رَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ع إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ
Show clickable narrator chain
لَهُ حِينَ قَدِمَ حَدِّثْنِي بِأَعْجَبِ مَا وَرَدَ عَلَيْكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَانِي قَوْمٌ قَدْ تَبَايَعُوا جَارِيَةً فَوَطِئُوهَا جَمِيعاً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَوَلَدَتْ غُلَاماً فَاخْتَلَفُوا فِيهِ كُلُّهُمْ يَدَّعِي فِيهِ فَأَسْهَمْتُ بَيْنَهُمْ ثَلَاثَةً فَجَعَلْتُهُ لِلَّذِي خَرَجَ سَهْمُهُ وَ ضَمَّنْتُهُ نَصِيبَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ تَقَارَعُوا وَ فَوَّضُوا أَمْرَهُمْ إِلَى اللَّهِ إِلَّا خَرَجَ سَهْمُ الْمُحِقِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.3399 - Asim ibn Humayd narrated from Abu Basir, from Abu Ja'far Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as): "The Messenger of Allah (swt) (peace be upon him and his family) sent Imam Ali ibn Abi Talib (as) to Yemen. When he returned, the Prophet (peace be upon him and his family) said to him, 'Tell me about the most astonishing case that came to you.' Imam Ali ibn Abi Talib (as) said: 'O Messenger of Allah (swt), a group of people came to me who had jointly purchased a bondwoman. They all had relations with her during the same period of purity, and she gave birth to a boy. They disputed over him, with each claiming him. I drew lots among them, assigning the child to the one whose lot was drawn, and I made him liable for the shares of the others.' The Prophet (peace be upon him and his family) said: 'Whenever a group draws lots and entrusts their matter to Allah (swt), the rightful one's lot will come forth.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[1]قال في المسالك: الاصحاب حكموا بمضمونها و حملوا قوله« ضمنته نصيبهم» على النصيب من الولد و الام معا كما لو كان الواطى واحدا منهم ابتداء فانه يلحق به و يغرم نصيبهم منهما كذلك، لكن يشكل الحكم بضمانه لهم نصيب الولد لا دعاء كل منهم أنّه ولده و أنّه لا يلحق بغيره و لازم ذلك أنّه لا قيمة له على غيره من الشركاء و هذا بخلاف ما لو كان الواطى واحدا فان الولد محكوم بلحوقه به، لما كان من نماء الأمة المشتركة جمع بين الحقين باغرامه قيمة الولد لهم و الحاقه به بخلاف ما هنا، و الرواية ليست بصريحة في ذلك لان قوله« و ضمنته نصيبهم» يجوز إرادة النصيب من الامّ لانه هو النصيب الواضح لهم باتفاق الجميع بخلاف الولد، و يمكن أن يكون الوجه في اغرامه نصيبهم من الولد أن ذلك ثابت عليه بزعمه أنه ولده و دعواهم لم يثبت شرعا فيؤخذ المدعى باقراره بالنسبة الى حقوقهم و النصيب في الرواية يمكن شموله لهما معا من حيث أن الولد نماء أمتهم فلكل منهم فيه نصيب سواء الحق به أم لا و لهذا يغرم من لحق به نصيب الباقين في موضع الوفاق، و على كل حال فالعمل بما ذكره الاصحاب متعين و لا يسمع الشك فيه مع ورود النصّ به ظاهرا و ان احتمل غيره.ص 95