وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "أَفْضَلُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ اَلْإِنْسَانُ فِي اَللُّقَطَةِ إِذَا وَجَدَهَا أَلاَّ يَأْخُذَهَا وَ لاَ يَتَعَرَّضَ لَهَا فَلَوْ أَنَّ اَلنَّاسَ تَرَكُوا مَا يَجِدُونَهُ لَجَاءَ صَاحِبُهُ فَأَخَذَهُ ".
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.4064 - Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) said: "The best approach for a person regarding lost property (luqata) when they find it is to leave it and not touch it. If people were to leave what they find, its owner would eventually come and take it."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 5⌄
[2]روى الشيخ في التهذيب ج 2 ص 116 بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء قال:« ذكرنا لابى عبد اللّه عليه السلام اللقطة، فقال: لا تعرض لها فان الناس لو تركوها لجاء صاحبها حتّى يأخذها».ص 297
[3]روى الكليني ج 5 ص 137 بسند مرسل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:« سألته عن اللقطة، قال: تعرف سنة، قليلا كان أو كثيرا، قال: و ما كان دون الدرهم فلا يعرّف».ص 297
[4]المطلّس و الاطلس هو الدينار الذي لا نقش فيه. و كأنّه مع ما تقدمه و ما يأتي خبر مرويّ عن الصادق عليه السلام و لم أجده بهذا اللفظ، نعم روى الكليني ج 4 ص 239 مسندا عن فضيل بن غزوان قال:« كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فقال له الطيار: انى وجدت دينارا في الطواف قد إسحاق كتابته، فقال هو لك».ص 297
[1]روى الكليني ج 6 ص 297 بإسناده عن السكونى عن أبي عبد اللّه عليه السلام« أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها و خبزها و جبنها و بيضها و فيها سكين، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يقوم ما فيها ثمّ يؤكل لانه يفسد و ليس له بقاء، فان جاء طالبها غرموا له الثمن- الحديث» و يدلّ على أحكام.ص 298
[2]روى الكليني ج 5 ص 138 في الحسن كالصحيح عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:« سألته عن الدار يوجد فيها الورق، فقال: ان كانت معمورة فيها أهلها فهو لهم، و ان كانت خربة قد جلا عنها أهلها فالذى وجد المال فهو أحق به». و اعلم أن صاحبا الوسائل و الوافي جعلا من قوله« و ان كانت اللقطة دون درهم» الى قوله« فهى لمن وجدها» تتمة للخبر السابق، و هي عندي من كلام المؤلّف أخذها من أحاديثهم صلوات اللّه عليهم كما هود أبه، و العلم عند اللّه.ص 298