وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ إِذَا عَزَمَ اللَّهُ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِذَا اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ فَاتَّكِ عَلَى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ وَ قُلْ- بِسْمِ اللَّهِ اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّهِ وَ قِرَّ بِقَرَارِ اللَّهِ وَ اهْدَأْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.1329 - Abu Ja'far (as) said to some of his companions: "When Allah (swt) grants you the opportunity to embark on the sea, recite what Allah (swt), the Mighty and Majestic, said: 'In the Name of Allah (swt) shall be its sailing and its anchoring; indeed, my Lord (azj) is All-Forgiving, Most Merciful' (Qur'an 11:41). If the sea becomes turbulent for you, lean on your right side and say: 'In the Name of Allah (swt), be calm with the tranquility of Allah (swt), be settled with the settling of Allah (swt), and be at peace by the permission of Allah (swt), and there is no power nor strength except by Allah (swt).'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 4⌄
[3]لعل فيه سهوا.ص 459
[4]أي وقع في قلبك العزم على الركوب. و الخبر أصله كما في الكافي ج 3 ص 471 مسندا عن عليّ بن أسباط قال:« قلت لابى الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برا و لا عليك أن تأتي مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و تصلى ركعتين في غير وقت فريضة ثمّ لتستخير اللّه مائة مرة و مرة ثمّ تنظر فان عزم اللّه لك في البحر فقل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها- الى آخر الحديث بلفظه مع زيادة في آخره-» و الظاهر أن السهو من المصنّف حيث أسنده الى أبى جعفر عليه السلام. و قد جاء الخبر في الكافي مكرّرا بألفاظ مختلفة كلها من حديث ابن الجهم و عليّ بن اسباط عن الرضا عليه السلام.ص 459
[5]أي في حال سيرها و حال سكونها و وقوفها. و رسى الشيء يرسو: ثبت.ص 459
[6]أي أسكن، من الهدوء و هو السكون.ص 459