Show clickable narrator chain
ان الله أكرم بالجمعة المؤمنين فسنها رسول الله صلىاللهعليهوآله بشارة لهم والمنافقين توبيخا للمنافقين ولا ينبغي تركها فمن تركها متعمدا فلا صلاة له.
الإستبصار — Volume 1, Page 414
ان الله أكرم بالجمعة المؤمنين فسنها رسول الله صلىاللهعليهوآله بشارة لهم والمنافقين توبيخا للمنافقين ولا ينبغي تركها فمن تركها متعمدا فلا صلاة له.
من لم يقرأ في الجمعة بالجمعة والمنافقين فلا جمعة له. قال : محمد بن الحسن هذه الأخبار كلها محمولة على شدة الاستحباب والتغليظ في تركه دون أن تكون قراءة هاتين السورتين شرطا في صحة الصلاة والذي يدل على ذلك :
[١٥٨٣]التهذيب ج ١ ص ٢٤٧ الكافي ج ١ ص ١١٨.ص 414
إذا كانت ليلة الجمعة يستحب أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون ، وفي صلاة الصبح مثل ذلك ، وفي صلاة الجمعة مثل ذلك ، وفي صلاة العصر مثل ذلك.
[١٥٨٤]١٥٨٥ ـ ١٥٨٦ ـ ١٥٨٧ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٤٧.ص 414
سألت أبا الحسن الأول (ع) عن الرجل يقرأ في صلاة الجمعة بغير سورة الجمعة متعمدا؟ قال : لا بأس بذلك.
سألت أبا الحسن (ع) عن الرجل يقرأ في صلاة الجمعة بغير الجمعة متعمدا قال : لا بأس.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 414-415.
قال أبو عبد الله (ع) من صلى الجمعة بغير الجمعة والمنافقين أعاد الصلاة في سفر أو حضر.
[١٥٨٨]التهذيب ج ١ ص ٢٤٧ الكافي ج ١ ص ١١٩.ص 414
[١٥٨٣]التهذيب ج ١ ص ٢٤٧ الكافي ج ١ ص ١١٨.
[١٥٨٤]١٥٨٥ ـ ١٥٨٦ ـ ١٥٨٧ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٤٧.
[١٥٨٨]التهذيب ج ١ ص ٢٤٧ الكافي ج ١ ص ١١٩.