول الله 9 إنما صلاها في السماء بين يدي الله تبارك وتعالى قدام عرشه جل جلاله ، وذلك أنه لما اسري به وصار عند عرشه تبارك وتعالى قال : يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك ، فدنا رسول الله (ص) إلى حيث أمره الله تبارك وتعالى ، فتوضأ فأصبغ وضوءه ، ثم استقبل الجبار تبارك وتعالى قائما ، فأمره بافتتاح الصلاة ففعل ، فقال : يا محمد اقرأ : « بسم الله الرحمان الرحيم * الحمد لله رب العالمين » إلى آخرها ، ففعل ذلك ، ثم أمره أن يقرأ نسبة ربه تبارك وتعالى : « بسم الله الرحمان الرحيم * قول هو الله أحد * الله الصمد » ثم أمسك عنه القول فقال رسول الله (ص) : « قل هو الله أحد ، الله الصمد » فقال : قل : «لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد » فأمسك عنه القول ، فقال رسول الله (ص) : «كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي». فلما قال ذلك قال : اركع يا محمد لربك ، فركع رسول الله 9 ، فقال له وهو راكع : قل : « سبحان ربي العظيم وبحمده » ففعل ذلك ثلاثا ، ثم قال : ارفع رأسك [١]وذلك حين نزل إلى الارض. يا محمد ، ففعل ذلك رسول الله (ص) ، فقام منتصبا بين يدي الله فقال : اسجد يا محمد لربك ، فخر رسول الله (ص) ساجدا ، فقال : قل : « سبحان ربي الاعلى وبحمده » ففعل ذلك رسول الله (ص) ثلاثا ، فقال له : استو جالسا يا محمد ، ففعل ، فلما استوى جالسا ذكر جلال ربه جل جلاله فخر رسول الله (ص) ساجدا من تلقاء نفسه ، لا لامر أمره ربه عزوجل فسبح أيضاثلاثا ، فقال : انتصب قائما ففعل ، فلم ير ما كان رأى من عظمة ربه جل جلاله فقال له : اقرأ يامحمد وافعل كما فعلت في الركعة الاولى ، ففعل ذلك رسول الله (ص) ، ثم سجد سجدة واحدة ، فلما رفع رأسه ذكر جلالة ربه تبارك وتعالى ، [٥] فخر رسول الله 9 ساجدا من تلقاء نفسه لا لامر أمره ربه عزوجل فسبح أيضا ، ثم قال له : ارفع رأسك ثبتك الله ، واشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وارحم على محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم تقبل شفاعته[٦] وارفع درجته ، ففعل ، فقال : سلم يا محمد ، و استقبل رسول الله 9 ربه تبارك وتعالى وجهه مطرقا ، فقال : السلام عليك ، فأجابه الجبار جل جلاله فقال : وعليك السلام يا محمد ، بنعمتي قويتك على طاعتي ، وبعصمتي إياك اتخذتك نبيا وحبيبا ، ثم قال أبوالحسن 7 : وإنما كانت الصلاة التي امر بها ركعتين وسجدتين ، وهو 9 إنما سجد سجدتين في كل ركعة عما أخبرتك من تذكره لعظمة ربه تبارك وتعالى ، فجعله الله عزوجل فرضا ، قلت : جعلت فداك وماصاد الذي امر أن يغتسل منه؟ فقال : عن تنفجر من ركن من أركان العرش يقال له : ماء الحياة ، وهو ما قال الله عزوجل : « ص والقرآن ذي الذكر » إنما أمره أن يتوضأ ويقرأ ويصلي( ٣).

الهوامش · 3

[٣]أى خل قلبك عن كل شئ.ص 367

[٤]في نسخة زاد مرة أخرى.ص 367

[٣]علل الشرائع : ١١٩.ص 368

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 367

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧٢ — Usul16