Usul16

Hadith record

faqih-931

من لا يحضره الفقيه

Content/Description of the Prayer From Its Beginning to Its End#932

No. ٩٣٢chapter #932vol. 1 · pages 315-316
faqih-931

لَمَّا أَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ» قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «اِجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ» فَلَمَّا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى» قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «اِجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ.

Read English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn

Hadith.932 - When Allah (swt), the Blessed and Exalted, revealed: "So glorify the name of your Lord (azj), the Most Great" (Surah Al-Waqi'ah, 56:74), The Prophet (sw) said: "Make it a part of your bowing (ruku')." Then, when Allah (swt), the Exalted, revealed: "Glorify the name of your Lord (azj), the Most High" (Surah Al-A’lā, 87:1) The Prophet (sw) said: "Make it a part of your prostration (Sujood)”.

Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 5

[3]روى نحوه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 225 و المصنّف في العلل.ص 315

[4]باعتبار أنهم أكثر الأوقات يقرءونها. و لا يخفى أن رواية حماد السابقة تدلّ على استحباب قراءة التوحيد في الأولى أيضا.ص 315

[5]في بعض النسخ« فيستجاب على اثره القنوت».ص 315

[1]في المختلف: المشهور استحباب القنوت، و قال ابن أبي عقيل من تركه عامدا بطلت صلاته و عليه الإعادة، و من تركه ساهيا لم يكن عليه شي‌ء و قال أبو جعفر بن بابويه:« القنوت سنة واجبة من تركها متعمدا في كل صلاة فلا صلاة له» ثم قال بعد كلام طويل: احتج ابن بابويه بقوله تعالى:« وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» و الجواب المنع من إرادة صورة النزاع اذ ليس فيه دلالة على وجوب القنوت في الصلاة، أقصى ما في الباب وجوب الامر بالقيام للّه ان قلنا بوجوب المأمور به و كما يتناول الصلاة فكذا غيرها، سلمنا وجوب القيام في الصلاة لكنها كما يحتمل وجوب القنوت يحتمل وجوب القيام حالة القنوت و هو الظاهر من مفهوم الآية و ليست دلالة الآية على وجوب القيام الموصوف بالقنوت بأولى من دلالتها على تخصيص الوجوب بحالة القيام، بل دلالتها على الثاني أولى لموافقته البراءة الاصلية.ص 316

[2]« أنت الأجل» خ ل.ص 316

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 1, Page 315

View original source