رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ أَنَّهُ قَالَ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَطُّ سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ
Show clickable narrator chain
أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الطَّيْرِ فَقَالَ كُلْ مَا دَفَّ وَ لَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ قَالَ قُلْتُ الْبَيْضُ فِي الْآجَامِ قَالَ كُلُّ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ فَلَا تَأْكُلْ وَ كُلُّ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ فَكُلْ قُلْتُ فَطَيْرُ الْمَاءِ قَالَ كُلُّ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَكُلْ وَ مَا لَمْ تَكُنْ لَهُ قَانِصَةٌ فَلَا تَأْكُلْ. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنْ كَانَ الطَّيْرُ يَصُفُّ وَ يَدُفُّ فَكَانَ دَفِيفُهُ أَكْثَرَ مِنْ صَفِيفِهِ أُكِلَ وَ إِنْ كَانَ صَفِيفُهُ أَكْثَرَ مِنْ دَفِيفِهِ فَلَمْ يُؤْكَلْ وَ يُؤْكَلُ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ وَ لَا يُؤْكَلُ مَا لَيْسَتْ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.4146 - Ibn Abi Umayr narrated from Ali ibn Ri'ab, from Zurara ibn Ayan, that he said: By Allah (swt), I have never seen anyone like Abu Jafar Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as). I asked him and said: "May Allah (swt) rectify your affairs, what birds are permissible to eat?" Imam (as) said: "Eat whatever flaps its wings, and do not eat what glides." I said: "What about eggs found in thickets?" Imam (as) said: "If both ends are equal, then do not eat it, but if the two ends are different, then eat it." I asked: "What about water birds?" Imam (as) said: "Eat whatever has a crop, and do not eat what does not have a crop." In another narration, Imam (as) said: "If the bird glides and flaps, but its flapping is more than its gliding, then it may be eaten; but if its gliding is more than its flapping, then it should not be eaten. From water birds, what has a crop or a spur may be eaten, and what lacks them should not be eaten."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 3⌄
[5]حمل على الاشتباه و الا فهو تابع للحيوان.ص 321
[6]رواه الكليني ج 6 ص 247 في الحسن كالصحيح. و قال في الصحاح:« القانصة واحدة القوانص و هي للطير بمنزلة المصارين لغيرها». و المراد المعاء، و في القاموس نحوه، و في مجمع البحرين« هى للطير بمنزلة الكرش و المصارين لغيره» و قال بعض اللغويين: القانصة اللحمة الغليظة جدا يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة، و يقال له بالفارسية« سنگدان» كما يقال للحوصلة« چينهدان». و هذا المعنى هو الصواب لموافقتها للاخبار، ففي الكافي في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه( ع) قال:« قلت له: الطير ما يؤكل منه؟ فقال: لا يؤكل منه ما لم تكن له قانصة» و المعدة موجودة في كل الطيور. و المعروف أن الطير إذا كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة أو كان دفيفه أكثر من صفيفه حلال سواء كان من طير الماء أو البر، و أمّا ما نص على تحريمه فلا عبرة بالعلامات.ص 321
[1]كأن المراد بالحديث ما يأتي في المجلد الرابع باب النوادر- آخر أبواب الكتاب- في وصية النبيّ لعلى عليهما السلام« يا على كل من البيض ما اختلف طرفاه، و من السمك ما كان له قشور، و من الطير ما دف و اترك ما صف، و كل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية» و الصيصية- بكسر أوّله بغير همز- الاصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنّها شوكة و يقال للشوكة: الصيصية أيضا.ص 322