وَ قَالَ الرِّضَا ع
Show clickable narrator chain
إِنَّمَا جُعِلَ الْقِرَاءَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ وَ التَّسْبِيحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ لِلْفَرْقِ بَيْنَ مَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عِنْدِهِ وَ بَيْنَ مَا فَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص
الهوامش · 1⌄
[2]ظاهر الصدوق- رحمه اللّه- تعين التسبيح مطلقا و ذكر الخبر للاستشهاد، و لما كانت الاخبار المتواترة مع الإجماع دالتين على التخيير بينهما فيحمل الخبر على أنّه يتعيّن الحمد فيما فرضه اللّه، و يجوز التسبيح فيما فرضه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هذا القدر كاف للفرق.ص 308