رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ
Show clickable narrator chain
اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَداً وَ اعْمَلْ لآِخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَداً.
الهوامش · 1⌄
[2]لعل المصنّف- رحمه اللّه- حمل هذا الحديث على العمل في الدنيا أي اجتهد في تحصيل الدنيا و زراعتها و عمارتها كاجتهاد من يعيش فيها أبدا، و ربما يحمل الحديث على ترك العمل للدنيا فان من يعيش أبدا لا يلزم عليه التعجيل في السعى و يمكنه التسويف و التأخير لوسعة وقته فيكون المراد أنّه أخر عمل دنياك كشخص له وقت وسيع للعمل.( سلطان).ص 156