Show clickable narrator chain
سألت أبا الحسن عليهالسلام المتمتع إذا دخل يوم عرفه قال : لا متعة له يجعلها عمرة مفردة.
الهوامش2
[١]في التهذيب ( زكريا بن آدم ).ص 249
[٨٧٤]٨٧٥ ـ ٨٧٦ ـ ٨٧٧ ـ ٨٧٨ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٩٥.ص 249
الإستبصار — Volume 2, Page 249
سألت أبا الحسن عليهالسلام المتمتع إذا دخل يوم عرفه قال : لا متعة له يجعلها عمرة مفردة.
[١]في التهذيب ( زكريا بن آدم ).ص 249
[٨٧٤]٨٧٥ ـ ٨٧٦ ـ ٨٧٧ ـ ٨٧٨ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٩٥.ص 249
المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة يجعلها حجة مفردة ، إنما المتعة إلى يوم التروية.
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن المتمتع يقدم مكة ليلة عرفة قال : لا متعة له يجعلها حجة مفردة ويطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ويخرج إلى منى ولا هدي عليه ، إنما الهدي على المتمتع.
سألت أبا الحسن موسى عليهالسلام عن الرجل والمرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثم يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان؟ قال : يجعلانها حجة مفردة ، وحد المتعة إلى يوم التروية.
[١]في التهذيب ( زكريا بن آدم ).
[٨٧٤]٨٧٥ ـ ٨٧٦ ـ ٨٧٧ ـ ٨٧٨ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٩٥.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 249-250.
إذا قدمت مكة يوم التروية وقد غربت الشمس فليس لك متعة امض كما أنت بحجك. قال محمد بن الحسن : الوجه في الجمع بين هذه الأخبار أن يقول إن المتمتع تكون عمرته تامة ما أدرك الموقفين سواء كان ذلك يوم التروية أو ليلة عرفة أو يوم عرفة إلى بعد الزوال ، فإذا زالت الشمس من يوم عرفة فقد فاتت المتعة لأنه لا يمكنه أن يحلق الناس بعرفات والحال على ما وصفناه ، إلا أن مراتب الناس تتفاضل في الفضل والوثاب فمن أدرك يوم التروية عند زوال الشمس يكون ثوابه أكثر ومتعته أكمل ممن يلحق بالليل ، ومن أدرك بالليل يكون ثوابه دون ذلك وفوق من يلحق يوم عرفة إلى بعد الزوال ، والاخبار التي وردت في أن من لم يدرك يوم التروية فقد فاتته المتعة المراد بها فوت الكمال الذي كان يرجوه بلحوقه يوم التروية وما تضمنت من قولهم عليهمالسلام وليجعلها حجة مفردة إنما يتوجه إلى من يغلب على ظنه أنه اشتغل بالطواف والسعي والاحلال ثم الاحرام بالحج يفوته الموقفان ومتى حملنا هذه الأخبار على ما ذكرناه لم يكن طرحنا شيئا منها ، يدل على هذا التأويل :