قَالَ ع أَيُّمَا رَجُلٍ أَدَارَ مَالًا كَثِيراً قَدْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الرِّبَا فَجَهِلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَفَهُ بَعْدُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْزِعَ ذَلِكَ مِنْهُ فَمَا مَضَى فَلَهُ وَ يَدَعُهُ فِيمَا يَسْتَأْنِفُ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.3998 - Imam (as) said: "If any man manages a large amount of wealth and has excessively engaged in usury unknowingly, then later becomes aware of it and wishes to remove it, what has already passed is permissible for him, but he must refrain from it in the future."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 3⌄
[2]أدار الشيء تعاطاه و تناوله، و في الكافي« أفاد»، و في أكثر نسخ الفقيه جعله نسخة و أفاد بمعنى استفاد كما في الصحاح.ص 276
[3]أي جهل حرمة الربا زمانا ثمّ عرفه.ص 276
[4]قال في تذكرة الفقهاء: يجب على آخذ الربا المحرم رده على مالكه ان عرفه لانه مال له لم ينتقل عنه الى آخذه، و يده يد عادية، فيجب دفعه الى مالكه، و لو لم يعرف المالك تصدق عنه لانه مجهول المالك، و لو وجد المالك قد مات سلم الى الورثة، فان جهلهم تصدق به ان لم يتمكّن من استعلامهم، و لو لم يعرف المقدار و عرف المالك صالحه، و لو لم يعرف المقدار و لا المالك أخرج خمسه و حل له الباقي، هذا إذا فعل الربا متعمدا، أما إذا فعله جاهلا بتحريمه فالاقوى أنّه كذلك أيضا، و قيل: لا يجب عليه رده لقوله تعالى« فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ» و هو يتناول ما أخذه على وجه الربا، و لما روى عن الصادق عليه السلام- انتهى، أقول: ظاهر كلام العلامة وجوب الرد و ان كان لم يأخذ الربا متعمدا، فكانه حمل الآية على حط الذنب بعد التوبة أو اختصاص الحكم بزمن الرسول صلّى اللّه عليه و آله، و لم يعمل بالخبر مع تكرر مضمونه.ص 276