الحسين بن سعيد عن فضالة وحماد عن معاوية بن عمار قال :
Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليهالسلام : إذا غربت الشمس فافض مع الناس وعليك السكينة والوقار ووافض من حيث افاض الناس واستغفر الله ان الله غور رحيم فإذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر عن يمين الطريق فقل : (اللهم ارحم موقفي وزد في عملي وسلم لي ديني وتقبل مناسكيي) واياك والوضيف الذي يصنعه كثير من الناس فانه بلغنا ان الحج ليس بوضف الخيل ولا ايضاع الابل ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ولا توطؤا ضعيفا ولا توطؤا مسلما واقتصدوا في السير فان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يكف بناقته حتى كان يصيب راسها مقدم الرحل ويقول (يا ايها الناس عليكم بالدعة) فسنة رسول الله صلىاللهعليهوآله تتبع قال معاوية بن عمار : وسمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول (اللهم اعتقنى من النار) يكررها حتى افاض الناس قلت : ألا تفيض فقد افاض الناس؟ قال : اني اخاف الزحام واخاف ان شرك في عنت انسان.
الهوامش · 4⌄
[١]* الوضيف : وضف البعير اسرع في سيره.ص 187
[٢]الايضاع : اوضعت الناقة سارت سيرا سهلا سريعا ..ص 187
[٦٢٣]الكافي ج ١ ص ٢٩٤ ذيل حديث.ص 187
[١]العنت : بالتحريك الوقوع في الاثم ، والهلاك ، والخطأ ، والوقوع في أمر شاق ..ص 188