Usul16

Hadith record

faqih-57

من لا يحضره الفقيه

Content/Seeking the Place to Relieve Oneself and the Etiquettes of Entering and Exiting#58

No. ٥٨chapter #58vol. 1 · pages 28-30
faqih-57

وَ لَمَّا نَاجَى اَللَّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ [عَلَى نَبِيِّنَا وَ] عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ

Show clickable narrator chain

مُوسَى: يَا رَبِّ أَ بَعِيدٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَادِيَكَ أَمْ قَرِيبٌ فَأُنَاجِيَكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ إِلَيْهِ «أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي » فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ فِي أَحْوَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا فَقَالَ «يَا مُوسَى اُذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ».

Read English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn

Hadith.58 - When Allah (swt) spoke to Musa ibn Imran (as), Musa (as) asked: "O’ Lord (azj), are You far from me that I should call to You, or are You near that I may converse with You?" Allah (swt), Glorious and Exalted, revealed to him: "I am with the one who remembers Me. " Musa (as) then said: "O’ Lord (azj), there are circumstances in which I hold You in such reverence that I would not mention You." Allah (swt) said: "O’ Musa, remember Me in all circumstances."

Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 12

[5]المقصود استعلام كيفية الدعاء من الجهر و الاخفات.( م ت).ص 28

[1]أي كالجليس في عدم الاحتياج الى النداء بل يكفى المسارة.( مراد).ص 29

[2]أي أستحيى أن اذكرك في تلك الحال.ص 29

[3]و كذا المرأة، و مفهوم اللقب ليس بمعتبر.ص 29

[4]أي صحيفة أو هو بمعناه المعروف و قال التفرشى: لعل ذكر قوله فيه القرآن للتنبيه على سبب المنع من ادخاله.ص 29

[5]لرواية أبي بصير عن الصادق( ع) المروية في الكافي ج 3 ص 474.ص 29

[6]حكى عن الشهيد- رحمه اللّه- أنه قال في الذكرى:« فى نسخة الكافي ايراد هذه الرواية بلفظ« حجارة زمرد» فعلى هذا يكون هو المراد من زمزم، و قال: سمعناه مذاكرة» لكن في التهذيب ج 1 ص 101 و بعض نسخ الكافي ج 3 ص 17« حجارة زمزم».ص 29

[7]نقل الشهيد. رحمه اللّه- في الذكرى خبرا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و لم أجده من طريق الخاصّة و لعله من طريق العامّة. و في سنن النسائى ج 1 ص 42 و سنن البيهقيّ ج 1 ص 103 عنه( ص) قال:« إذا ذهب أحدكم الى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار فليستطب بها فانها تجزى عنه». فانه يدلّ بمفهومه على عدم اجزاء ما دون الثلاثة.ص 29

[8]يعني الأكمل الجمع لان الكامل الماء، و في المعتبر أن الجمع بين الماء و الاحجار مستحب. و يدلّ عليه ما روى مرفوعا عن الصادق( ع) أنه قال:« جرت السنة في الاستنجاء بثلاثة أحجار أبكار و يتبع بالماء» التهذيب ج 1 ص 13.ص 29

[9]يدل على التخيير و ذلك إذا لم يتعد المخرج. و لكن الماء أفضل- لما يأتي- و إذا تعدى فتعين الماء بلا خلاف أجده.ص 29

[1]الروث: رجيع ذوات الحوافر و اختصه بعضهم بما يكون من الخيل و البغال و الحمير و يأتي الكلام في العظم و ظاهر كلامه- رحمه اللّه- الحرمة كما ذهب إليه جمع من الاصحاب. و قيل بالكراهة لضعف المستند سندا و متنا.ص 30

[2]قوله:« فأعطاهم الروث و العظم» أي أمر صلّى اللّه عليه و آله الناس بتركهما لهم ليتمتعوا بهما، و المراد بالعظم: البالى منه كما جاء في سنن النسائى و غيره« كان يأمر بثلاثة أحجار و نهى عن الروث و الرمة» و الرمة بكسر الراء و شد الميم-: العظم البالى. و أما كون العظم و الروث طعاما للجن كما في رواية نقلها الشيخ ففى طريقها مفضل بن صالح فلا عبرة بها لانه ضعيف كذاب يضع الحديث.ص 30

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 1, Page 28

View original source
من لا یحضره الفقیه · Hadith ٥٨ — Usul16