رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
Show clickable narrator chain
لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَسْمَعُ قَوْماً يَقُولُونَ إِنَّ الزِّرَاعَةَ مَكْرُوهَةٌ فَقَالَ ازْرَعُوا وَ اغْرِسُوا فَلَا وَ اللَّهِ مَا عَمِلَ النَّاسُ عَمَلًا أَحَلَّ وَ أَطْيَبَ مِنْهُ وَ اللَّهِ لَيَزْرَعُنَّ الزَّرْعَ وَ النَّخْلَ بَعْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.3907 - Muhammad bin Khalid narrated from Ibn Sayyabah, from Abu Abdillah (as): A man asked Imam (as): "May I be your ransom! I hear some people saying that farming is disliked." Imam (as) said: "Cultivate and plant! By Allah (swt), people have not engaged in any work more lawful and pure than this. By Allah (swt), they will continue to cultivate crops and date palms even after the emergence of the Dajjal."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 2⌄
[3]في بعض النسخ« عن ابن سنان» و في الكافي« عن سيابة» بدون لفظة« ابن».ص 250
[4]في الكافي و التهذيب« و اللّه ليزرعن الزرع و ليغرسن النخل بعد خروج الدجال» و هذا اما كناية عن الدوام و التأييد أو عن زمان ظهور القائم عليه السلام، و على الثاني لعلّ المراد أن في حكومته صلوات اللّه عليه تكون الزراعة و الفلاحة من أهم الأمور و أشغل الاعمال لاهتمامه عليه السلام بشأنهما و شدة تحريصه الناس عليهما بحيث تصير الأرض في أيامه معمورة على حدّ لا توجد فيها قطعة مستعدّة الا و قد تزرع و لا بستان الا و هو ملتفّ بالنخيل و الاثمار كما جاء في الاخبار، و هذه خصيصة تخصّ بها الحكومة الحقة الالهيّة قلما تكون في غيرها، و قال سلطان العلماء: لعله كناية عن أن هذا عمل يعمل إلى آخر الزمان و الناس يحتاجون إليها-- الى قيام الساعة فكيف يكون مكروها، و يحتمل أن يكون المراد أن بعد خروج الدجال يكون قيام القائم عليه السلام و أمر الناس بالبر و التقوى و رفع الظلم و النهى عن المحرمات و في زمان شأنه كذا الناس مشغولون بالزراعة فكيف يكون مكروها. و قال المولى المجلسيّ أى عند ظهور القائم عليه السلام مع وجوب اشتغال العالمين بخدمته و الجهاد تحت لوائه يزرعون فان بني آدم يحتاجون الى الغذاء و يجب عليهم كفاية تحصيله بالزراعة.ص 250