وَ قَالَ الصَّادِقُ ع
Show clickable narrator chain
إِنَّمَا صَارَتْ سِهَامُ الْمَوَارِيثِ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ مِنْ سِتَّةِ أَشْيَاءَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ الْآيَةَ. وَ عِلَّةٌ أُخْرَى وَ هِيَ أَنَّ أَهْلَ الْمَوَارِيثِ الَّذِينَ يَرِثُونَ أَبَداً وَ لَا يُسْقَطُونَ سِتَّةٌ الْأَبَوَانِ وَ الِابْنُ وَ الْبِنْتُ وَ الزَّوْجُ وَ الزَّوْجَةُ
الهوامش · 2⌄
[3]رواه المصنّف في علل الشرائع في الصحيح عن ابن أبي عمير، عن غير واحد عنه عليه السلام. و في الكافي في مجهول موقوف عن يونس قال:« انما جعلت المواريث من ستة أسهم على خلقة الإنسان لان اللّه عزّ و جلّ بحكمته خلق الإنسان من ستة أجزاء فوضع المواريث على ستة أسهم و هو قول اللّه عزّ و جلّ« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ» ففى النطفة دية« ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً» ففى العلقة دية« فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً» و فيها دية،« فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً» و فيها دية« فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً» و فيه دية اخرى« ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ» و فيه دية أخرى، فهذا ذكر آخر المخلوق».ص 259
[4]مأخوذ من كلام يونس بن عبد الرحمن مولى عليّ بن يقطين و هو ثقة له كتب كثيرة، و نقل كلامه الكليني بتمامه في الكافي ج 7 ص 83.ص 259