وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ الْكَعْبَةَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ وَ جَعَلَ الْمَسْجِدَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْحَرَمِ وَ جَعَلَ الْحَرَمَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الدُّنْيَا. وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ التَّلْبِيَةُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ ع- وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا فَنَادَى فَأُجِيبَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ يُلَبُّونَ.
الهوامش · 2⌄
[5]هذا الكلام أيضا خبر بلفظه مرويّ مسندا في العلل و تقدم في المجلد الأول تحت رقم 844 مرسلا عن الصادق( ع) و رواه الشيخ بسند فيه ارسال.ص 195
[6]كما في رواية الحلبيّ المروية في الكافي ج 4 ص 335 باب التلبية، و رواه المصنّف في العلل. و الفج هو الطريق الواسع بين الجبلين.ص 195