Show clickable narrator chain
سألته عن التقصير قال : إذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الاذان فقصر ، وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك.
الإستبصار
سألته عن التقصير قال : إذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الاذان فقصر ، وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك.
سألته عن الرجل يكون مسافرا ثم يقدم فيدخل بيوت مكة أيتم الصلاة أم يكون مقصرا حتى يدخل أهله؟ قال : بل يكون مقصرا حتى يدخل أهله.
[٨٦٣]٨٦٤ ـ التهذيب ج ١ ص ٣١٧ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ١٢١ وفيه ( بيوت مكة ) الفقيه ص ٩٠ وفيه ( بيوت الكوفة ).ص 242
لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل بيته. فلا تنافي بين هذين الخبرين والخبر الأول لان قوله : لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل أهله أو بيته ، يكون مطابقا لما ذكره في الخبر الأول من أنه إذا خفي عليه الاذان قصر بأن يكون حد دخوله إلى أهله غيبوبة الاذان عنه ويكون قوله فيدخل بيوت مكة يجوز أن يكون المراد به ما قرب من مكة وإن كان بحيث لا يسمع من يحصل فيها الاذان لأنه ليس من شروط الاذان الاجهار الشديد الذي يسمع من كان خارج البلد على بعد ، وعلى هذا الوجه لا تنافي بين الاخبار.
[٨٦٢]التهذيب ج ١ ص ٤١٧.ص 242