وَ كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ع إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ أَنَّ عِلَّةَ الْوُضُوءِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَارَ عَلَى الْعَبْدِ غَسْلُ الْوَجْهِ وَ الذِّرَاعَيْنِ وَ مَسْحُ الرَّأْسِ وَ الْقَدَمَيْنِ فَلِقِيَامِهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى وَ اسْتِقْبَالِهِ إِيَّاهُ بِجَوَارِحِهِ الظَّاهِرَةِ وَ مُلَاقَاتِهِ بِهَا الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ فَيَغْسِلُ الْوَجْهَ لِلسُّجُودِ وَ الْخُضُوعِ- وَ يَغْسِلُ الْيَدَيْنِ لِيُقَلِّبَهُمَا وَ يَرْغَبَ بِهِمَا وَ يَرْهَبَ وَ يَتَبَتَّلَ وَ يَمْسَحُ الرَّأْسَ وَ الْقَدَمَيْنِ لِأَنَّهُمَا ظَاهِرَانِ مَكْشُوفَانِ يَسْتَقْبِلُ بِهِمَا كُلَّ حَالاتِهِ وَ لَيْسَ فِيهِمَا مِنَ الْخُضُوعِ وَ التَّبَتُّلِ مَا فِي الْوَجْهِ وَ الذِّرَاعَيْنِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.128 - Abu Al-Hasan Imam Ali ibn Musa Ar-Ridha (as) wrote to Muhammad ibn Sinan in response to his questions: "The reason for wudu (ablution), for which it has become obligatory for a servant to wash the face and arms, and to wipe the head and feet, is to prepare to stand before Allah (swt) Almighty, to face Him with one’s visible limbs, and to encounter the noble recording angels with them. The face is washed for the act of prostration and submission. The hands are washed so that one may turn them over in prayer, supplicating with them, expressing hope and reverence, and focusing in worship. The head and feet are wiped because they are exposed, facing all conditions, and do not possess the same level of humility and dedication as the face and arms."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 3⌄
[3]حق العبارة قيامه بدون ذكر الفاء و اللام ليكون خبرا عن« ان» لكن لما كان الكلام جواب سائل صار المقام مقام التفصيل فكانه قال: أما أن المتوضى يغسل الوجه و اليدين و يمسح الرأس و الرجلين فلقيامه- الخ. و الظاهر أن المراد بالقيام القيام في الصلاة، و كونه بين يدي اللّه تمثيل فشبه حال من له القيام في الصلاة و التضرّع و ينقطع إليه، و أطلق اللفظ الموضوع للمشبه به على المشبه كما هو شأن التمثيل.( مراد).ص 56
[4]لان تلك الجوارح هي محل ملاقاة الإنسان في المصافحة و غيرها سواء أريد بالملاقاة الملاقاة في الصلاة فان المصلى نزل نفسها منزلة الملاقى المتضرع، أو الملاقاة يوم القيامة عند اتيان الكتاب( مراد).ص 56
[1]الرغبة السؤال و الطلب، و الرهبة: الخوف و الفزع. و التبتل: الانقطاع الى عبادة اللّه و إخلاص العمل له و أصله من بتلت الشيء أي قطعته و منه البتول لانقطاعها الى عبادة اللّه عزّ و جلّ. و قال الفاضل التفرشى: قوله« ليقلبهما» القلب هو التحويل و لعلّ المراد أن المصلى يحولهما في الصلاة من مكان الى مكان و يجعلهما بحيال وجهه في القنوت و الحاصل أن كثيرا من أفعال الصلاة يتأتى بهما فينبغي أن تغسلا.ص 57