رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ ع قَالَتْ
Show clickable narrator chain
قَالَتْ فَاطِمَةُ ع فِي خُطْبَتِهَا فِي مَعْنَى فَدَكَ لِلَّهِ فِيكُمْ عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ وَ بَقِيَّةٌ اسْتَخْلَفَهَا عَلَيْكُمْ- كِتَابُ اللَّهِ بَيِّنَةٌ بَصَائِرُهُ وَ آيٌ مُنْكَشِفَةٌ سَرَائِرُهُ وَ بُرْهَانٌ مُتَجَلِّيَةٌ ظَوَاهِرُهُ مُدِيمٌ لِلْبَرِيَّةِ اسْتِمَاعُهُ وَ قَائِدٌ إِلَى الرِّضْوَانِ أَتْبَاعَهُ مُؤَدِّياً إِلَى النَّجَاةِ أَشْيَاعَهُ فِيهِ تِبْيَانُ حُجَجِ اللَّهِ الْمُنَوَّرَةِ وَ مَحَارِمِهِ الْمَحْدُودَةِ وَ فَضَائِلِهِ الْمَنْدُوبَةِ وَ جُمَلِهِ الْكَافِيَةِ وَ رُخَصِهِ الْمَوْهُوبَةِ وَ شَرَائِعِهِ الْمَكْتُوبَةِ وَ بَيِّنَاتِهِ الْخَالِيَةِ فَفَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ زِيَادَةً فِي الرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ تَبْيِيناً لِلْإِخْلَاصِ وَ الْحَجَّ تَسْنِيَةً لِلدِّينِ وَ الْعَدْلَ تَسْكِيناً لِلْقُلُوبِ وَ الطَّاعَةَ نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَ الْإِمَامَةَ لَمّاً مِنَ الْفُرْقَةِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى الِاسْتِيجَابِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ وَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً عَنِ السَّخَطِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ تَعْرِيضاً لِلْمَغْفِرَةِ وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَعْيِيراً لِلْبَخْسَةِ وَ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ حَجْباً عَنِ اللَّعْنَةِ وَ تَرْكَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ أَكْلَ أَمْوَالِ الْيَتَامَى إِجَارَةً مِنَ الظُّلْمِ وَ الْعَدْلَ فِي الْأَحْكَامِ إِينَاساً لِلرَّعِيَّةِ وَ حَرَّمَ اللَّهُ الشِّرْكَ إِخْلَاصاً لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ فَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ فِيمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ انْتَهُوا عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ. وَ الْخُطْبَةُ طَوِيلَةٌ أَخَذْنَا مِنْهَا مَوْضِعَ الْحَاجَةِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.4940 - It is narrated from Isma'il ibn Mihran, from Ahmad ibn Muhammad, from Jabir, from Sayyidah Zaynab bint Ali {s.a}, who said that Sayyidah Fatimah {s.a}, peace be upon them all stated in her sermon regarding Fadak: "Allah (swt) has placed upon you a covenant that He (swt) advanced to you and a successor He (swt) has appointed over you-the Book of Allah (swt). Its insights are clear, its signs are evident, its inner meanings are unveiled, and its proofs are manifest. It is a guide whose listening is continuous for creation, a leader whose followers are led to Allah's (swt) pleasure, and it brings salvation to its adherents. Within it are the explanations of Allah's (swt) illuminated arguments, His (swt) defined prohibitions, His (swt) encouraged virtues, His (swt) comprehensive instructions, His (swt) granted allowances, and His (swt) prescribed laws. Allah (swt) has obligated faith as purification from polytheism, prayer as a means of distancing from arrogance, zakat as an increase in sustenance, fasting as a clarification of sincerity, Hajj as a strengthening of religion, justice as a source of comfort for hearts, obedience as a system for the community, leadership (Imamate) as a means to unite the people, jihad as an honor for Islam, patience as aid in seeking rewards, enjoining good as a benefit for the public, honoring parents as protection from Allah's (swt) anger, maintaining family ties as a cause for increasing progeny, legal retribution as a safeguard for blood, fulfilling vows as a path to forgiveness, giving full measure and weight as a safeguard against cheating, avoiding the slander of chaste women as protection from curse, abstaining from theft as a guarantee of chastity, and refraining from consuming the wealth of orphans as protection from injustice. Justice in rulings ensures comfort for the subjects, and Allah (swt) has forbidden polytheism to ensure sincerity in His Lordship (azj). So, 'Fear Allah (swt) as He (swt) should be feared' in what Allah (swt) has commanded you and refrain from what He has prohibited you from."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 12⌄
[2]رواها المصنّف في العلل و الكشّيّ في الرجال و الطبرسيّ في الاحتجاج و هي في نهاية الفصاحة و البلاغة و المصنّف أخذ منها هنا موضع الحاجة، و قوله في معنى فدك أي في شأنه، و في بعض النسخ« للّه بينكم».ص 567
[3]لعل المراد بالعهد الكتاب و بالبقية العترة كما في حديث الثقلين.ص 567
[4]المراد بالمحارم المحرمات و المنهيات، و بالفضائل المندوبة الأمور الواجبة و المستحبة، و بالجمل الكافية الجملات التي يستخرج منها جميع الاحكام كافيا شافيا.ص 567
[5]الرخص في مقابل العزائم و الموهوبة كما في قوله صلّى اللّه عليه و آله« فى القصر صدقة تصدق اللّه بها عليكم فاقبلوا صدقته»، و في بعض النسخ« المرهوبة» أي رخص و رهب في الزيادة عن قدر الضرورة.( م ت).ص 567
[1]المكتوبة: الواجبة أو الأعمّ منها و من الاحكام التي يجب العمل عليها من الديات و المواريث و الحدود( م ت) و البينات المعجزات و الخالية الماضية، و في بعض النسخ« الجالية» أى الجليلة الواضحة، و لعلّ المراد بالخالية أي الخالية من الاشتباه و الريب كما قيل.ص 568
[2]« تسنية» أي توضيحا أو رفعة، و السناء بالمد الرفعة، و في بعض النسخ« للتثبيت الدين» و في الاحتجاج« تشييدا للدين» و هو الاوضح. و في نسخة« تلبية للدين».ص 568
[3]اللم: الجمع أي جمعا للفرقة.ص 568
[4]أي استيجاب المطلوب و الظفر به، و عون الصبر على استيجاب المطلوب أمر مشهور. و في الاحتجاج« على استجلاب الاجر».ص 568
[5]كما في قوله تعالى« وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ»* فعيرهم بالافساد. و في بعض النسخ« تغييرا» بالغين المعجمة، و في بعضها« للحنيفية» و لعل الصواب ان كان بالمعجمة« تغييرا للحنيفية» و ما في المتن أظهر و أصوب.ص 568
[6]كأنّه إشارة الى قوله تعالى« إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ»ص 568
[7]أي لعفة النفس فانها قبيحة عقلا و شرعا.ص 568
[8]أي انقاذا و اعاذة منه، أجاره أنقذه و أعاذه.ص 568