وَ فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَوْصَى بِالثُّلُثِ فَقَدْ أَضَرَّ بِالْوَرَثَةِ وَ الْوَصِيَّةُ بِالْخُمُسِ وَ الرُّبُعِ أَفْضَلُ مِنَ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ وَ قَالَ
Show clickable narrator chain
مَنْ أَوْصَى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتَّرِكْ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.5424 - In the narration of Al-Hasan ibn Ali Al-Washsha' from Hammad ibn Uthman from Abu Abdullah Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as), that he said: "Whoever bequeaths one-third has harmed the heirs. Bequeathing one-fifth or one-fourth is better than bequeathing one-third." Imam (as) also said: "Whoever bequeaths one-third without leaving anything behind has gone to excess."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[5]أي لم يترك ممّا أذن له فيه شيئا، قال في المسالك: الاكثر عملوا بمضمون هذا الخبر مطلقا، و فصل ابن حمزة فقال: ان كانت الورثة أغنياء كانت الوصية بالثلث أولى، و ان كانوا متوسّطين فالربع، و أحسن منه ما فصّله العلامة في التذكرة فقال: لا يبعد عندي التقدير بأنّه متى كان المتروك لا يفضل عن غنى الورثة لا يستحب الوصية ثمّ يختلف الحال باختلاف الورثة و قلتهم و كثرتهم و غناهم و لا يتقدر بقدر من المال.( المرآة).ص 185