Same indexed hadith istibsar-2402; it ends on this printed page after beginning on pages 158-159.
Show complete hadith text
فأما ما رواه موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن الحجاج وعبد الرحمان بن أعين قالا :
Show clickable narrator chain
سألنا أبا الحسن موسى عليهالسلام عن رجل من أهل مكة خرج إلى بعض الأمصار ثم رجع فمر ببعض المواقيت التي وقت رسول الله صلىاللهعليهوآله أله أن يتمتع؟ فقال : ما أزعم أن ذلك ليس له والاهلال بالحج أحب إلي له ، ورأيت من سأل أبا جعفر عليهالسلام وذلك أول ليلة من شهر رمضان فقال : له جعلت فداك ( إني قد نويت أن أصوم بالمدينة قال : تصوم إن شاء الله تعالى ، قال له وأرجوا أن يكون خروجي في عشر من شوال فقال : تخرج إن شاء الله تعالى فقال : له ) إني قد نويت أن أحج عنك أو عن أبيك فكيف أصنع؟ فقال : له تمتع فقال : له إن الله ربما من علي بزيارة رسوله صلى الله عليه وآله وزيارتك والسلام عليك وربما حججت عنك وربما حججت عن أبيك وربما حججت عن بعض إخواني أو عن نفسي فكيف أصنع؟ فقال : تمتع فرد عليه القول ثلاث مرات يقول له إني مقيم بمكة وأهلي بها فيقول له تمتع ، وسأله بعد ذلك رجل من أصحابنا فقال : له إني أريد أن أفرد عمرة هذا الشهر يعني شوال فقال : له أنت مرتهن بالحج فقال : له الرجل إن أهلي ومنزلي بالمدينة ولي بمكة أهل ومنزل وبينهما أهل ومنازل ، فقال له أنت مرتهن بالحج ، فقال له الرجل : إن لي ضياعا حول مكة وأريد أن أخرج حلالا فإذا كان أيام الحج حججت. فلا ينافي هذا الخبر ما قدمناه من الاخبار لان ما يتضمن أول الخبر من حكم من يكون من أهل مكة وقد خرج منها ثم يريد الرجوع إليها فإنه يجوز أن يتمتع فإن هذا حكم يختص بمن هذه صفته لأنه أجراه مجرى من كان من غير الحرم ، ويجري ذلك مجرى من أقام بمكة من غير أهل الحرم سنتين فإن فرضه يصير الافراد والاقران وينقل عنه فرض التمتع ، وأما ما ذكره بعد ذلك من سؤال من سأله فقال : إني أريد أن أحج عنك أو عن أبيك فقال : له تمتع فإنما أمره بذلك لان الذي يحج عنه من غير أهل الحرم فجاز له أن يحج عنه متمتعا لأنه إنما لا يجوز له أن يتمتع عن نفسه لا عن غيره ، وأما قوله بعد ذلك إني أحج عن نفسي ولي بمكة أهل وأنا مقيم بها فيجوز أن يكون ممن كان انتقل إلى مكة ولم يكن من أهلها ولم يمض عليه سنتان فصاعدا فان فرضه التمتع ، وأما سؤال الأخير الذي سأله فقال : لي بمكة أهل وبالمدينة أهل فإنما قال له : أنت مرتهن بالحج لأنه غلب عليه مقامه بالمدينة ولعله كان مقامه بها أكثر من مقامه بمكة فلم ينتقل فرضه إلى الافراد ، والذي يدل على أن التغليب في المقام في هذين البلدين مراعيا :
الهوامش1
[٣]زيادة في التهذيب ولم توجد في النسخ التي بأيدينا.ص 158