وَ سَأَلَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ خَلُوقِ الْكَعْبَةِ وَ خَلُوقِ الْقَبْرِ يَكُونُ فِي ثَوْبِ الْإِحْرَامِ فَقَالَ
Show clickable narrator chain
لَا بَأْسَ بِهِمَا هُمَا طَهُورَانِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.2612 - Hammad ibn Uthman asked Abu Abdullah (as) about the khaluq of the Ka'bah and the khaluq of the grave that might be present on the Ihram garment. Imam (as) said: "There is no harm in them; both are pure."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[4]أراد بالقبر قبر النبيّ( ص) فان القبر كثيرا ما يطلق في كلامهم عليهم السلام و يراد به قبره صلّى اللّه عليه و آله، فان أضافوا إليه الطين فالمراد قبر الحسين عليه السلام، و انّما كانا طهورين لشرفهما المستفاد من المكان الشريف فتطهيرهما معنوى عقليّ، لا صورى حسّى كتطهير الماء( الوافي) و في النهاية الأثيرية: الخلوق طيب معروف مركب يتّخذ من الزعفران و غيره من أنواع الطيب و يغلب عليه الحمرة و الصفرة- ا ه. و قيل: خلوق الكعبة ما يتّخذ من زعفران الكعبة أي يكون غالب أخلاطه الزعفران، و خلوق القبر- بكسر القاف و سكون الموحدة ما يكون غالب أخلاطه القبر و هو كما في القاموس موضع متأكل في عود الطيب. و قال المولى المجلسيّ- رحمه اللّه-: الظاهر أن الخلوق كان طيبا مركبا من أشياء منها الزعفران و كانوا يرشونها على الكعبة و على القبر فكان يصيب المحرم فرخّص فيه للعسر و الغرض من ذكر القبر بيان الخلوق المتّخذ لهما إذا كان في الكعبة أو إذا أحرموا من مسجد الشجرة و رجعوا الى زيارته صلّى اللّه عليه و آله.ص 338