وَ قَالَ الصَّادِقُ ع
Show clickable narrator chain
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الصَّلَاةُ وَ هِيَ آخِرُ وَصَايَا الْأَنْبِيَاءِ ع فَمَا أَحْسَنَ مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ فَيُسْبِغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَتَنَحَّى حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَنِيسٌ فَيُشْرِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ نَادَى إِبْلِيسُ يَا وَيْلَاهْ أَطَاعُوهُ وَ عَصَيْتُ وَ سَجَدُوا وَ أَبَيْتُ
الهوامش · 2⌄
[6]أي يأخذ ناحية أي جانبا حيث لا يراه أحد. يدل على استحباب الاسباغ و المشهور أن الاسباغ غسل كل عضو مرتين و الأحوط الصب مرتين و الغسل مرة و ملاحظة وصول الماء الى أعضائه بل مع الدعوات و الاشارات التي تقدم بعضها.( م ت).ص 210
[1]قوله« و سجدوا و أبيت» لعل المعنى و أمروا بالسجود فسجدوا و أمرت بالسجود فأبيت من السجود المأمور به، فالفرق بينه و بين ما مر أن الأول تأسف على أصل الطاعة و الثاني عليها في خصوص السجدة و الا فسجدة الناس للرب تعالى و لم يأب عنها و انما أبى عن سجدة آدم عليه السلام، فلا مجال للمتأسف على أنهم سجدوا للّه و أبيت عن سجدة آدم.( مراد).ص 211